يقال إن المدن تشبه النساء، فكل مدينة لها مذاقها وشكلها ولذتها، ولم ينسَ محمد عبده هذه المعادلة، حيث غنى لأكثر المدن السعودية وأعطى كلّ مدينة ما تستحق من المبنى والمعنى:
لقد غنّى لجدة فقال:
«حبيبي حبيبي حبيبي مرني بجدة
تزول عن قلبي الشدة
منى عمري .. يطول عمري
عشان نقضيه سوا بجدة»
وغنى لجدة أيضاً:
«كلما جاء الطاري في عرس وخطوبة
قلنا مين هي العروس؟ قالوا جدة
جدة يا وهج الشموس»
وغنى للرياض:
تحميل الكتاب
اشترك الآن
محمد عبده مجموعة فنان
نبذة عن الكتاب
في أول مرة سمعت فيها الفنان الكبير محمد عبده — أو كما يُطلق عليه أحيانًا "أبو عبد الرحمن" أو "أبو نورة" أو حتى "فنان العرب" — كنت في الصف الأول الابتدائي في المدينة المنورة. كانت الأغنية، على ما أعتقد، "ما هقيت أن البراقع يفتننّي". كان العرض على تلفاز أبيض وأسود، ورافق الأغنية ظهور فتيات مبرقعات. حينها، لم أكن أتقبل لا صوت المطرب ولا الكلمات ولا المشهد، فقررت أن أكتب كتابًا أعبر فيه عن إعجابي بالفنان الكبير طلال مداح — رحمه الله — وفي الوقت نفسه أنتقد فيه محمد عبده — حفظه الله — وعنونت كتابي: "الفنان الأصلي طلال مداح والفنان التقليدي محمد عبده". بدأت أدون أفكاري في دفتر من مئة صفحة، وضعته بين يدي، وفي مقدمته وضعت صورة كبيرة لطلال مداح، وصورة صغيرة لمحمد عبده تحتها.عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 56 صفحة
- [ردمك 13] 9786038403105
- مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
76 مشاركة





