أوفير > مراجعات رواية أوفير
مراجعات رواية أوفير
ماذا كان رأي القرّاء برواية أوفير؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
أوفير
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hesham Wahdan
أوفير
تأليف/ مينا خيري فوزي
---------------
---------- * بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ رواية. فانتازيا فلسفية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ ميثاق للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٣.
عدد الصفحات/ ٢٠١ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
---------- * قراءات سابقة للكاتب *
- روايات:
( بني مفروم ) ، ( الموت الثاني للظل ).
---------------
---------- * نظرة على الغلاف *
تصور متخيل لجنة أوفير القابعة في مكان ما خفي عن الأنظار لا يرتاده سوى قلة مختارة من مختلف شعوب الأرض.
---------------
---------- التقييم في كلمات:
فانتازيا ذات مضمون جيد ورسالة فلسفية لا بأس بها ، تحتاج لإعادة النظر في بعض عناصرها وشيء من الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.
الدرجة: ٦ من ١٠
المستوى: 🌟🌟🌟
التقدير: جيد
---------------
---------- * المميزات / نقاط القوة *
- فكرة فلسفية ذات خيال مميز.
- سرد سريع الإيقاع.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- لغة النص تحتاج إلى بعض التحرير الادبي لتصير أكثر جمالاً واحترافية.
- الشخصيات بسيطة التفاصيل رغم خلفياتها الجيدة.
- النهاية متوقعة بشكل ما.
---------------
---------- * فلسفة الكتاب *
حتى لو عاش الإنسان في جنة لا يحتاج فيها إلى شيء ولا يقلق بخصوص الغد ، سيتفنن في تخريبها والبحث عن كل وسيلة ممكنة ليعيث فيها الفساد !.
---------------
---------- مراجعة الرواية:
الإنسان هو أصل كل الشرور. لا يمكنك ابداً أن تفهم تلك الرغبة العنيدة لدى بني آدم لنشر بذور الشر والكراهية والتفرقة.
لو افترضنا وجود مكان يحتوي تلك النفس البشرية ويضمن لها الأمان من كل شيء يثير مخاوفه وقلقه ويضمن له رزق وفير لا ينضب مهما اغترف منه ، هل من الممكن أن تهدأ تلك النوازع الشريرة بداخله والرغبات المدمرة التي تعصف بكيانه ؟!.
يطرح مينا خيري في ( أوفير ) - أولى تجاربه الأدبية - تصوراً فلسفياً لهذا السؤال ويحاول تقديم إجابات وتصورات واقعية مجردة لا مكان للمثالية فيها.
* الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )
تدور الرواية حول مجموعة من الأشخاص المتباينة الأعراق والثقافات يجدوا أنفسهم في مكان ما أشبه بجنة - بعد مرورهم بحوادث متفرقة ومختلفة في تاريخ معين مع اختلاف السنة - حيث الخير الوفير والأمان الدائم.
تلك الجنة الغريبة تستوحي فكرتها من العناصر الأربعة للكون: التراب ، الماء ، الهواء والنار. يجد مرتادوها كل ما يلزمهم للبقاء والعيش داخلها كما يشاؤون. المشكلة الأزلية هي الإنسان مهما تبدلت عليه الأماكن والمعطيات. لا يهدأ حتى يُفسد ويسفك الدماء ويسعى لتخريب كل ما هو جميل.
تقدم الرواية تساؤلات فلسفية حول الطبيعة البشرية التي لا يملأ عينيها أي شيء حتى لو كانت جنة نعيم من خلال بعض الصراعات بين ساكنيها بكل ما تحمله من أطماع ونزوات ورغبات شريرة لا تجد من يردعها وإصرار عنيد على الظفر بكل شيء أو لا شيء على الإطلاق.
* السرد / البناء الدرامي * ( درجة ونصف )
السلاسة السردية عنوان واضح والربط الدرامي بين الأحداث المتباعدة كان في محله واسبغ قدراً كبيراً من التشويق والإثارة على الصراع المتخيل.
جاءت الأحداث متباعدة زمنياً بما يطرح أمام القارىء تساؤلات عن علاقة كل حدث بالأخر لكن مع المتابعة تتضح الأمور ويحدث الترابط المنطقي.
الإيقاع السردي يتسم بالسرعة والحركة بما يكفي لإنهاء النص في فترة زمنية قليلة.
* الشخصيات * ( درجة واحدة )
حملت الرواية تعددية مميزة من مختلف الأجناس والثقافات والمرجعيات الاجتماعية والدينية ، استطاع الكاتب أن يصهرها داخل بوتقة حياتية تؤكد على أهمية التعايش المشترك والسلمي وأن هذا أمر لا غنى عنه أبداً حتى لو اجتمعوا داخل جنة.
حرص الكاتب على تقديم صراع الخير والشر داخل مكان من المفترض أنه لا يحمل سوى الخير فقط للجميع بلا استثناءات لكن النفس الأمارة بالسوء دائماً لا تجد من يردعها وتسعى بشتى السبل والوسائل للإستحواذ والسيطرة ونبذ الأخر.
تميزت الشخصيات بخلفياتها الجيدة لكن تجد احتياج لبعض التفاصيل وزيادة المساحة المفرودة لعدد منها والذي حمل تناقض مع مساحات أخرى أكبر لأخرين. الأمر يحتاج إلى شيء من التوازن وحسن إدارة المهام والأدوار المنوطة بكل شخصية.
على كل حال سيعيش القارىء تجربة جيدة مع شخصيات سيجد نفسه داخل أحدها بشكل أو بأخر.
* اللغة / الحوار * ( درجة واحدة )
بشكل عام لغة الرواية تحتاج إلى إعادة صياغة على مستوى السرد والحوار في عدد من المواضع كي تصير أفضل وأكثر ثراءاً والأهم أن تبتعد عن المباشرة وتترك للقارىء استباط الحكمة من بين السطور.
لا يعني هذا أن القارىء لن يستمتع بتجربة القراءة لكنها ليست اللغة المناسبة لرواية ذات فلسفة وجودية ورؤية حياتية. بالطبع التمس العذر للكاتب فهي باكورة انتاجه الأدبي.
* النهاية * ( درجة واحدة )
حملت النهاية مشهدية لا بأس بها لكنها متوقعة إلى حد كبير لا تترك الكثير لخيال القارىء لوضع تصورات محتملة ينتهي بها هذا الصراع الفلسفي والرؤى المتباينة بين شخصيات الحكاية.
محاولة أولى جيدة من الكاتب ولحسن حظي إني لمست تطوره الأدبي في قراءات أخرى سابقة كانت تالية لهذه التجربة بعدة سنوات وهذا هو المهم في نهاية الأمر.
| السابق | 1 | التالي |





