آمال عظيمة > اقتباسات من رواية آمال عظيمة

اقتباسات من رواية آمال عظيمة

اقتباسات ومقتطفات من رواية آمال عظيمة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

آمال عظيمة - تشارلز ديكنز, نيفين بشير, رضوان صوان
تحميل الكتاب

آمال عظيمة

تأليف (تأليف) (ترجمة) (الراوي) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • آه! لو لم أعطِ جو أي سبب للشك في إخلاصي، والتفكير في أنه في حالة الرخاء يجب أن أنبذه وأشعر بالبرود تجاهه؟ لو لم أعطِ قلب جو البريء سببًا ليشعر غريزيًّا أنني كلما أصبحت أقوى، ستصبح قبضته عليَّ أضعف، وأنه من الأفضل أن يرخيها في الوقت المناسب ويطلق سراحي، قبل أن أسحب نفسي بعيدًا؟

    مشاركة من Khaled Zaki
  • غدوت أفكر في وليَّة نعمتي، وأرسم في خيالي صورًا رائعة لخططها لي.

    ⁠‫لقد تبنَّت إستيلا، وتبنَّتني أنا أيضًا، ولا يمكن إلا أن تكون نيَّتها جمعنا معًا. لقد احتفظت بإستيلا لي لنعيد إحياء المنزل المقفر، والسماح لأشعة الشمس بالدخول إلى الغرف المظلِمة، وضبط الساعات للعمل مرة أخرى، وإشعال المواقد الباردة، وتمزيق خيوط العنكبوت، وإبادة الحشرات، وباختصارٍ، القيام بكل أعمال فارس الأحلام على الحصان الأبيض، وأتزوج بالأميرة.

    مشاركة من Zahra Hulail
  • الأطباق، وكنت أرى دائمًا وجهها كأنه انبعث للتوِّ من المِرجل. بعد سنوات، تراءت لي تلك المرأة، من خلال تخيُّل لوجه لا يشبهها بطبيعة الحال باستثناء الشعر المنسدل من خلال انعكاس النيران على كأسٍ من المشروبات الروحية في غرفة قاتمة.

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • قادني إلى تعريشة على بُعد نحو اثنتي عشرة ياردة، ولكن الذهاب إليها تطلَّب المرور بطريقٍ ملتوٍ ببراعة استغرقنا وقتًا طويلًا للوصول إليها؛ وفي هذه الخلوة كانت كؤوسنا موضوعة بالفعل. كان مشروب البنش يبرد في بحيرة مزخرفة، نُصبَت التعريشة على حافتها. كانت هذه المساحة المائية (مع جزيرة في المنتصف والتي ربما كانت سلطة العشاء) ذات شكل دائري، وقد بُني فيها نافورة، والتي عندما تقوم بتشغيل ساقية صغيرة وتخرج السدادة من الماسورة، كانت تعمل بقوة إلى درجة أن ظهر يديك يصبح رطبًا تمامًا.

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • كانت غرفة السيد جاغرز مضاءة من خلال كوة سقف فقط، وكانت مكانًا كئيبًا للغاية؛ الكوة منحدرة بشكلٍ غريبٍ مثل رأس مكسور، والمنازل المجاورة المائلة تبدو كما لو أنها لوَت نفسها كي تنظر إليَّ من خلالها. لم يكن هناك الكثير من الأوراق في أنحاء الغرفة كما تصورت؛ وكانت هناك بعض الأشياء الغريبة، التي لم أتوقع رؤيتها، مثل مسدس قديم صدئ، وسيف في غِمده، والعديد من الصناديق والطرود ذات المظهر الغريب، وقالبَين مخيفين على الرف، لوجوه غريبة منتفخة، ومتشنجة حول الأنف. كان كرسي السيد جاغرز ذو الظهر المرتفع مصنوعًا من شعر الخيل الأسود القاتم، وتحيط به صفوف من المسامير النحاسية، مثل التابوت

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • كانت غرفة السيد جاغرز مضاءة من خلال كوة سقف فقط، وكانت مكانًا كئيبًا للغاية؛ الكوة منحدرة بشكلٍ غريبٍ مثل رأس مكسور، والمنازل المجاورة المائلة تبدو كما لو أنها لوَت نفسها كي تنظر إليَّ من خلالها. لم يكن هناك الكثير من الأوراق في أنحاء الغرفة كما تصورت؛ وكانت هناك بعض الأشياء الغريبة، التي لم أتوقع رؤيتها، مثل مسدس قديم صدئ، وسيف في غِمده، والعديد من الصناديق والطرود ذات المظهر الغريب، وقالبَين مخيفين على الرف، لوجوه غريبة منتفخة، ومتشنجة حول الأنف. كان كرسي السيد جاغرز ذو الظهر المرتفع مصنوعًا من شعر الخيل الأسود القاتم، وتحيط به صفوف من المسامير النحاسية، مثل التابوت؛

    مشاركة من Mohamed Ismail
  • كانت المستنقعات قد أصبحت مجرد خط أفقي أسود طويل؛ وكان النهر مجرد خط أفقي آخر، ليس بهذا الاتساع تقريبًا ولا حتى بالسواد؛ وكانت السماء مجرد صفٍّ من الخطوط الحمراء الطويلة الغاضبة والخطوط السوداء الكثيفة المتداخلة. على حافة النهر، كان في إمكاني أن أرى إلى حدٍّ ما الجسمَين الأسودين الوحيدين المنتصبين في الأفق؛ كان أحدهما هو المنارة التي كان البحَّارة يسترشدون بها، تقف كبرميلٍ من دون طوق فوق عمود، تعطي منظرًا قبيحًا عندما تقترب منها. والآخر عبارة عن مشنقة تتدلَّى منها بعض

    مشاركة من Mohamed Ismail
1
المؤلف
كل المؤلفون