في مكانٍ ما، يجب علينا أن نتحدَّث عن الكتب المفقودة، المنسية، تلك التي نتركها من دون قصد في الفنادق والقطارات، الكتب التي تضلّ الطريق في أثناء الانتقال من بيت إلى آخر، والكتب المهجورة في بيوتٍ نرحل عنها إلى غير رجعة.
أن تلمس الكتب > اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تلمس الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أن تلمس الكتب
اقتباسات
-
مَن تخلَّص مِن الكتب أصبح مارقًا، ما لم يفعل ذلك في سبيل التضامن ومن أجل الأهداف النبيلة. ليس لك أن تتخيَّل كم تتمنَّع الكنائس والمُنظَّمات والمكتبات عن قبول الكتب المُهمَلة (التي تُعتبَر محلّ الحديث في نهاية المطاف). لو كنتَ شخصًا شهيرًا –بارزًا-، لاحتفظَت إحدى الجامعات بمجموعتك الخاصة (أو مُجلَّداتك، بعبارة أخرى)، وإلَّا فقد يغدو التخلُّص من كتابٍ واحد كابوسًا حقيقيًّا.
مشاركة من Aya Nabil -
تتراكم الكتب بطريقة هوائية، متناقضة، متباينة. بعض الموضوعات تثير اهتمامًا نابضًا بالحياة في أطوارٍ مُحدَّدة من حياتنا. ثم تُهجَر تلك الموضوعات كما تُهجَر المعتقدات الراسخة. فتسمح لنا الكتب بانتشال حطام السفن الغارقة كلها، شأن الطبقات الجيولوجية في المواقع الأثرية.
مشاركة من Aya Nabil -
من المُؤكَّد أن الكتب تتحدَّث عنا. عن شغفنا واهتماماتنا. فالكتبُ تعيِّن حدودَ عالَمنا، وتشير إلى تلك التخوم المبهمة، غير الملموسة، تخوم الأرض التي نسكنها.
مشاركة من Jessy M Sameh -
كما وجدتُ نفسي في شخص الشاعر محمود درويش، الذي روى أنه، في طفولته الحافلة بأسفار الهروب والمنافي، قد وجد في الكتبِ أبوابًا ونوافذ وشبابيك تحمله إلى عوالم الأدب، الحقيقية بقدر الواقع، مع أنها تبدو أكثر ترحابًا، وتزخر بتلك الدهشة العصية على النسيان التي تحملنا إليها المخيلة دائمًا.
مشاركة من Jessy M Sameh -
❞ ذات مرة قال المُؤلِّف الفرنسي ميشال ويلبك، صاحب الأطوار الغريبة والشعر الأشعث: «مَن لم يقرأ حلَّت به لعنةُ الاكتفاء بهذه الحياة». ❝
مشاركة من Bahaa Emam -
يحتفظ كلُّ كتابٍ في جوفِه بآثار القارئ الذي كانه المرء في لحظةٍ من لحظات حياته، ما يجعل إعادة قراءة الكتب أشبه بالسفر عَبْر آلة الزمن. إذ يجد المرء ملاحظات وقصاصات وأزهارًا مضغوطة ورسومًا وخطوطًا تضعه أمام القارئ الذي كانه في الماضي.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
يجب عليَّ الاعتراف بأنني صاحب هواجس في علاقتي بالكتب، شأني شأن الجميع. أما كيف تبدَّلَت هواجسي بمضي الأعوام، فذلك شيء يدعو إلى الفضول. والحقّ أنني لا أدري إن كانت قد تبدَّلَت إلى الأسوأ أم الأحسن.
مشاركة من Fedaa El Rasole