عطايا الأربعين - حسام مصطفى إبراهيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عطايا الأربعين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هنا ستجد خليطًا من الشجاعة والجُبن، الضحك والبكاء، الذكاء والحُمق، المرونة والجمود، القضايا العامة والحكايات الشخصية جدًا، ستجد العربية الفصحى والعامية المصرية، النصوص الطويلة والعبارات القصيرة، النثر والشِعر، كلامًا عن الحب، الكراهية، الكفاح، اليأس، الأمل، العائلة، الرفاق، الشوارع، الأغنيات.. لأن الإنسان في النهاية هو مجموع كل هذا وثمرته، ربما أكون قد بالغتُ أحيانًا أو تطرّفت، أصبتُ أو أخطأتُ، تناولتُ الموضوع بخفّة مزرية أو عمقٍ أكثر من اللازم، لكن ما أنا على يقين منه أنني في كلٍ كنتُ حقيقيًا جدًا صادقًا وأمينًا ولو كان في ذلك بعضُ الكشف عما يحذر الآخرون عادة من كشفه عن أنفسهم!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 6 تقييم
105 مشاركة

اقتباسات من رواية عطايا الأربعين

ولأنَّه يرزُق بالسببِ، وبضدِّ السببِ، ومن غير سببٍ.. لا تَخَف.

مشاركة من هبة أحمد توفيق
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عطايا الأربعين

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب بيجمع خواطر وخلاصة تجارب ومواقف من الحياة الشخصية للكاتب، وهو كان صريحا في المقدمة، أن العمل شخصي الطابع جدا وليس دراسة علمية أو بحث ديني، حسام أحب أن يشارك مع القارئ وقفته الشخصية مع النفس بعد تجاوزه منتصف الأربعينيت متدبرا فيما مضى ليعتبر ويتعلم في مواجهة ما بقي من الرحلة.

    عتبة الأربعين هي مرحلة ومحطة من أهم محطات العمر، ربنا أعطانا الخلاصة في التعامل معها في سورة الأحقاف:

    { وَوَصَّیۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ بِوَ ٰ⁠لِدَیۡهِ إِحۡسَـٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهࣰا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهࣰاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِینَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰ⁠لِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤۖ إِنِّی تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ }

    [سُورَةُ الأَحۡقَافِ: ١٥]

    فهي لحظة الفواق، وإعادة ترتيب الأوراق، وتوجيه الجهد والسعي نحو الآخرة مع حمد الله على ما أصاب في الدنيا.

    وهي أيضا لحظة اختبار صعبة، فهي القمة، أغلب الناس في هذا الوقت يكونون في قمتهم الصحية والمادية، ومع الوصول لهذه اللحظة يكون الوعي بأن ان كان ما مضى رحلة صعود في كل المجالات، فالقادم سيشهد اختلالات مع تقدم العمر ستذوي الصحة ويزيد الفراغ مع تقدم الابناء في العمر واستقلالهم، المنصب والعمل وسطوته، المال وبريقه. كل هذه العوامل تدفع الانسان نحو قرار، وهو ما يتعارف عليه ب"أزمة منتصف العمر"

    من رحم ربي يجد نفسه وقد كشف الدنيا على حقيقتها وبدأ قلبه بالتعلق بالرحلة القادمة لا محالة ويسعى لها، والبعض يجد نفسه قد أضاع زهرة شبابه في السعي خلف ماديات قريبا لن يستطيع الاستمتاع بها، وأن الآن هي الفرصة الاخيرة للتمتع والعيش، ﻷنها الوقت الذي عادة ما تتقابل فيه خطوط الصحة والمال والوقت في ذروتها ثم تبدأ في التباعد بعدها. فنجد انفلات مفاجئ وشهوة للحياة تتمثل في "نيولوك" و "لايف ستايل" جديد يحاول بها مد فترة الشباب والمتعة.

    ﻷن الله خلقنا مختلفين وﻷن لكل منا نصيب مختلف من الدنيا، لا يختبر الكل هذه اللحظة بنفس الطريقة، البعض لا يصل به العمر للأربعين، وهناك من يصلها مريضا طريح الفراش، ومن يصلها ولا ينتبه لها لانغماسه في ساقية السعي وراء لقمة العيش، أو لا ينتبه لها لانغماسه في الملذات، أو أو أو... لكنها تظل محطة يتوقف عندها الغالبية، وعادة ما تشهد تغييرا بعدها. يشاركنا حسام خواطره الشخصية لهذه المرحلة وبعضها خاص به وبعضها يمكن الأخذ به على العموم.

    العمل من الكتب القليلة اللي خلتني أحس بعد ما أخلصه إني محتاج أقعد شوية وقت مع نفسي للتدبر في رسايله، وحسيت كمان ان الكتاب فيه طاقة شحن ايجابية تحتاج الرجوع اليه مش قرائته مرة واحدة بس، وهنا تيجي ميزة الطريقة اللي متجمع بيها الخواطر بدون جمع أو تبويب، انت ممكن تفتح الكتاب في أي وقت على أي صفحة وتقرأ، هتلاقي تشكيلة من الخواطر الدينية والدنيوية والشخصية والاقتباسات متوازنة كأنها قراءة مصغرة للعمل كله.

    أحسنت يا حسام

    محمد متولي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تصورت الكتاب على نسق "أربعون" للشقيري لكنه جاء شبيهًا بمجموعة منشورات للكاتب من فيسبوك، ثم لماذا الخلط بين العامية والفصحى؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون