جدران الغرفة الحص
السقوط : كيف خسر هتلر الحرب العالمية الثانية؟
نبذة عن الكتاب
"لعل الحدث الأهم والأبرز في التاريخ الحديث لعالمنا، والذي لا تزال تحكمنا آثاره هو الحرب العالمية الثانية، فهي الحرب التي راح ضحيتها ما يقرب من 55 مليون إنسان، ولم يعد عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية كعالم ما قبلها؛ فنتائج هذه الحرب هي التي حددت شكل العالم الذي نعيشه اليوم، وشكلت القوى العالمية الجديدة التي تدير هذا العالم. وبفارق تفاصيل صغيرة، كان يمكن لوجه التاريخ أن يتغير، وتنتهي هذه الحرب بانتصار ألمانيا ودول المحور بدلًا من انتصار الحلفاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، لكن شاءت إرادة الله أن يسقط الرايخ الثالث من على عرش العالم. يحاول الكتاب أن يجيب على هذا السؤال الكبير، والذي حاول المؤرخون والباحثون الإجابة عليه، وتمحورت إجاباتهم حول العديد من الأخطاء، وانتهوا إلى 10 أخطاء رئيسية ارتكبها هتلر، وتندرج تحتها أخطاء فرعية. صيغة الكتاب ستأتي في فصول، داخل هذه الفصول ستتوالى الأخطاء من الأول إلى العاشر، وتحت كل خطأ كبير، ستأتي الأخطاء الفرعية."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 240 صفحة
- [ردمك 13] 9789778242676
- الرواق للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Metwally
كتاب أكثر من رائع يحلل ألأسباب وراء هزيمة هتلر بعد البداية المذهلة لحملته التي طوقت معظم اوروبا في سلسلة من الانتصارات التي كادت أن تسقط انجلترا ذات نفسها.
يلخص الكتاب أسباب الهزيمة في ١٠ أخطاء أساسية وقع فيها الفوهرر، أكبرها من حيث مساحة الكلام في الكتاب هو السقوط في مستنقع روسيا وما لحق به من اخطاء استراتيجية مثل الإصرار على اسقاط ستالينجراد حتى على حساب أهداف الحملة الروسية الأساسية، ولكني اراها نتيجة وليست احد الأسباب قائمة بذاتها، فالسبب الرئيسي الأوحد والأهم هو انفراد هتلر بالسلطة المطلقة على الجيش وتنحية كل جنرال وقائد له رؤية لا تتسق مع رؤيته، هؤلاء الجنرالات الذين كانوا السبب الرئيسي في تحقيق انتصارات ساحقة في السنوات الثلاث الأولى من الحرب.
هذا في رأيي ما أسقط هتلر من على العرش وكتب نهايته هو لم يهزم بسبب قوة الحلفاء فقد كاد أن يخضع الجميع لسيطرته ولم تنجح دول الحلفاء بكل مواردها وجيوشها في صد طوفان الجيش النازي، ولكن الذي هزم الجيش النازي هو هتلر نفسه! بلغة عالم الإدارة هتلر تحول من قائد ماهر يخرج أحسن ما في فريق عمله في النصف الأول من الحرب إلى مدير مستبد رأيه الأوحد سيف على رقبة الجميع وهنا كانت بداية النهاية، هتلر خسر الحرب منذ أن فرض سيطرته الكاملة على الجيش النازي فأفقده قواده المهمين والزمه بعقيدة حرب مغايرة لجيناته.
قراءة متعمقة في شخصية هتلر، تحتاج دراية وخلفية عن الحربين، العالمية الأولى والثانية لأن الكتاب يدخل في الموضوع مباشرة بدون مقدمات او عرض صورة كاملة للحرب وأطرافها.
محمد متولي
-
Mohamed Elsayed
كتاب جميل وحدد فعلا أخطاء الفوهرر ولكنه تركز معظمه على المعركة الألمانية السوفيتية وكارثة ستالين جراد وكنت أتمنى أن يتوسع الكتاب لحكاية اسباب اندلاع الحرب العالمية وسرد علاقة المانيا بالحلفاء كاليابان وإيطاليا والمعارك الأخرى التى حدثت مع بريطانيا وفرنسا ولكن يبدو أن الكاتب اقتصر فقط على أخطاء هتلر التى أدت لخسارة الحرب وهى غزو موسكو ولكن كنت أتمنى أن يكون الكتاب أعم وأشمل من هذا
ولكنه كتاب جيد وانتظر كتاب الكاتب القادم







