كان يعلّق في مكتبه آية من سفر النبي إشعيا تقول:
«كلّ من وثق بالله رأى قوى جديدة».
في فردوس الكتب
نبذة عن الكتاب
كتب الروائي والمترجم الألماني الكبير أرنو شميدت في كتابه «لا نعيم من دون كتب»: «القراءة الأولى أسوأ من الحب الأول». هل كان المقصود بالسوء هنا تبخر الإثنين القراءة الأولى والحب الأول من الذاكرة أم رسوخهما المؤرق واستحالة نسيان أول ما قُرِئ و أول ما عُشِق؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 166 صفحة
- [ردمك 13] 9781998800223
- منشورات حياة
اقتباسات من كتاب في فردوس الكتب
مشاركة من davidalromany
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
أماني هندام
❞ فالفن ينبع من أعماق سحيقة، يمتزج فيها الوعي واللا وعي، وما حدث وما لم يحدث، ومن ثمّ فالفن دائمًا أذكى، لأنه يتحرّر من سلطة الحواس الخمس. ❝
-
بدور الثبيتي
في هذا الكتاب رحلة تأملية في عوالم القراءة والمكتبات، حيث يستعرض الكاتب تجاربه مع الكتب، خاصة تلك التي ألفها كتّاب رحلوا منذ زمن. بأسلوب أدبي شائق، يربط بين سيرته القرائية وتأملاته حول فعل القراءة وتأثيره. يناقش علاقتنا بالنصوص القديمة، متسائلًا عن قيمتها ودورها في تشكيل الوعي. كتاب يلهم عشاق الكتب، ويشجع على استكشاف الكنوز المخفية في صفحات المؤلفين الراحلين.










