لا بدّ من الاعتراف بقدرةِ الكتبِ المُفاجِئةِ على الاستعمار، لأنها تحتلّ الرفوف واحدًا تلو آخر. وبعد أن تغمر المكتبةَ بالكامل، تغرس الكتبُ بذرتها سرًّا في مكان آخر بالمنزل، مكان سرِّي، يبعد عن المكتبة بصورة لا تفسير لها، ويبدو عصيًّا على البلوغ. يظهر أحد الكتب على الطاولة فجأةً. وما هي إلَّا أيام قليلة حتى يتكاثر، بسرعة مفاجئة. ثم تنتشر الكتب على الأرائك، وتحتلّ مساند الأسِرَّة والطاولات…
أن تلمس الكتب > اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تلمس الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أن تلمس الكتب
اقتباسات
-
مشاركة من عمرو جعفر
-
حوالي ألف مُجلَّد تتعايش في مكتب منزلي وحده، هناك حيث أعمل. لاحظ أنني قلتُ «مُجلَّدًا» ولم أقُل «كتابًا»، لأن لكلمة «مُجلَّد» وقعًا يشي بالثقافة! بدءًا من عمر بعينه، يكفّ المرء عن اقتناء «الكتب» ويبدأ في اقتناء «المُجلَّدات». أو «النسخ».
مشاركة من عمرو جعفر -
❞ كما يرى المُفكِّر الأمريكي جورج ستاينر أيضًا أنه لا يمكن للقارئ أن يطالع كتابًا ما لم يكُن قلم الرصاص في يده، أو خلف أذنه. ❝
مشاركة من Rania Aboulaich -
❞ الكتب مثل قطع الأحجية، فهي إما تلائم المكان حيث تضعها، وإما لا تلائمه، مهما سعينا جاهدين. ❝
مشاركة من Rania Aboulaich -
❞ قال بورخيس إننا لسنا ما نكتب، بل ما نقرأ. وكم كان مُحِقًّا! ❝
مشاركة من Rania Aboulaich -
❞ مَن لم يقرأ حلَّت به لعنةُ الاكتفاء بهذه الحياة». ❝
مشاركة من Rania Aboulaich -
❞ في النهاية، تؤلِّف الكتبُ أرضًا مشتركة بيننا، إنها التخوم المُعلَنة لذلك البلد المُتخيَّل الذي نتحرَّك في أرجائه. ❝
مشاركة من Rania Aboulaich -
❞ تؤاخينا القراءات المشتركة كما تفعل ذائقة الطعام، أو الانتماء إلى فريق أتليتيكو مدريد، أو الاصطياف في المكان نفسه على الساحل. ❝
مشاركة من Rania Aboulaich -
يحتفظ كلُّ كتابٍ في جوفِه بآثار القارئ الذي كانه المرء في لحظةٍ من لحظات حياته، ما يجعل إعادة قراءة الكتب أشبه بالسفر عَبْر آلة الزمن.
مشاركة من zahraa ameer -
ولكن، فيمَ الاحتفاظ بكل هذه الكتب؟ لعلّنا نسعى إلى البحث عن مُبرِّر في مغالطة الإرث الذي سوف نتركه لأبنائنا. أصفها بالمغالطة لأن الظنّ بأن ورثتنا سوف يرحِّبون بحمل هذه التركة من الكتب، التي تكاد تقتصر قيمتها على الجانب العاطفي منذ أن ظهرَت كتب الجيب، ضربٌ من الوهم. مع الأخذ في الحسبان أن جميع ورثتنا من أبناء العصر الرقمي، أو من «جيل الألفية»، باللغة الدارجة بينهم.
مشاركة من zahraa ameer -
ما الغرض من الاحتفاظ بالكتب التي نعرف أننا لن نعاود قراءتها أبدًا، والأرجح أننا لن نحتاج إليها أبدًا، وخاصة ما دامت مكتباتنا لا تتَّسع لها؟
الحقيقة التي لا يرقى إليها جدالٌ أن الكتب توحي بشيء من السلطة الثقافية، وتسبغ على أصحابها وجاهةً، وتُعَدّ علامةً على الطموح الفكري بوجه العموم.
مشاركة من zahraa ameer