بحيرة العشق - عبدالله بو موزة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بحيرة العشق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هَبّت عاصفة رمليّة عاتية، تدافع الهواء القوي فحرّك خصلات صوف الخراف، ففزعت واندفعت راكضة بعيدًا عن راعيها. كان كلب أبيض، كثيف الفرو، يركض خلفها، يقودها نحو البحيرة التي اعتادت الشرب منها. لم يدم الركض طويلًا، فما إن وصلوا إلى ضفاف الماء، حتى هدأوا وبدأوا يشربون. كان هناك رجل مسنّ، بلغ الستين من عمره، يرتدي ثوبًا أبيضًا باهت اللون، ممزّق الأطراف. له شعر كثّ، ولحية طويلة بيضاء، وتحت عينه اليمنى ندبة قديمة، تركها له والده تذكارًا لا يزول. عاد الكلب إليه، فانحنى الرجل بصعوبة، ومدّ يده يلاطف رأسه بلطف. ثم استقام ببطء، ورفع بصره نحو السماء، حيث كانت الغيوم تتجمع، مهيّئة نفسها لتُمطر. همس الرجل إلى نفسه: "اللهم اجعلها خيرًا وفيرًا..."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 74 تقييم
592 مشاركة

اقتباسات من رواية بحيرة العشق

"لم أسعَ يومًا للحصولِ على ما يجِب الحُصول عليه، بلْ ما أُريد أنا الحُصول عليه. نعم، لقد مَررتُ بالكثيرِ من المواقفِ في حياتي، ولكنّها لم تكُن أبدًا كَهفًا أعتكِفُ فيه، بل جِسرًا أعبُرهُ إلى ضفّةٍ جديدةٍ، وإذا كنتَ قد رأيتَني مُحطّمًا وبائسًا في لحظاتٍ ما، فذلك لا يعني أبدًا أنّ البحرَ الذي في داخلي قد هدأَ واستَكان، أو أنّ الرّيحَ التي تَعصِف في داخلي قد صَمتَت، إنّ الحُزنَ يا صديقي ليسَ نقيضًا للحياة بل هو جُزءٌ منها".‏

مشاركة من Mona
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بحيرة العشق

    73

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب