البيرق - هبوب الريح - شريفة التوبي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

البيرق - هبوب الريح

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

من سِحر عُمان التي لا تبوح بأسرارها إلّا لعاشقٍ وفيّ أدْنَفَهُ الوجد وأضناهُ الحنين، تحمِلنا الروائيّة المبدعة شريفة التّوبي في «هَبوب الرِّيح»، وهو الجزء الثالث من ثلاثيّتها الباذخة «البيرق»، في رحلة فاتنة عبر دروب حارة الوادي وبيوتها، تحكي لنا آلامَها وآمالَها، وأحلامَ نسائها ورجالها. نسمع في جنَباتها أهازيجَ الأطفال، وعزيفَ أشباح الجنّ في ليالي أزقّتها المعتمة، قبل أن ينفتح المكان وتتشظّى مصائر الحالمين بين بلاد وأمكنة عديدة (البحرين والسعودية ودبي والكويت ومصر...) في بادرةِ انتقالٍ رمزيٍّ خجول، لم يكتمل، من مجتمعٍ قديم جامد إلى لحظةِ حداثة واعدة... عملٌ معماريٌّ ملحميُّ السِّمات، يقف وراءه الكثيرُ من الجهد والصبر والمكابدة والغوص الذكيّ في أعماق التاريخ وأسرار الزمان والمكان. رواية جديرة بأن تُحَقِّق المتعة للقارئ الشَّغوف، وأن تحوز منه الكثير من الحبّ والإعجاب. نزار فلوح
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 16 تقييم
130 مشاركة

اقتباسات من رواية البيرق - هبوب الريح

❞ أتت بي الكلمة، آمنت بقوة الكلمة كما آمنتم أنتم بقوة الرصاصة، آمنتُ بأثرها، آمنتُ بأنّ التغيير كلمة، والثورة كلمة، والإيمان كلمة، والحُبّ كلمة، وما أتى بالرفاق إلّا هذه الكلمة. ❝

مشاركة من Raeda Niroukh
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية البيرق - هبوب الريح

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #القائمة_الطويلة_للبوكر ( 7 )

    الرواية : البيرق هبوب الرياح

    الكاتبة : شريفة التوبي

    دار النشر : الآن ناشرون و موزعون

    التقييم : ٤.٥ / ٥

    ❞ «اسمح لي أن أخبرك أنّ ثورتكم رغم أنّها تضمّ أنضج الشباب عقلًا وفكرًا، وأكثرهم متعلّمون في الخارج، ضاع عن بالكم أنّكم لن تَهزمونا. لقد رحل مَن كان يُمَوِّلكم، وتخلّى عنكم مَن كان يؤمن بكم. عرف الجميع أنّكم خاسرون، لأنّ جبهتكم وثورتكم كان فيها خونة كثيرون، لقد خان الرفاق بعضُهم بعضًا يا رفيق…» ❝

    افتتحت المراجعة بهذا الاقتباس المؤلم لأنه يحمل الكثير من المرارة و فهي توضح كيف تذهب كثير من التضحيات و الثورات هباءًا

    سيرة ذاتية لرجال صنعوا ثورة من أجل تحرير وطنهم من مستعمر محتل غاصب و لأنهم أمنوا أن التضحية هي سبيل التحرر فلم يبخلوا بأرواحهم، لكن في كل مكان و زمان خائن يجهض كل ذلك و لا يمكنك أن تأمن غدرهم فربما يكونون أقرب الناس لك

    تحكي رواية البيرق عن كفاح مجموعة من الشباب من أجل مقاومة المستعمر تدور أحداثها في دولة عمان، ربما يشعر القارئ أن العمل يشوبه التطويل و الاستغراق في تفاصيل كثيرة و زائدة يمكن اختصارها فعدد صفحات العمل تخطى ال ٦٠٠ صفحة و لكن الكاتبة تعمدت من رصد كل ااتفاصيل بدقة ليعيش القارئ جو الأحداث فرسمت صورة واقعية للقرية و عاداتها و الحياة اليومية لأهلها و يظهر ذلك في كثير من الحوارات بين أهل البلدة و ستجد كأنك تقرأ حكاية تراثية شعبية

    وصفت الكاتبة حالة القرية في تلك الفترة بجرأة من فقر و جهل الذي يعيشه أهل القرية في فترة الستينات و مطلع السبعينات و تحكم السلطة التى سعت على إبقاء شعبها منعزلًا عن العالم الخارجي و يبقى في جهله حتى يسهل التحكم فيه لدرجة تحريم الراديو و المجلات الثقافية و ركوب الدراجات التى من الممكن أن تقودهم لمسافات بعيدة يعرفون بها أخبار الجوار و تجد أحد أبطال العمل عندما انتقل الى دولة الكويت وجد فجوة كبيرة بين ما كان يعيش فيه من فرض سياج حوله من كتمان المعلومة و بين حرية مطلقة في الاستماع الى الإذاعة و قراءة ما يشاء من صحف و كتب

    ● مصر حاضرة في صورة الزعيم جمال

    لا يمكن القيام بثورة بمنعزل عن مصر و تكرار تجربة ناصر الذي كان ملهما للشعوب المحتلة و التى تسعى للخلاص حتى عند وفاة ناصر حزن الجميع و كأن مكروه اصابهم

    ● تصنيف العمل

    هي رواية اجتماعية ثورية تعبر عن ملحمة قادها شباب تحول بعضهم من توجهه الاسلامي من الاقتداء بالإمام و التجربة الإسلامية إلى الفكر الشيوعية و القومية متأثرين بأفكار ماركس الثورية مع الاعتزاز بالدين و أن الشيوعية لا تعنى الخروج عن الدين و لكن السلطة و الاحتلال كانوا يروجون أن الشيوعية تعني الإلحاد حتى يقاوم أهل البلدة هؤلاء الشباب فاستخدام الدين لصالحهم كان سلاحًا ناجحًا قديمًا و حديثًا

    ● السرد الحوار :

    السرد و كان سلسل ربما جاء جاف بعض الشئ لأن طبيعتها سيرة ذاتية بشكل تقريري خبري منذ بداية أول صفحة حتى النهاية التى جاءت مؤثرة جدًا و من صدق ما كتبت الكاتبة أصبح لدي شعور أنها تحكي ملحمة حدثت بالفعل و الحوار كان عامل أساسي أبرز العلاقات بين أهل البلدة و أظهر عاداتهم و تراثهم الشعبي

    ❝ مهما استندت أحداث هذه الرواية على وقائع تاريخية، فإنّها لا تُقرأ إلّا كسـرد أدبي متخيّل، في شخوصها وأحداثها التي دارت فقط في مخيّلة الكاتبة، وإن صادف شيء من التشابه بين المُتخيَّل والواقع، فما ذلك إلّا بما يتناسب ومجريات الأحداث ومتطلّبات السـرد. ❝

    ● اللغة لعبت دورًا مهمًا :

    اللغة و الحوار جاءا متأثرين بلهجة دولة عمان و كانت لطيفة و مفهومة ذكرتني برواية تغريبة القافر أدخلتني جو القرية في عمان و عيشت معهم تفاصيل كثيرة و اقتربت من شخصياتهم و على رأسهم حمود البطل و القائد أحمد سهيل

    ● الحب يصنع ثورة أيضًا

    قصة حب أحمد سهيل و طفول جاءت من أجمل القصص تأثيرًا و مثلت قصة حبهما تمردًا على التحكم في البشر و ربما حبه لطفول كان هو المحرك الأول لثورته بعد أن تعلم على أيدي حبيبته معنى أن تكون حرًا و لا تخنع لأحد أو لظروف و كذلك قصة حمود و نفافة مثال لزوجين متحابين

    ● الشخصيات :

    أعجبني رسم الشخصيات ببراعة مثل والد حمود و رجولته و زوجة حمود و مرهون والد مبارك و حتى شخصية مبارك رسمت باتقان رغم وضاعته

    ● ملاحظات :

    ▪︎ الرواية بلا شك فيها إطالة في فقرات كثيرة وددت لو اختزلت دون التأثير على دفة الأحداث

    ▪︎ التمهيد لشخصية البطل حمود تظهر أنه لم ينضج بعد فلا أعلم ما هي تلك الصفات التى جعلته مرشح للإنضمام للجبهة حيث يظهر عليه أمارات الطيبة و السذاجة

    ▪︎ بالبحث وجدت أن هذه الرواية تمثل الجزأ الثالث و الأخير من ثلاثية البيرق و لم يتم الإشارة لذلك و واضح أنها عمل ملحمي كبير يوثق فترة مهمة في تاريخ دولة عمان بشكل تاريخي درامي لا يستبعد أن يتم تحويلها لعمل درامي كبير

    ▪︎ تتشابه بعض الأحداث مع قصة عمر المختار في الحلم بزوال المستعمر و تحرر الشعوب من جهلها و سطوة المغتصب و لكن دائمًا هناك من يجهض في وطننا تلك الأحلام و يكسر مسعانا نحو التحرر و لكن على الأجيال ان تكمل المسيرة

    ● الغلاف :

    لوحة فنية تحمل الكثير من المعاني تظهر فيها امرأة ممسكة بحاول البيرق الذي لا يظهر و كأنهم يبحثون عن الهوية مع إحساس بهبوب الرياح و لا يظهر الرجال الذين ضحوا بأنفسهم من أجل وطنهم و تظهر الأرض مشققة تحتاج لمن يرويها و الغلاف بشكل عام يمثل هوية بصرية عن القرية و تراثها

    #ريفيو_على_أدى

    #ماجد_شعير

    #البيرق_هبوب_الريح

    #شريفة_التوبي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تقدّم رواية البيرق لشريفة التوبي سردًا ملحميًا واسعًا يستعيد تاريخ عُمان الاجتماعي والسياسي في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، عبر حكاية جماعية تتقاطع فيها مصائر الأفراد مع التحولات الكبرى في البلاد.

    تنطلق الرواية من تفاصيل الحياة اليومية في القرى والحواري، حيث تتشكّل الشخصيات في ظل سلطة تقليدية صارمة، وفقر، وعزلة، وصراعات داخلية، قبل أن تنفتح الأحداث على زمن المواجهات المسلحة وحرب الجبل وبدايات الوعي السياسي والحركات الوطنية.

    ما يميّز النص هو سلاسة السرد وتناسقه؛ إذ تتدفّق الحكاية بهدوء ودون تعقيد، وتنتقل بين الأزمنة والشخصيات بانسيابية تحافظ على تماسك العمل وتوازن إيقاعه، بعيدًا عن الخطابية أو الاستعراض التاريخي المباشر.

    تمزج التوبي بين الواقعي والتخييلي بوعيٍ فني، وتمنح المكان حضوره بوصفه ذاكرة حيّة، فيما تتقدّم الشخصيات كأصوات للإنسان العادي وهو يواجه القهر والتحوّل والأسئلة المصيرية حول الانتماء والحرية.

    رواية البيرق: هبوب الريح شهادة أدبية ناضجة على مرحلة مفصلية من تاريخ عُمان، وقد جاء وصولها إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لعام 2026 تأكيدًا لقيمتها الفنية وقدرتها على تحويل التاريخ إلى تجربة إنسانية نابضة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق