عاطفةٌ متَّزِنة، شخصيةٌ ناضجة، حياةٌ عائليةٌ حقَّة، حب العمل والرغبة في إنجازه بدقة ونظام؛ تلك هي الصفات التي نُطالب بها الأم العربية أن تُحققها في أفراد الجيل الناشئ.
سيكولوجية الجنس > اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجنس
اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجنس
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سيكولوجية الجنس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Fatima Mohammed
-
إن الزواج ليس نهاية عهد وبداية عهد جديد، بل هو الامتداد الطبيعي لنمو المرء العقلي والخلقي
مشاركة من Fatima Mohammed -
والحياة الزوجية عملٌ جِديٌّ متَّصِل الحلقات، لا يمكن الشروع فيه ومُواصلة السعي بنجاحٍ ما لم تكن الشخصية متَّسِقة في تصرُّفاتها، مُتكاملة في دوافعها وأهدافها، متَّصِفة بالوفاء والإخلاص.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
أن عقد الزواج ليس عقدًا تجاريًّا كبقية العقود ينصُّ بجانب الالتزامات والواجبات على العقوبات التي سيُطبقها القانون في حالة عدم القيام بالواجبات أو عدم تنفيذ الالتزامات. إن المثل الأعلى في الزواج أن يشعر كلٌّ من الزوجَين وفي كل لحظة من حياتهما أنه مُقبِل على شريك حياته حرًّا راضيًا، لا مجبورًا مضطرًّا تحت ضغط تعهُّد لا يلبث أن يُثير الندم. فإذا كان كلٌّ من الزوجَين يشعر بأنه يهبُ نفسه للآخر في جوٍّ من الحرية والتقدير المُتبادَل، فلا شك أن هذا الشعور بالحرية أقوى عامل من عوامل إسعاد الزوجَين وتدعيم أواصر الحب والاتحاد.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
أن رسالة المرأة ليست مقصورة على ما تبذله من تضحيات في سبيل وظيفتها البيولوجية من حمل ورضاعة ورعاية أطفالها؛ فقبل كل ذلك إن من حقها أن تحظى بحياةٍ زوجيةٍ سعيدة، وبأن تجد في حب زوجها لها وفي حبها لزوجها ما يُرضي حاجاتها الوجدانية من لذة وسرور، ورغباتها العاطفية من حب واطمئنان وتقدير. وسوف نرى عند حديثنا عن الحب والأمومة أنه من المُحال الفصل بينهما، وأن حق المرأة في الحب لا يقلُّ عن حقها في الأمومة، وأن فقدان أحدهما لا يمكن أن يُعوِّضه الآخر إلا إلى حدٍّ ما، وعلى حساب سعادتها الحقَّة وتوازنها النفسي.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
عملية تكامُل الشخصية في المرأة عمليةً معقَّدةً عسيرة إذا قِيسَت بتكامُل شخصية الرجل؛
مشاركة من Fatima Mohammed -
الحب ليس هو أساس الزواج وجوهره، غير أنه يؤدِّي دوره الضروري في جميع مراحل الحياة الزوجية
مشاركة من Fatima Mohammed -
فحالة الطلاق وإن كانت تُعتبَر من الوجهة القانونية انتهاءً وخاتمة لمرحلةٍ سابقة، فهي من الوجهة النفسية والاجتماعية حالةٌ معلَّقةٌ غير مُنتهية ولا مغلقة على نفسها
مشاركة من Fatima Mohammed -
من الحقائق الثابتة عقلًا وتجريبًا أن البيئة الوحيدة المُلائمة لنمو الطفل الجسمي والنفسي ولتنشئته الاجتماعية هي البيئة العائلية؛
مشاركة من Fatima Mohammed -
«لا يُوجَد أطفالٌ مُذنِبون، بل الأطفال هم دائمًا ضحايا.»
مشاركة من Fatima Mohammed -
❞ والعوامل اللاشعورية التي تُكوِّن العقدة النفسية، هي تلك الاتجاهات الوجدانية المُتناقضة التي تتكوَّن في أثناء الطفولة خلال الخبرات والعلاقات الإنسانية التي تحدُث في البيئة العائلية، وتندمج هذه الاتجاهات في بناء الشخصية، وتتوارى عن الشعور ❝
مشاركة من هبة الله -
❞ كلما تأمَّل المرء في نفسه وفيما يدور حوله من أحداث، واعتنى بتتبُّع سلوك الآخرين وبدراسة تصرفاتهم، ازداد يقينًا بأن الإنسان مجموعة من المُتناقضات، ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ ❝
مشاركة من هبة الله -
❞ ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ خوفًا من أن يجد نفسه أمام نفسه ❝
مشاركة من Norhan Mahran
| السابق | 1 | التالي |
