غلاف رواية هند أو أجمل امرأة في العالم هدى بركات. الخلفية بلون بني محمر، مع عنوان الكتاب واسم المؤلف باللون الأبيض، وصورة وجه امرأة شقراء ذات عيون فاتحة تنظر للأمام.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

هند أو أجمل امرأة في العالم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تبدأ القصة بفقدان الأم لابنتها البكر، هند، التي كانت تتمتع بجمال استثنائي، ثم تأتي صدمة مرض ابنتها الثانية، هنادي، الذي حولها إلى كائن مشوه بسبب تضخم الأطراف. هذا المرض الذي مسخ هنادي وجعلها تفقد ملامحها، فكانت الأم التي كانت تسترجع في قلبها صورة ابنتها الأولى، تجد نفسها أمام صورة غريبة لابنتها الثانية. المرآة التي كانت تمثل التذكير بالصور الجميلة تحطمت، وأصبح وجه هنادي غير معروف، فتجاهلتها الأم بشكل قاسٍ وأبعدتها إلى عليّة المطبخ، محاولةً الهروب من الحقيقة المؤلمة التي أصبحت غير قابلة للمواجهة. هربت هنادي إلى بيروت وباريس، لكن رياح الذاكرة غمرت المكانين وضاعت هنادي في هذا العالم الذي غمره النسيان، حتى أصبح الفقد ذاته نوعًا من النعمة، هروبًا من العذاب والألم الذي يظل يطارد الذكريات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 70 تقييم
647 مشاركة

اقتباسات من رواية هند أو أجمل امرأة في العالم

❞ كنت أحفر في كامل كياني كلَّ معلومةٍ أقرأها أينما أجدها، فتجمع ذاكرتي الشذرات وتحتفظ بها، كما يفعل المغناطيس ببُرادة الحديد. ❝

مشاركة من مها القحطاني
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية هند أو أجمل امرأة في العالم

    69

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    شكرًا جزيلًا هدى على روايتك الرائعة … إستمتعت كثيرًا بها وتوجعت أكثر من أحاديث وهذيان هنادي مع نفسها… أحببت هذه المسكينة وكنت آمل في أن تجد في النهاية "شيئًا" سعيدًا… يخفف من مآسيها… ولكن، هكذا الحياة…

    تحياتي من القاهرة،

    نشوة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ليس كما يوحي العنوان، فلا “هند” عاشت لتصبح امرأة، ولا “هنادي” كانت أجمل نساء العالم.

    تموت هند الطفلة الجميلة، مخلفةً قلب أمها متفطرًا بالحسرة. تنجب الأم بعد ذلك ابنةً أخرى، هنادي، فائقة الجمال، فتراها تعويضًا عن خسارتها، بل “أجمل طفلة في العالم”. لكن هنادي تكبر وتصاب بداء التضخم (الأكروميجالي)، مرض جيني نادر يشوه ملامح المصابين به، فيضخم أطرافهم وفكوكهم ويجعل مظهر النساء منهم أقرب إلى الرجال. ومع تقدم المرض، تفقد المصابات بصرهن وسمعهن وقدرتهن على الحركة والتحكم في وظائف الجسد، ويتساقط شعرهن وأسنانهن، بل حتى الذاكرة.

    مع تحول هنادي إلى كائن مشوه، تبدأ أمها -المهووسة بالجمال والكمال- في إخفائها بعيدًا، تحبسها في علّية المطبخ، تقدم لها الطعام ولوازمها، لكنها تمنعها من النزول. وحين تقرر هنادي الهرب، تنطلق الحكاية.

    تتنقل الرواية بين بيروت وباريس، بين صراعات هنادي ومعاركها الداخلية والخارجية، حيث تتحكم في الأحياء ذكريات الموتى: هند، الأم، الأب. وبعد عودتها إلى لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت، تبدأ رحلة التداعي والانهيار، إذ يرحل عنها الجميع، إما بالموت، أو بالهروب، أو بالاختفاء الغامض. حتى قطتها “زاكو” المبتورة القدم، وحتى عشيقها رشيد-فرانسوا المقطوع الذراع.

    هذه الرواية ابتداءً من العنوان وحتى آخر صفحة مِرْآةٌ هائلة غنيّةٌ بالثنائيات المتضادة: الجمال والقبح، الحب والكره، الوطن والاغتراب، العدل والظلم، العلم والدين. كل شيء فيها يعكس صورة الآخر، حتى الشخصيات تأتي بأزواج متناقضة: هند وهنادي، فرانسوا ورشيد، غلوريا وعبدول، بيروت وباريس، وحتى الأم التي تتجسد في تناقضاتها الخاصة.

    تبدأ الرواية وتنتهي عند “حافة النهر الذي ليس نهرًا”، بسرد متدفق أشبه بجريان ذلك النهر الخيالي، ليصُبّ في محيط الوجدان العالمي. وعلى لسان البطلة، نشهد تضخم كل شيء: الهواجس، الفراغ، الخوف، هنادي، بيروت، والكون ذاته، حتى يصل كل شيء إلى مرحلة التعملق البشع، فالانفجار، فالنهاية.

    لا شيء مؤكد في هذا العمل. هل هند هي نفسها هنادي قبل أن يمسخها المرض؟ هل انتحر الأب على شجرة التين كما فعل يهوذا الإسخريوطي، أم هرب إلى إسرائيل؟ هل كان الحب بين هنادي ورشيد-فرانسوا حقيقيًا؟ هل أحبت هنادي أمها فعلًا؟ وهل كانت الأم صادقة عندما أخبرتها أن هناك طفلة قبلها تدعى هند، وأن الصورة الجميلة المحفوظة في الخزنة تخصها؟ وأين اختفى نبيل، ذلك الاختفاء الذي دفع هنادي إلى حافة الجنون؟ لا يقين في هذه الرواية، ولا إجابة قاطعة، وكل شخصياتها تتعارك في هامش الهامش.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كقارئ لا تهمني مراجعة الآخرين عن الرواية، لأن في الأغلب ما يقيمون العمل على غرار من سبقهم بالضغط على الأربع أو الخمس نجمات، ما يحتاجه الكاتب يا عزيزي (المار) ليس تكببسك على النجمات في عز الظهر، إنما ملاحظة منك ربما أنه قد يستفيد منها، شيء أغفله أثناء الكتابة أو تغافل عنه ليجعل لك مساحة للتخيبل، أما وضعك للنجمات فهذا لا يعد أكثر من إمساكك لحفنة من التراب في وجه العاصفة، والتفاعل الحقيقي مع النص ليس في تثمينه رقميًا، بل في ملامسته فكريًا وشعوريًا، في طرح الأسئلة عليه بدلاً من إغلاقه بتقييم نهائي. الكاتب الذي يترك مساحة للتخييل، للتأويل، هو من يثق في ذكاء قارئه، ويراه شريكًا في بناء المعنى، لا مستهلكًا له.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كانت هنادي طفلة جميلة تدللها أمها وتخاف عليها من أعين الناس. ثم أصابها مرض نادر غيّر جسدها وملامحها. فتحولت من طفلة جميلة محبوبة إلى امرأة ينفر منها الآخرون.

    ومن خلال هنادي وحكايتها. تكتب هدى بركات رواية لا تراهن على القصة والحبكة بقدر ما تراهن على التداعيات والأفكار. هنادي هي الراوية. وسردها المتشعب أقرب إلى تيار من الذكريات والهواجس والتأملات. وكما تقول هنادي نفسها: «أخترع ذكريات لكي أحن إليها.»

    هدى بركات تلتقط مجتمعًا ينهار ودولة تدخل في مرحلة من العبث المتزايد. وتكتب عن حالة لبنان واللبنانيين في السنوات التي سبقت انفجار مرفأ بيروت وما تلاه. من انهيار المصارف وتراكم القمامة في الشوارع. إلى المظاهرات المستمرة والعجز السياسي. وصولًا إلى الانفجار الذي بدا كأنه لحظة الكشف التي جعلت الخراب كله مرئيًا.

    لكنها لا تكتب ذلك بوصف سياسي مباشر. ولا تجعل الانفجار مركز الرواية. السياسة موجودة في آثارها على الناس. والخراب موجود في التفاصيل اليومية. والعبث يتحول إلى حالة عامة يصعب فهمها إلا بالتجاهل والتعايش معها.

    وهذا الغموض واللامبالاة في السرد والشخصيات أراهما مقصودين. فالعالم الذي تعيش فيه هنادي نفسه أصبح عصيًا على الفهم. لذلك لا تحاول الرواية أن ترتب هذا العالم أو تمنحه تفسيرًا منطقيًا. وإنما تترك شخصياتها تتوه فيه وتتعايش معه. تظهر شخصيات وتختفي. تحضر وتغيب. تتبدل وتتشتت. وكأن لا شيء يمكن أن يستقر طويلًا.

    حتى الشخصيات التي تقترب من هنادي تحمل شيئًا من هذا الانكسار. قطتها بثلاث أرجل وعين مفقوءة. والتي تصاب بالتبلد والبدانة بعد التعقيم. تبدو في حالة أكثر بؤسًا منها. ورشيد أو فرانسوا. الرجل الوحيد الذي جعلها تذوق الحب. متشرد وأكتع ولا مبالٍ. أما نبيل. الذي عطف عليها في بيروت. فيظل غامضًا في حضوره وغيابه.

    وفي باريس. لا تمنحها «عاصمة النور» الخلاص الذي قد نتوقعه. تنزع هدى بركات عنها الصورة اللامعة. وتكشف جانبها القبيح والمظلم والهامشي. لتصبح العودة إلى الوطن الذي يأمل الجميع مغادرته ممكنة.

    الثلث الأول كان مملًا ومربكًا. مع قلة الأحداث وتشتت السرد. لكن الرواية تتحسن كثيرًا بعد ذلك. وتصبح التداعيات أكثر جذبًا. حتى تجد نفسك راغبًا في الاستمرار إلى النهاية.

    وبعد الانتهاء من الرواية. يصعب ألا نرى في هنادي شيئًا من لبنان نفسه: كانت أجمل طفلة ومدللة. ثم أصابتها أمراض متراكمة شوّهت ملامحها وأطفأت الكثير من شغفها. لكنها لم تستطع أن تقتل تمامًا ما بقي تحت هذا القبح من جمال أصيل. ولا رغبة في الحياة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    حسنا...

    كنت قد قرأت اهل الهوى للكتابة هدى بركات وراقت لي..

    ثم وجدت انها فازت بهذه الرواية جائزة الشيخ زايد للكتاب...

    فقرأتها... ووجدت انها فعلا عمل مهم ..وبراعة الكاتبة لا تخفى خاصة عند اختيار الشخصية..وذاتيتها التي سنرى منها العالم..

    ولكنها طالت ..وكان من الممكن اختصارها اكثر...

    وان كانت الكاتبة تجيد الالتفاف حول ما استرسلت به..

    ولكن ذلك كان يجعل مهمة اتمام الرواية امرا صعبا...

    أحببت النهاية.. وضحت سبب غياب ذكرى الاب كليا...

    وفي بعض الاماكن كنت اتمنى لو ان الكاتبة لك تستعمل تلك الالفاظ البشعة...حتى ولو كانت شائعة...

    وامر اضافي لقد أرتنا بشاعة العالم..البشاعة التي فاقت بشاعة المرض نفسه...وهذا حطمني قليلا...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فكرة لامعه جدآ أن تتخذ الكاتبة من أمرأة قبيحة شوهاء أداة لتفصل رأيها بإتقان في كل مناحي السلوك الأنساني عن الامومة والرجولة والسلطه الأبويه وعن الحب والسياسه والاقتصاد والحدود الجغرافية وجدواها وسبب القناعة بوجودها وفكرة الوطن والمنشأ مرور بغيرها الكثير من أوجه السلوك

    وعادة النصوص المقالية في تلك الأمور ينفر منها القارئ ويمل سريعآ

    لذا كانت فكرة الكاتبه رائعه لتضمن رأيها لسان أمرأة تستحوز علي شفقة القارئ ويتتبع رأيها في كل تلك ألأمور التي لا يخلو اي تجمع إنساني صغير أو كبير ألا كانت محل نقاش

    ولو أن الحكاية ليس فيها شيئ يتصل بمقومات الروايه بقدر ما أفاضت الكاتبه في نقض السلوك والمعتقدات الكبيرة لدي الأفراد والدول وتطرقت تقريبآ لكل سلوك إنساني بالنقض

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    مشكلتي مع الرواية ذاتيتها المفرطة، بامكاني تفهم سبب الذاتية المفرطة وحجة الكاتبة وهي الكتابة عن امرأة شديدة القبح ملتبسة الهوية ولكن المشكلة ان الكاتبة لم تقنعني بهذا كل ما قرأته هو مونولوج مطول من الشفقة على الذات، من دون ان يستطيع اقناعي ان هذه الشقفة لها ارضية خصبة او سبب مقنع.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    shaimaa
    0

    الإسهاب فى الوصف وطول الفقرة أو تكرار المعانى لإيصال فكرة واحدة يفقد النص المتعه حتى لو كانت لغة السرد قوية

    حديث البطله المطول المتشعب عن نفسها وحياتها وأمها بنفس الطريقة والصيغة ونفس الأسلوب يجعل النص مملا حتى لو كانت الفصحى متقنه والإستعارات والتشبيهات ممتازة .

    أقرأ وتتوالى الصفحات أسأل نفسى أين هى الحكاية ومالذى سيعود عليا كقارئ من كل هذه الثرثرة فى حديث البطله فلا أجد .

    هناك أيضا مغالاه فى المشاعر ووصف الأحداث فى حديث البطله عن أمها وخالها ونفسها

    ولم أحب أمها ولم أحبها

    أعجب أيما العجب من كاتب إستطاع أن يطوع القلم وإمتلك شبكة متينة لإصطياد الأفكار وعرف كيف يملأ شباكه بمختلف الأفكار والمشاعر ولكنه لم يمتلك الميزان الكافى ليصقل شخصياته ويرتب أفكاره ويرسم لوحه فنيه مبهرة ، لم أحب الرواية ولايهمنى ماتلقته من جائزة أو نجوم ،هى ببساطة فى عالمى أنا لم تأخذ نجوما ولاجائزة .

    حاولت إنهاءها وفشلت ربما أعود لها فى وقت لاحق وربما لا .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
المؤلف
كل المؤلفون