أن تلمس الكتب > اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب

اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تلمس الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أن تلمس الكتب - خيسوس مارتشامالو غارثيا, مارك جمال
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • على مدى زمن طويل، لم تُرصَد للكتب مواضع مُحدَّدة في البيوت، بل إنها كانت تُخزَّن في الصناديق والعلب والخزائن، إلى جوار الصحون والأكواب وملاءات الأسِرّة والبدلات…

    مشاركة من عمرو جعفر
  • قال بورخيس إننا لسنا ما نكتب، بل ما نقرأ. وكم كان مُحِقًّا!

    مشاركة من عمرو جعفر
  • ولم تكُن تلك هي المرة الوحيدة التي أفضَت الكتب فيها إلى وقوع حادثة مميتة. فهذا عملاق الأدب العربي، الجاحظ، قد راح ضحية كتبه أيضًا. إذ قِيل إنه قد حاول أن يبلغ كتابًا على أحد الرفوف الثقيلة وهو في الثانية والتسعين من العمر، فسقطَت مُجلَّدات الكتب عليه وأردَته قتيلًا في الحال.

    مشاركة من عمرو جعفر
  • لا بدّ من الاعتراف بقدرةِ الكتبِ المُفاجِئةِ على الاستعمار، لأنها تحتلّ الرفوف واحدًا تلو آخر. وبعد أن تغمر المكتبةَ بالكامل، تغرس الكتبُ بذرتها سرًّا في مكان آخر بالمنزل، مكان سرِّي، يبعد عن المكتبة بصورة لا تفسير لها، ويبدو عصيًّا على البلوغ. يظهر أحد الكتب على الطاولة فجأةً. وما هي إلَّا أيام قليلة حتى يتكاثر، بسرعة مفاجئة. ثم تنتشر الكتب على الأرائك، وتحتلّ مساند الأسِرَّة والطاولات…

    مشاركة من عمرو جعفر
  • ذات مرة قال المُؤلِّف الفرنسي ميشال ويلبك، صاحب الأطوار الغريبة والشعر الأشعث: «مَن لم يقرأ حلَّت به لعنةُ الاكتفاء بهذه الحياة».

    مشاركة من عمرو جعفر
  • تؤاخينا القراءات المشتركة كما تفعل ذائقة الطعام، أو الانتماء إلى فريق أتليتيكو مدريد، أو الاصطياف في المكان نفسه على الساحل.

    مشاركة من عمرو جعفر
  • «بمكتباتهم يُعرَف الناس»، هكذا يقول البعض. وأنا على يقين من صحة ذلك. و«البيتُ هو المكان حيث يحتفظ المرء بكتبه»، كما كتب ريتشارد فرانسيس برتون

    مشاركة من عمرو جعفر
  • فترى محفوظ يقول: «أعطاني صديقٌ روايةً بوليسية، منذ هذا اليوم لم أتوقف عن القراءة».

    مشاركة من عمرو جعفر
  • فترى محفوظ يقول: «أعطاني صديقٌ روايةً بوليسية، منذ هذا اليوم لم أتوقف عن القراءة».

    مشاركة من عمرو جعفر
  • حوالي ألف مُجلَّد تتعايش في مكتب منزلي وحده، هناك حيث أعمل. لاحظ أنني قلتُ «مُجلَّدًا» ولم أقُل «كتابًا»، لأن لكلمة «مُجلَّد» وقعًا يشي بالثقافة! بدءًا من عمر بعينه، يكفّ المرء عن اقتناء «الكتب» ويبدأ في اقتناء «المُجلَّدات». أو «النسخ».

    مشاركة من عمرو جعفر
  • ❞ «المكتبات حافلة بالأروقة والدروب السرية التي تفضي إلى مكتبات أخرى، للأصدقاء والأعداء والمعارف» ❝

    مشاركة من SHAHD
  • ❞ تتكلَّم الكتب، لا عن القُرَّاء الذين كُنَّا في حينه والقُرَّاء الذين صرنا إليهم فحسب، بل إنها تتكلَّم أيضًا عن القُرَّاء الذين أردنا أن نكون، فلم يتحقَّق لنا ذلك. ❝

    مشاركة من SHAHD
  • ❞ «البيتُ هو المكان حيث يحتفظ المرء بكتبه»، ❝

    مشاركة من SHAHD
  • ❞ البيتُ هو المكان حيث يحتفظ المرء بك ❝

    مشاركة من SHAHD
  • ❞ كما يرى المُفكِّر الأمريكي جورج ستاينر أيضًا أنه لا يمكن للقارئ أن يطالع كتابًا ما لم يكُن قلم الرصاص في يده، أو خلف أذنه. ❝

    مشاركة من Rania Aboulaich
  • ❞ الكتب مثل قطع الأحجية، فهي إما تلائم المكان حيث تضعها، وإما لا تلائمه، مهما سعينا جاهدين. ❝

    مشاركة من Rania Aboulaich
  • ❞ قال بورخيس إننا لسنا ما نكتب، بل ما نقرأ. وكم كان مُحِقًّا! ❝

    مشاركة من Rania Aboulaich
  • ❞ مَن لم يقرأ حلَّت به لعنةُ الاكتفاء بهذه الحياة». ❝

    مشاركة من Rania Aboulaich
  • ❞ في النهاية، تؤلِّف الكتبُ أرضًا مشتركة بيننا، إنها التخوم المُعلَنة لذلك البلد المُتخيَّل الذي نتحرَّك في أرجائه. ❝

    مشاركة من Rania Aboulaich
  • ❞ تؤاخينا القراءات المشتركة كما تفعل ذائقة الطعام، أو الانتماء إلى فريق أتليتيكو مدريد، أو الاصطياف في المكان نفسه على الساحل. ❝

    مشاركة من Rania Aboulaich