غلاف رواية الأبتر ممدوح عدوان بخلفية بيضاء فاتحة، يظهر عليه خط أحمر منقط، وشخصية بظل رمادي مع بقرة وظلها، وهيكل عظمي لبقرة. الألوان: أبيض، رمادي، أحمر، أسود.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأبتر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في قرية المنصورة السورية، قرب القنيطرة، عاش عجوزٌ صامد وسط ركام الحرب التي اجتاحت المنطقة خلال حرب الأيام الستة. بينما غادر أهل القرية، تركوا محاصيلهم بلا حصاد، بقي هو وحيدًا، يزرع أرضه ويرعى بقرته، يشق الساقية كأنه يحاول شق طريقٍ للعودة إلى الحياة. حاول الحاكم العسكري استمالته، يطلب منه بيع أرضه والرحيل إلى دمشق مثل باقي النازحين، لكن العجوز رفض بشدة. خرج من مكتب الحاكم ليجد سكان القنيطرة يحذّرونه بأن الأرض لم تعد لهم، وأن العدو استولى عليها بالفعل. لكن قلبه كان ثابتًا؛ الأرض أرضه، حتى لو انتصر العدو على الجنود. في إحدى الليالي، زاره شاب ملثم، مقاوم يحتجّ على الاحتلال، طلب منه الطعام ووجهه نحو الطريق الآمن. تحاورا، وشعر العجوز بحب أبوي تجاه الشاب وخوف على حياته، لكن الشاب رد بأن طريقه لابد أن يستمر، وأن الناس يكرهون أنفسهم لكنه يحب الموت. في موجة من الحزن، زار العجوز قبر زوجته، تحدث إليها ونام بجانبها. في الصباح، أيقظته أصوات النيران، حقول القمح في القرية تحترق، حاول إخمادها لكنه عاجز. وقف جنود الاحتلال يشاهدون، يضحكون عليه، فسقط في غضبه وضرب اثنين منهم وفقد الوعي. استفاق ليجد الجنود يقتحمون البيوت، يفرغون محتوياتها على الشاحنات، وأمره القائد بالابتعاد. جلس أمام بيته، وعندما غادرت الشاحنة، أطلق جندي النار عليه. طلقات خاطئة، ثم إصابة قاتلة. رحل العجوز وهو يحمل همًّا أخيرًا: إذا عاد الشاب يوماً ما إلى القرية، من سيكون في استقباله؟
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 46 تقييم
247 مشاركة

اقتباسات من رواية الأبتر

‫ امتلأت ذاكرته بضوضاء العرس. بدبكات الشباب. بزغاريد النساء. وكان جسدها صلباً وقويّاً. وكانت الضوضاء تتسرّب إلى المخدع الذي ضمّهما في اللّيلة الأولى. حيث قاومت قليلاً. لكن صلابة جسدها لانت له بعد قهر وعورته. كان الجميع يصخبون فرحاً. وكان الجميع ينتظرون منه إثبات مقدرته، وإلّا سخروا منه في الصباح. وبعدها تسلّمه الزوجة نفسها، وهي أقوى منه. لكنّه كان شابّاً مثل الجسر فاغتصبها تلك اللّيلة. وبعدها التصقت به إلى الأبد. ولم تحقد عليه، بل أحبّته. وأحبّها كما أحبّ أرضاً قهر وعورتها وتمتّع بخصبها.

مشاركة من مصطفى الأصفر
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الأبتر

    47

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون