في أثناء تنقيبه عن الآثار في أحد المواقع الأثرية بجزيرة كريت، يكتشف عالم الآثار الشهير، البروفيسور «سميل»، صليبًا يحمل نقشًا غامضًا. وما إن يضع يده عليه، حتى يسمع صوتًا مجهولًا يهدده بالموت إن لم يتخلَّ عن الصليب. تمر السنوات، ثم تصل أخبار عن العثور على جثة محنطة في مقبرة بساسكس، إنجلترا، وإلى جوارها صليب يحمل نفس النقش.
يدفعه الفضول إلى عبور المحيط الأطلسي على متن سفينة متجهة إلى إنجلترا، حيث يصادف على متنها «الأب براون» العائد بدوره إلى بلاده. خلال الرحلة، يحاول بعض المسافرين إقناع البروفيسور بمشاركة قصته حول الصليب والمقبرة، لكنه يشك في أن يكون أحدهم هو صاحب التهديد الغامض.
فهل كانت شكوكه في محلها؟ ولماذا طلب من «الأب براون» مرافقته في مغامرته؟ ما سر اللعنة المحيطة بهذا الصليب؟ ومن صاحب الصوت المجهول الذي توعَّده؟ وهل سينجح «الأب براون» في كشف أسرار هذه المقبرة الغامضة؟
كل هذه الألغاز تتكشف في طيات هذه القصة المشوقة والمليئة بالإثارة.
جِلبرت كيث تشسترتون1874
يُعد G. K. Chesterton كاتبًا وفيلسوفًا بريطانيًا من أبرز أعلام الأدب في القرن العشرين، حيث اشتهر بأسلوبه الساخر وأفكاره العميقة في الدين والفلسفة والمجتمع.
من أبرز أعماله كتاب الرجل الذي كان خميسًا، إلى جانب كتاب الأرثوذكسية، وكتاب أبله نابليون، كما يُعد مؤلف سلسلة من القصص البوليسية القصيرة التي تدور حول شخصية الأب براون (Father Brown)، الكاهن الكاثوليكي والمحقق الهاوي.
تدور هذه القصص حول كاهن بسيط المظهر، قصير ومستدير الوجه، يعتمد في حلّ الألغاز وكشف غموض الجرائم على حدسه وفهمه العميق للطبيعة البشرية، وقدرته على ملاحظة أدق التفاصيل ورؤية الشر في النفوس. كما يمارس دوره كقسّ من خلال مساعدة المجرمين على الاعتراف والتوبة. وقد ظهرت هذه الشخصية في نحو 50 قصة قصيرة نُشرت بين عامي 1910 و1936.
تتميّز كتاباته بالذكاء والجدل الفكري، مع روح ساخرة وتحليل عميق للقضايا الإنسانية والدينية.
ما الذي يميّز كتب جيلبرت كيث تشسترتون؟
أسلوب ساخر وذكي طرح فلسفي وديني عميق مزج بين الأدب والفكر أفكار جدلية تحفّز التفكير
اقرأ كتب جيلبرت كيث تشسترتون الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.