الظل الكبير > مراجعات كتاب الظل الكبير

مراجعات كتاب الظل الكبير

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب الظل الكبير؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

الظل الكبير - سميرة عزام
تحميل الكتاب

الظل الكبير

تأليف (تأليف) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    #رفقاء٢٠٢٥

    #الظل_الكبير

    مجموعة قصصية للكاتبة الفلسطينية"سميرة عزام" بتدور كلها عن طبقة المهمشين والكفاح من اجل فرصة حياة، منها قصص حلوة قوي، منها المؤلم للغاية زي "الندابة"، ف المجمل كلها جميلة

    الكاتبة عندها قدرة بديعة على الوصف، اللغة حلوة فعلا

    شكرا كتوبيا للنشر والتوزيع على مشروع إحياء التراث...لولاكم مكنتش هوصل للجمال دة

    #قراءات_حرة

    #قراءات_يناير

    ١/٢

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Sima Hattab
    0

    اسم الكتاب: الظل الكبير

    اسم الكاتب: سميرة عزام

    الناشر: دار الفنيق

    ليس بالضرورة أن نقرأ رواية كاملة كي نقترب من معاناة الآخرين، أو نعيش تفاصيل حياتهم وأحلامهم وانكساراتهم؛ فقد تكون مجموعة قصصية صغيرة، في كتاب صغير، أكثر قدرة على أن تترك أثرًا عميقًا في نفس القارئ.

    وهذا ما شعرت به وأنا أقرأ الظل الكبير لسميرة عزام، وهي مجموعة قصصية تحمل بين صفحاتها حكايات أناس بسطاء، وأحلامًا مؤجلة، وحيوات أثقلتها الظروف الاجتماعية والنفسية، وفي مقدمتها حكايات النساء الفلسطينيات اللواتي لا تختلف أحلامهن، في جوهرها، عن أحلام النساء في كل مكان؛ حياة كريمة، وأمان، وحب، ومساحة صغيرة لتحقيق ما يتمنينه.

    تركز سميرة عزام في كثير من قصص المجموعة على المرأة، وعلى التفاصيل التي صنعت حياتها وأحاطت بها؛ ظروفها الاجتماعية، ومخاوفها، ووحدتها، وأحلامها التي كثيرًا ما تصطدم بواقع أقسى منها. تكتب شخصياتها من الداخل، وتمنح لكل واحدة منها ما يجعلها أكثر من مجرد شخصية عابرة في قصة؛ تمنحها حياة كاملة، بكل ما فيها من ضعف وقوة، وانكسار ورغبة في الاستمرار.

    وفي خلفية هذه الحكايات يحضر الوطن الفلسطيني، حاضرًا في الغياب كما في الحضور. تكتب عزام عن الغربة والشتات، وعن شعب تفرّق في مناحي الأرض، وعن الأهل الذين فرّقتهم المسافات عن أبنائهم ووطنهم، وعن ذلك الحنين الذي يبقى مقيمًا في القلب مهما ابتعدت المسافات.

    ورغم بساطة الحكايات وابتعادها عن الحبكات المعقدة، إلا أن هذه البساطة هي واحدة من أجمل نقاط قوة المجموعة. تصف الكاتبة شخصياتها وحياتها بهدوء، فتجعل القارئ قريبًا منها، يلمس تفاصيلها الصغيرة، ويتسلل إلى أعماقها ليرى ما تخفيه من مشاعر وتركيبات نفسية واجتماعية.

    قد لا تكون المجموعة كبيرة من حيث عدد الصفحات، لكنها كبيرة بما تتركه في النفس. فبعض الكتب لا تحتاج إلى مئات الصفحات كي تقول الكثير، وبعض الأقلام تستطيع، في صفحات قليلة، أن تفتح أمامك أبوابًا كاملة على حياة لم تعشها.

    الظل الكبير من الكتب التي تجعلنا نتذكر أن الحكايات الصغيرة ليست بالضرورة أقل شأنًا من الحكايات الكبيرة؛ أحيانًا تكفي امرأة وحيدة، أو حلم مؤجل، أو بيت فرّقته الغربة، كي نحصل على صورة كاملة عن وطن، وعن زمن، وعن بشر يحاولون فقط أن يعيشوا حياة تليق بأحلامهم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1