غلاف رواية مهنة سرية لمحمد بركة يظهر في وسطه قلادة معدنية فضية بشكل مثلث يحتوي على عين محاطة بأشعة ضوئية، على خلفية بيضاء.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مهنة سرية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

لا تدع العميلة تقع في غرامك. الحميمية هي العدو الأول في مهنة حساسة مخجلة، احترفها بمزيج من الإثارة والخوف، كأني أوقع عقدا مع الشيطان. سم عذب يسري في الشرايين. المرة الأولى عصية دائما على النسيان حقيقة مؤسفة تنام ببلادة تحت الجلد دون مبرر واضح حتى أسوأ البدايات ترفض أن تغادرنا كلما قاومنا حضورها الحديدي اللامع ترشح وجودها أكثر. تتساقط التفاصيل من جيبي المثقوب، تتداعى الأشياء سريعًا، مدير التصوير في بلاتوه الأقدار عصبي متعجل، يريد أن يتوب إلى فراشه الوثير سريعا لينام ساعة القيلولة. رفضت أن أستحم أو أتطيب أريدك بعرقك وبدائيتك يا صيدي الأفريقي الأجمل، اخترقني يجوعك وغضبك وحنقك على الغرب الذي سرق خيرات قارتكم السمراء".
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 21 تقييم
120 مشاركة

اقتباسات من رواية مهنة سرية

❞ لست ثوريًّا ولا تناسب كوفية النضال عنقي.

⁠‫ربما أكون أنانيًّا لكني أيضًا واقعي. أتابع السياسة وأعرف ألاعيبها كما يتابع قطيع الحملان مسارات الذئاب. ❝

مشاركة من Mohamed Farid
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية مهنة سرية

    21

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    مهنة سرية

    رواية للكاتب "محمد بركة"

    من البداية أحب التنويه أن هذه الرواية فيها من البذاءة والفحاشة مافيها - ولكن لسبب ما أكملتها! ربما لجمال الأسلوب وخفة دمها!؟ أو ربما لواقعيتها وعدم مباشريتها بالبذاءة واعتمادها التعريض لا التصريح!؟ ربما وربما، ولكن الحقيقة أنني أكملتها بالرغم من عدم وجودها على Goodreads ، أكملتها بل وكتبت عنها هذه المراجعة أيضاً !

    الرواية عمل أدبي يغوص في عوالم غير معتادة ويكسر "التابوهات" بجرأة فنية ولغة أدبية راقية رغم مواضيعها الشائكة!

    بطل الرواية "علاء" شاب متعلم بل وخريج دار علوم، لكنه يمتهن مهنة غريبة عن مجتمعاتنا الشرقية! وسأجعل مهنته سرية لتظل مراجعتي موائمة لعنوان الرواية !

    الرواية ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي رحلة مع بطلها بين واقع وفلسفة وعبثية وسخرية !

    استخدم الكاتب اللغة بذكاء كبير - خاصة مع النصوص القرآنية أو الشعرية مما خلق حالة من المفارقة بين الشعارات الدينية التي ترفعها المحلات الشعبية (مثل "وسقاهم ربهم شراباً طهوراً" على محل عصير ملوث) وبين الواقع الاجتماعي المرير.

    الشخصيات مرسومة بعناية، حتى الشخصيات الثانوية، مما أضاف للرواية طبقات من المعنى وكشف عن نفاق المجتمع وانتهازيته. وتبرز شخصيات نسائية محورية مثل الأم و”طنط وداد” و”أديلا” الألمانية، و "إيميلي" الانجليزية، اللواتي يساهمن في تشكيل وعي البطل وتجاربه!

    اقتباسات

    "لست ثوريًّا ولا تناسب كوفية النضال عنقي.

    ⁠‫ربما أكون أنانيًّا لكني أيضًا واقعي. أتابع السياسة وأعرف ألاعيبها كما يتابع قطيع الحملان مسارات الذئاب. "

    "لا أحب الجدل لأني مؤمن بأن لا شيء يتغير إلا إلى الأسوأ. أمنح الطرف الآخر عادة أذني وأهز رأسي، بينما عقلي يسخر منا نحن الاثنين"

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية مهنة سرية للكاتب محمد بركة رائعة، أنجزتها في جلسة واحدة من شدة عذوبتها، رواية شجاعة لا ترتدي أقنعة، تحاول كشف المستور، وتقديم نقد اجتماعي لمجتمع ما بعد ثورة يناير، أوصي بها للجميع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية مكتوبة بذكاء ومهارة ..

    لايمكن للقارئ إلا أن يتفاعل معها ويغوص في عالمها،

    يتأمل مغامرة خاصة لصاحب تلك المهنة الخفية السرية، والخسناوات من حوله .. حتى النهاية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    احترت في تقييم الرواية بين ثلاث أو أربع نجوم. فكرتها تقوم على أن بطلها علاء يمتهن مهنة بيع جسده للسائحات الاجنبيات مقابل المال مع ان والده شيخ ضرير ومقرئ للقرآن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مهنه سريه ويالها من ملحمه في اكتشاف نفسه والعالم والاخر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق