سيعرفان قريباً، بأنه خلف عواصف الرمال، وغموض الكثبان، هناك شبكة من المحاذير والتقاليد؛ من يخترقها تتفتت كرامته، وينسكب ماء وجهه، وتتقهقر مكانته بين جماعته، فيجلس في نهاية المجلس جوار الأحذية
عمة آل مشرق
نبذة عن الرواية
على امتداد أكثر من قرن، تتشابك الخيوط بين الرياض والمنامة، حيث يلتقي الحب بالفقد، وتختبئ الأسرار خلف ستار الدراما المشوّقة. حين تتدهور صحة الجازي، تجد عائلتها نفسها أمام خيار لا رجعة فيه: الموت الحتمي أو السفر إلى البحرين للعلاج، لكن بثمن غريب أن تتزوج من الممرّض الأميركي ماثيو إيدن بعد اعتناقه الإسلام. وما إن يصل الزوجان إلى المنامة، حتى تنقلب الأحداث على نحو غير متوقع، ويختفي أثرهما، تاركين وراءهما مصيرًا غامضًا ظلّ يطارد العائلة لأكثر من مئة عام. بعد عقود، يظهر الحفيد فواز، حاملاً كاميرته السينمائية، لينبش في الماضي ويفكك ألغاز الحاضر، في رحلة تمتد بين الحقيقة والخيال، والتراث والتجديد، لتكشف حكاية حب واغتراب غيّرت مسار عائلة آل مشرق إلى الأبد.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 400 صفحة
- [ردمك 13] 9786140303546
- دار الساقي للطباعة والنشر
اقتباسات من رواية عمة آل مشرق
مشاركة من حسين قاطرجي
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
فيصل السالم
أنهيتُ رواية «عِمّة آل مشرق» لأميمة الخميس، وهي ثاني قراءات قائمة البوكر لهذا العام.
فوّاز، حفيدُ أسرة آل مشرق، يحاول فكّ لغزٍ لازم أسرته، وقرّر أن يعيد طرحه من خلال سيناريو فيلمٍ سينمائي.
وبصرف النظر عن كون الفكرة قصيرة، فإن الرواية تغطّي جوانب كثيرة، وفيها جهدٌ واضح في وصف الحياة، سواء في الزمن الأوّل أو الزمن اللاحق، وكذلك في المكان الأوّل أو التالي، إذ تنتقل بالمكان داخل الرواية بسلاسة. (الأماكن عديدة في الرواية)
جانب تفكيك الثقافات وتشريحها قوي ويدلّ عن دراية جيّدة في طبيعة الأمكان والثقافات.
هناك جانب صحفي يظهر في العمل بين الفينة والأخرى، لم أحبه في العمل.
#عمة_آل_مشرق
-
Manal Alzaanin
رواية تمزج بين الماضي والحاضربأسلوب سردي شيق وجميل لحكاية اشبه بالخيال
الرواية تلتصق بالعقل والمخيلة كإحدى روايات الخيال
-
ماجد شعير
#القائمة_الطويلة_للبوكر ( 5)
العمل : عمة آل مشرق
الكاتبة : أميمة الخميس
دار النشر : الساقي
مائة عام من الحكايات
هو عمل محير يميل الى السرد التاريخي يحكي عن زوجين امرأة عربية مسلمة و زوجها طبيب ألماني مسيحي لكنه أسلم و كان يعمل في إرسالية مسيحية تبشيرية في المنامة
تنقلت الكاتبة لأكثر من دولة مثل السعودية و مصر و يتناول العمل قضية الاستشراق في شبه الجزيرة العربية
العمل يشبه السيرة الذاتية أكثر من كونها عمل روائي، لذلك ستشعر ان العمل جاف تغيب عنه الحبكة و الإثارة و يأتي بشكل تقريري لطبيعة الموضوع لكن الكاتبة أمسكت بخيوط كثيرة في العمل و لديها مهارة كعمل صحفي تنقل الأحداث ببراعة
الجميل في الأمر أن زمن العمل يجري في مائة عام يتناول فيها أحد أحفاد العائلة تلك السيرة في فيلم سينمائي و يتنقل بين زمنين في الماضي و الحاضر بالتحديد بين عامي ١٩١٨ و ٢٠١٨
و تعرض للحديث عن الدولة العثمانية و اليهود و أحداث تاريخية كثيرة
عدد صفحات الرواية ٤٠٠ صفحة و مع غياب المتعة يصبح الأمر صعب لذلك يجب أن تقرأ على مهل دون تسرع و بالتأكيد أصبت بالملل في كثير الفقرات لطبيعة الموضوع و ليس عيبًا في الكتابة
السرد كان جيد و اللغة تميزت أنها مناسبة للزمن التى حدثت فيه و كأنك تشعر أنها عمل مترجم
لو الأحداث حقيقية و لم أتبين ذلك لكان أفضل لها أن تصدر كسيرة ذاتية
#قراءات_٢٦_٦
#ريفيو_على_أدى
#ماجد_شعير
-
بدور الثبيتي
تدور أحداث الرواية حول لغز غامض يحيط بعائلة آل مشرق، بعدما تزوجت عمتهم من مساعد طبيب أمريكي جاء إلى المملكة العربية السعودية خلال تفشي وباء الإنفلونزا الإسبانية، في السنة التي عُرفت بـ”سنة الرحمة”. بعد عقود، يكشف حفيد العائلة أسرار ذلك الماضي الغامض من خلال فيلم سينمائي، مسلطًا الضوء على ما جرى آنذاك.
تمتزج الرواية بالمعلومات التاريخية الغنية، حيث تأخذنا في رحلة عبر الزمن، ممتدة من عام 1918 وحتى عام 1970، لتصوّر تحولات المجتمع في تلك الحقبة.
-
حسين قاطرجي
☆☆ مراجعة رواية "عمة آل مشرق" للكاتبة "أميمة الخميس". كتبها: حسين قاطرجي.
(إحدى روايات القائمة الطويلة لجائزة البوكر 2026).
في مطلع القرن العشرين لم تكن رمال الخليج مجرّد تلالٍ من السكون؛ بل كانت مسرحاً لزحفٍ من نوعٍ آخر، زحفٍ لم يأتِ دائماً بحدّ السيف؛ بل بحملات التبشير المتخفّية بسماعة الطبيب وبضاعة التاجر ودفتر الملاحظات.
تجلو الكاتبة "أميمة الخميس" في روايتها "عمّة آل مشرق" غبار الزمن عن لحظةٍ فارقةٍ من عمر الخليج العربي، حيث كانت السفن البخارية القادمة من القارة العجوز تحمل على متنها رجالاً بوجوهٍ مخادعة وعزائم فولاذية، مهمّتهم ليست مجرد رصد الوقائع فقط، بل هي استنطاقٌ لروح الأرض وفهمها ومحاولة تغييرها حين كانت الرمال تخبئ في طيّاتها ملامح دولٍ توشك أن تولد، وربما تتّحد.
في الرواية خطّان زمنيان؛ الأول في بدايات القرن العشرين، والآخر في الربع الأول من القرن الحالي حيث يمضي "فواز" حفيد أسرة آل المشرق لإنجاز فيلمٍ سينمائيٍّ عن أجداده عموماً وعن "جازي" خصوصاً وهي العمّة الأثيرة للعائلة. ومن خلال عمله هذا والقصص التي يتواترها الأحفاد عن الأجداد يتكشّف شيءٌ من تاريخ منطقة الخليج العربي وحقيقة الاستشراق الذي غزا المنطقة في تلك الحقبة القريبة.
☆حول هذه الرواية أسجّل النقاط الآتية:
- يمكن للقارئ عدّ الاستشراق (المتدثّر بمعطف الطبيب بحسب تعبير الكاتبة) ثيمة الرواية الأساس باعتباره ظاهرة تاريخية أو بحثية، وخاصةً بعد قرونٍ من التنميط الذي مارسه العقل الغربي على الخليج العربي حيث صوّر الصحراء كفراغٍ موحش يسكنه البدوي النبيل!.
ولأنّ الاستشراق في الرواية الخليجية لم يعد حبيس الخيمة والناقة، بل انتقل إلى ناطحات السحاب ومشاريع الحداثة الفائقة. حاولت "أميمة الخميس" في هذه الرواية أن ترصد "الاستشراق الجديد"؛ الذي يرى في الخليج "حقل نفط" أو "ورشة بناء كبرى"، وكله من خلال الحفيد "فواز"، وأرى أنّ هذه الخطوة غير موفّقة ومضت بالعمل الروائي إلى تشتيتٍ واضطراب ولم يكن جزء الرواية هذا بمستوى الخط الزمني الأول الذي يحكي لنا سيرة الحملة التبشيرية التي انطلقت من البحرين إلى أراضي المملكة رفقة الممرض الأميركي ماثيو إيدن والزوجان هاريسون والقس بيننج وزوجته، والممرضة مارلين ودليلهم طلق بن عيسى وغيرهم..
- رغم أنّ زمن الرواية يغطي قرناً من الزمان إلا أنّني لم أجد فيها صياغة واضحة للهوية الخليجية، وبتعبيرٍ أدق: حاولت الكاتبة أن ترسم لوحة بانورامية لزمن ما قبل النفط حيث كان البحر والبادية هما ثنائي الوجود. ولكننا نفتقد هنا تصوير المخاض العسير لنشوء الكيانات السياسية والاجتماعية؛ فالرواية لم تُلتقط بوضوح تلك اللحظة التي انتقل فيها المجتمع من "القبيلة" إلى "الدولة"، ومن "العفوية" إلى "المؤسسة"، واكتفت (نسبيّاً) بتوثيق صراع الإنسان مع الطبيعة القاسية، وصراعه مع الغرباء المختلفين عنه ثقافياً ودينياً؛ وكلّه لبناء كيانٍ مجتمعيٍّ قابلٍ للحياة.
- أحببتُ سيميائية "العمّة" كرمزٍ للذاكرة، حيث تتجاوز شخصية "العمّة" إطارها الفردي لتصبح رمزاً للأرض الأم أو الذاكرة الجمعيّة التي لا تخبو. إنها "البوصلة الأخلاقية" وسط رياح التغيير العاتية. تكمن البلاغة هنا في جعل الأنثى هي الحاضنة للتاريخ، والشاهدة على تحوّلات السياسة والاقتصاد، مما يعيد للذاكرة النسوية دورها المحوري في صياغة الحكاية الكبرى للخليج.
بالمجمل، هذه رواية جميلة إذا لم نرفع سقف توقعاتنا بأنّنا نقرأ لكاتبة كبيرة مثل "أميمة الخميس"، واكتفينا بتركيزها على التاريخ الموازي لدول الخليج من خلال حياة (عمة آل مشرق) حيث تفاصيل الحياة اليومية التي شكلت الوجدان الخليجي والتي تؤكد أنّ الدول لا تُبنى باللؤلؤ والذهب الأسود فحسب، بل تُبنى أولاً بصلابة الإنسان وعمق جذوره في أرض الأجداد.
●عمّة آل مشرق
● أميمة الخميس
● دار الساقي 2024.
● الطبعة الأولى، 400 صفحة.
-
amani.Abusoboh
تتناول رواية «عِمّة آل مشرق» للكاتبة السعودية أميمة الخميس، والتي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية 2026، قصة زواج “عِمّة آل مشرق” واسمها الجازي من طبيب ألماني كان يعمل ضمن إحدى الإرساليات المسيحية التبشيرية في المحرّق – البحرين في أوائل القرن الماضي.
تشتبك الرواية مع موضوعات متعددة، أبرزها الاستشراق، والتوثيق، وسؤال: من يملك الحق في رواية الحكاية؟ وكيف تنتقل القصص عبر الأجيال، وتُعاد كتابتها وتركيبها وفق زوايا نظر مختلفة. تمتد فصول الرواية على قرن كامل (1918–2018)، حيث يحاول أحد أفراد عائلة آل مشرق، وهو طالب إخراج سينمائي في الولايات المتحدة، صناعة فيلم عن العمّة، معتمدًا على روايات متداخلة تشمل كتابات مستشرقين، وترجمات لوثائق تاريخية، وحكايات شفهية تناقلتها العائلة عبر الزمن. غير أن محاولة مخرج أمريكي إخراج الفيلم ونسبه لنفسه تدفع العائلة إلى استعادة الحكاية وتوثيقها هذه المرة بطريقتها الخاصة.
تكمن إشكالية هذا العمل، وهي إشكالية تتكرر في كثير من الروايات التي تقوم على خطّي زمن الماضي والحاضر، في أن الكاتبة تبدو أكثر قوة وتمكّنًا في مسار الزمن الماضي، بينما يأتي توظيف الزمن الحاضر ضعيفًا، لا يخدم العمل بالشكل المطلوب، ولا يوازي الثقل الذي حاولت الكاتبة منحه للوصل بين الزمنين. في هذه الرواية تحديدًا، بدا حضور الزمن الحاضر باهتًا جدًا، إلى حد أنه لم ينجح في إقناع القارئ بضرورته الفنية. ولو اقتصر العمل على المسار التاريخي وحده، لكان – برأيي – أكثر تماسكًا وقوة.
إضافة إلى ذلك، تتسم لغة الرواية بطابع تقريري واضح، مع حضور جلي لأسلوب المقال، ما يجعل صوت الكاتبة طاغيًا على السرد. يغلب على النص النفس المقالي والشرح المباشر، وهو ما أفقد الرواية كثيرًا من حيويتها وجعلها جافة ومملة إلى حد كبير.
مع كامل التقدير للكاتبة وجهدها، فإن العمل لم ينجح في جذبي على المستوى الفني والسردي.
تقييمي: نجمتان فقط، تقديرًا لإضاءتها على حقبة مهمة من تاريخ السعودية والمنطقة.
-
Mannor F Alfahd
على أني من عشاق أسلوب الكاتبة أميمة إلا أني لم استمتع بالرواية بأسلوب السرد رديء ومكرور ولا يوجد به ما شدني حتى كي أتم القراءة ،تحمست للقراءة لكن صدمت.
-
Raeda Niroukh
عمة آل مشرق
قيل ذات مرة ( في الغياب حضور كثيف)، ومن غياب الجازي ( عمة آل مشرق) نُسجت خيوط الحكاية، بعض العابرين في هذه الحياة لا يمكن لهم أن ( يمروا بين الكلمات العابرة و ينصرفوا) ، عذراً محمود درويش! فبعض الروايات كهذه لم تكن لتُكتب و يحمل عنوانها هذا الاسم لولا الوجود العابر و الخاطف للجازي! ولكن ، من يملك ناصية الحكاية؟ ولمن ستنصت آذاننا وهي تتلقى شذرات قصة امرأة نجدية ( الجازي)، التي تزوجت بالرحالة و مساعد الطبيب الامريكي ( ماثيو) ، في عام 1919، عقب انتشار وباء الانفلونزا الإسبانية.
يقال إن الصراع العالمي في عصرنا هو صراع سرديات، فمن يمتلك السردية الأقوى يفرض شروطه، و رؤيته و فلسفته ، بل وحتى معاييره التي تُقاس بها ( إنسانية) أي حضارة أو دولة، فماذا عما روى الرحالة و المستشرقون و المبشرون تاريخ منطقتهم، في ظل ثقافة شفوية، أهملت التدوين، لصالح ما تردده الألسن و تتناقله، وما يزيد و ما ينقص، بل مع ما يعني ذلك من اعادة سرد الحكاية الواحدة بقصص عدة، فالقصة متعددة بتعدد رواتها.
جاءت دراسات ادوارد سعيد لتهز مركزية رواية المستشرقين و الغربيين من رحالة و انثروبولوجين، فهم لم يصفوا ( شرقنا) بل وصفوا ( الشرق المتخيل) الذي قرؤوا عنه في ألف ليلة و ليلة، والتقطوا من بيئة البلاد العربية ما يعزز صورة العربي: جمل و صحراء مقفرة، وحريم…
ما فعلته أميمة الخميس في روايتها هذه، أن قدمت ( سردية الأنا) العليمة بخفايا و خبايا تاريخ نجد و المنطقة، فعلينا أن نتحرر من القفص المرآوي الآخروي( نسبة إلى الآخر) الذي حبسنا تاريخنا فيه.
تقدم من خلال قصة زواج الجازي بماثيو، صورة بانورامية تاريخية و أنثربولوجية للمنطقة: عادات سكانها، نمطها المعماري، قصصها و خرافاتها، التغيرات الاجتماعية و الاقتصادية و الفكرية التي شهدتها بعد الطفرة النفطية، أشعارها و أغانيها، وأمثالها الشعبية، حفرياتها و آثارها التاريخية، الأوبئة والأمراض التي عصفت بها، أطماع الغزاة فيها: تركٌ اهملوا تطويرها و اتخذوا من سكانها وقودا لحروبهم، ومبشرين وارساليات تطمع بتغيير المعتقد، و الشركات المنقبة عن الذهب الأسود. وكل تلك القصص تتقاطع مع ما يحدث في العالم من حروب عالمية، وأوبئة، و نكبة فلسطين،و هجمات 11 سبتمبر.
بدأت الرواية بقصة لقاء الآخر الغربي بنا إذ جاء بإرسالياته التبشيرية إلى هنا، و مرّت بلحظة لقاء ( الأنا) بالآخر عبر البعثات الدراسية في امريكية من سبعينيات القرن الماضي، و ابتعاث فواز آل مشرق في عام 2017، و بين اللقائين حدث التصادم الحضاري! هجمات 11 سبتمبر!
وفي كل لقاء نجد من يقاوم التمازج ، و التقارب
-
nawal alhaidari
رواية مميزه عميقه تصف تغيرات مجتمعنا خلال قرن من الزمن
اسلوب شيق وصف دقيق معلومات تاريخيه واجتماعيه واقعية جهد واضح في جمع المعلومات نقلت ماكان عليه المجتمع والافراد والتحولات التى احدثها النفط ثم التغيرات الاجتماعية الاخرى في الوقت الخالى

















