وسط أجراس الخطر > اقتباسات من رواية وسط أجراس الخطر

اقتباسات من رواية وسط أجراس الخطر

اقتباسات ومقتطفات من رواية وسط أجراس الخطر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

وسط أجراس الخطر - روبرت بار, أحمد سمير درويش
تحميل الكتاب مجّانًا

وسط أجراس الخطر

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ أعتقد أنَّ أيَّ رجلٍ يتزوَّج امرأة صالحة ينال بذلك أكثر ممَّا يستحق، بصرف النظر عن مدى جدارته. فأنا أكِنُّ احترامًا عميقًا لكل النساء، وأرى أنَّ حديثك باستِخفاف عن الاختيار بين اثنتَين إهانة لكلتيهما. أرى أنَّ كلتيهما أفضل بكثير مما تَستحق، أو ما أستحقه أنا أيضًا. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
  • ❞ فمنذ عام، استدُعيت إلى فراش رجل يحتضر، كان طاعنًا في السن، وطاعنًا في الخطايا. كان يُوعَظ مرارًا، لكنه كان يصد المسيح عنه، قائلًا: «عندما يحينُ الأوان الأنسب.» كان يعرف الدرب، لكنه لم يَسِر فيه. وحين نفد صبر الرب أخيرًا وأصبح هذا الرجل طريح فراش الموت، لجأ، بحماقته التي لازمته حتى النهاية، إليَّ، أنا العبد الفقير بدلًا من اللجوء إلى الرب، ملك كل شيء. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
  • ❞ فمنذ عام، استدُعيت إلى فراش رجل يحتضر، كان طاعنًا في السن، وطاعنًا في الخطايا. كان يُوعَظ مرارًا، لكنه كان يصد المسيح عنه، قائلًا: «عندما يحينُ الأوان الأنسب.» كان يعرف الدرب، لكنه لم يَسِر فيه. وحين نفد صبر الرب أخيرًا وأصبح هذا الرجل طريح فراش الموت، لجأ، بحماقته التي لازمته حتى النهاية، إليَّ، أنا العبد الفقير بدلًا من اللجوء إلى الرب، ملك كل شيء. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
  • ❞ فمنذ عام، استدُعيت إلى فراش رجل يحتضر، كان طاعنًا في السن، وطاعنًا في الخطايا. كان يُوعَظ مرارًا، لكنه كان يصد المسيح عنه، قائلًا: «عندما يحينُ الأوان الأنسب.» كان يعرف الدرب، لكنه لم يَسِر فيه. وحين نفد صبر الرب أخيرًا وأصبح هذا الرجل طريح فراش الموت، لجأ، بحماقته التي لازمته حتى النهاية، إليَّ، أنا العبد الفقير بدلًا من اللجوء إلى الرب، ملك كل شيء. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
  • ❞ لا يستطيع أن يُخبرك أنت بما إذا كانت دقائقك المقبلة واحدة أم ألفًا. إنها موزَّعة عليكم، وأنتم مسئولون عنها. ولكن ستأتي لحظة — قد تكون الليلة وقد تكون بعد سنة — سيُغلِق فيها الرب يده وستكون قد استهلكتَ كلَّ دقائقك. حينئذٍ سيَنتهي وقتك في هذه الدنيا ويبدأ الخلود. فهل أنت مُستعد لتلك اللحظة الرهيبة، تلك اللحظة التي ستُمنَح فيها آخر دقيقة، وتُمسَك عنك الدقيقة التالية؟ ماذا لو جاءت الآن؟ هل أنت مستعدٌّ لها؟ هل أنت مُستعد لاستقبالها بصدر رحب كأخينا الذي مات في مثل هذه الساعة منذ أسبوع فقط؟ ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
  • ❞ كان باديًا عليه فزع هائل، وأمسك يَدِي بقبضة الموت الباردة نفسها. بدا لي في تلك الغرفة المظلمة أنني رأيت مَلَك السلام واقفًا بجوار الفراش، لكنه كان واقفًا منزويًا، كامرئ أُهين مرارًا. وتراءى لي عند رأس الفراش شيطان الظلام الأبَدي يَنحني فوقه ويَهمس في أذنه قائلًا: «فات الأوان! فات الأوان!» نظر إليَّ الرجل المحتضر؛ ويا لها من نظرة! أرجو من الرب ألَّا تروا مثلها أبدًا. قال لاهثًا: «لقد عشت … لقد عشت حياة مفعمة بالآثام والخطايا. فهل فات الأوان؟» قلت له مرتجفًا: «لا. قُل إنك مؤمن.» تحرَّكت شفتاه، ولكن لم يصدر صوت من بينهما. لقد مات على ما عاش عليه. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
  • ❞ واتضح أن صداقة شبابهما لم تكن سوى مجرد صداقة عابرة قصيرة. فلم يكن أيهما الآن ليَختار الآخر صديقًا مقربًا. لقد تلاشى وهمٌ آخر. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
  • واتضح أن صداقة شبابهما لم تكن سوى مجرد صداقة عابرة قصيرة. فلم يكن أيهما الآن ليَختار الآخر صديقًا مقربًا. لقد تلاشى وهمٌ آخر.

    مشاركة من Tabarek Ali
  • ❞ إنها شجرة جميلة جدًّا تسرُّ الناظرين إليها. تبدو جيدة تمامًا من الخارج، لكنها ليست كذلك في العموم. فهي إما تكون نتنة أو جوفاء من الداخل، وحتى حين تكون سليمة، تكون الأخشاب المأخوذة منها قليلة القيمة؛ لأنها لا تتحمَّل الاستخدام. ومع ذلك، لا تستطيع معرفة ما إذا كانت تَحمل أيَّ منفعة أم لا إلَّا حين تبدأ في قطعها.» ❝

    مشاركة من Tabarek Ali
1
المؤلف
كل المؤلفون