غلاف كتاب مونتيني ستيفان تسفايج تصوير لرجل بلحية وقبعة وياقة مكشكشة بخطوط سوداء وبيضاء على خلفية برتقالية ساطعة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مونتيني

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

“حين أقرأ “مونتيني” لا أشعر أنني في صحبة عمل أدبيّ أو فلسفيّ، بل في صحبة إنسان من لحم ودم. أشعر أني في رفقة أخٍ يُسدي إليّ النصح ويعزّيني بكلمات المواساة ويُهديني صفو صداقته. “مونتيني” هو شخص يتنفّس إلى جواري، ويعيش معي. يدلف إلى حجرتي كشخص غريب، لكنه لا يعود كذلك، بل يُمسي صديقًا حميمًا. تتنزّل حكمة “مونتيني” على القلب دومًا مثل النعمة المُسداة، وعلى الأخصّ في الأوقات التي يشعر فيها الفرد بتهديدٍ يسلبه حريته وسلامَه الروحي. ولئن كنا نُحبُّ “مونتيني” ونُعلي من شأنه فإننا نفعل ذلك لأنه كـرَّس نفسه، كما لم يفعل أحدٌ قبله، لأسمى فنون الحياة: فـنّ أن تكون نفسك”. شتيفان تسفايغ *** في لوحة سيَرية وأدبية، يرسم شتيفان تسفايغ بكثير من المحبة، ملامح من حياة ميشيل دي مونتيني وحكمته. لوحة تمزج بين العاطفة والتاريخ، الأنا والآخر. وكأنّ تسفايغ – في عمله الأخير قبيل انتحاره- بينما يكتب عن مونتيني، كان يطالع مرآة روحه هو.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 11 تقييم
98 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مونتيني

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #تقى_سرور

    كتاب: مونتيني "سيرة"

    الكاتب: شتيفان تسفايغ

    المترجم من الألمانية: أحمد الزناتي

    تقييم: ⭐⭐⭐⭐

    " ما عرفت شيئًا في الدنيا أعظم من معرفة النفس"

    نحنُ أمام مدرسة مونتيني وحكمته، يعلمنا كأنه صديق حميم بكثير من المحبة واللطف، نتعلم ملامح من حياتهِ وكيف أن ما تعرض له في حياته جعله ينفرد بخلوةٍ لمدة عشر سنوات، يتعلم فيها العلاقة بين الأنا والأخر، أن الإنسان عليه ألا يكون لطيفًا بشكل مفرط حتى يصل أن ينسى نفسه...

    جوهر الحياة عنده كان هو الذات، التمحور حولها ومعرفة من أنا؟

    بعيدًا عن القيود والأنظمة الصارمة، والعمل بوظيفة قد تضر بعلاقتك بنفسك وتهلكك حتى تفنى روحك وسط الجموع، هو لم يكن فليسوفًا أو قدم منهج أو نظام هو شخص بسيط قرر أن يتحرر من كل شيء؛ ليترك المجال لحريته الداخلية وتقلباتها وأن ينظر لمرأة نفسهِ في كل وقتٍ وحين..

    وهو دائمًا كان يعلم أن منغصات الحياة لا تتنهي، ولكن حتى لو لم تتنهي ليس علينا أن ننسى أن لنا نفسًا لا يلزمنا أن تفنى من أجل أحد...

    الكتاب قيم جدًا، أشعرني برحلة عميقة داخل نفسي دون قيود أو أحكام، أن يتقبل ذاته رغم عيوبها ويظل يحاول ولا ييأس، لأتعلم فن أن أكون نفسي 💙

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق