لا تفقد الأمل لمجرد أنك كبرت في العمر، أو لأن ظروفك لا تسمح الآن.
وتذكر أن كل شيء نسبى، حاول أن تكتب أحلامك ولا تتخلَّ عنها مهما حدث أو مهما بلغت من العمر، واسعَ لتحقيق ما تتمنى حتى ولو بعد حين!
أسرار النفس المطمئنة > اقتباسات من كتاب أسرار النفس المطمئنة
اقتباسات من كتاب أسرار النفس المطمئنة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أسرار النفس المطمئنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أسرار النفس المطمئنة
اقتباسات
-
مشاركة من Noura Adel
-
المشكلة في كيفية عكسها على أنفسنا وقيمتنا الذاتية..
مشاركة من Ashraf Algrain -
إذا جاهدت نفسك واستطعت أن تغيرها للأفضل، أن تتعامل مع نفسك على أساس النموذج الحالى لها، ولا تتعامل أبدًا على أساس النموذج القديم..
وهذه الفكرة فى حد ذاتها، إذا أنت تبنيتها بطريقة صحيحة واستوعبت معناها الحقيقي، سوف تجعلك تتعامل مع كل شيء بطريقة مختلفة، طريقة النموذج الحالي، أي ستكف عن جلد ذاتك القديمة، ستكف عن لوم جهلها السابق؛ لأن معرفتك الحالية كان أحد دوافعها تبعات جهلك السابق!
مشاركة من Dina Rabea -
فكرة «النموذج الحالى” ستجعلك تتعامل مع نفسك بشكل مختلف، ومع الآخرين أيضًا بشكل مختلف.
سترى حياتك بشكل مختلف..
وسيعاملك الآخرون بشكل مختلف.
فالطريقة التى يرانا ويعاملنا بها الناس هى انعكاس للطريقة التى نرى ونعامل بها أنفسنا !
مشاركة من Dina Rabea -
يستمد قوة تحمله لا من صغر النفس، ولكن من احتساب الأجر عند الله تعالى ..أي يستمدها من قوة حقيقية وليس من سلبيته تواضعه عن قوة وعزة، لا عن ضعف وخسة إياك ثم إياك من صغر النفس المؤمن عزيز النفس، يعلم جيدًا أن العزة لله ورسوله والمؤمنين، فلا يستصغر شأن نفسه، وفى نفس الوقت هو أبعد ما يكون عن الكبر !!
مشاركة من Dina Rabea -
واعلم…..الخوف ما هو إلا بعض الحواجز ..إذا استطعت أن تحطم حاجزًا، فهذا يعطيك الجرأة لتحطم حاجزًا آخر، والثقة بالنفس تكتسب عندما يرى الإنسان من نفسه ما يجعله يحترم ذاته.
والشجاعة والثقة بالنفس متلازمتان.
والعزيمة والوعي والعلم والتجربة هم الأسس التي تبنيهم.
مشاركة من Dina Rabea -
أيًا كان هذا الشخص…وأيًّا كان شعورك نحوه وإن شعرت بذلك….فحاول أن تتعافى من هذا الشعور بطريقة ذاتية … ففي هذه المرحلة أنت تحتاج لنفسك أكثر شيء بعد الله تعالى إنه أمر ليس سهلًا ألبتة، وسيأخذ منك وقتًا ليلتئم جرحك ولتشفى.
ولكن الأمر يستحق الوقت والمجهود.
مشاركة من Dina Rabea -
التوجه الذهني هو شعور داخلي، ينعكس على تصرفاتنا وردود أفعالنا وملامح وجهنا فى الخارج. هو يتأثر بعدة عوامل، كالبيئة والتربية والثقافة والظروف وأيضًا جينات وراثية.
وهو يؤثر على شعورنا وبالتالي قراراتنا ورؤيتنا للأشياء.
التوجه الذهني له دور كبير وفعّال في علاقتنا بالآخرين، فهو المسئول الأول عن نجاحنا في الحياة إذا كان إيجابيًّا، أو فشلنا، إذا كان سلبيًّا.
مشاركة من Dina Rabea -
ماذا لو قمت بتنفيذ فكرتك، وتحملت العواقب .
ففى كلتا الحالتين أنت الفائز. إن فشلت فقد تعلمت من أخطائك، ولكن ماذا لو نجحت؟
إن أكثر شيء يمكنه أن يكسبك ثقة، هو أن تنجح في فعل شيء، كنت تظن نفسك أو يظن غيرك، أنك غير قادر على فعله.
كلما مر عليك حاجز نفسي، تذكر الفزاعة، فربما هذا الحاجز ما هو إلا كومة من القش!
مشاركة من Dina Rabea -
وقد أمرنا الله تعالى باحترام المساحة الشخصية للغير، وعدم التطفل والفضول. مثلًا نجد أن الله تعالى أمرنا بالاستئذان قبل أن ندخل على أحد.
قال تعالى:( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النور:٢٧)
مشاركة من Dina Rabea -
إن وجدت شخصًا دائم الشكوى، كثير التبرير وإسقاط المسؤوليات واللوم ومحبًا للعتاب والبحث عمن يتحمل المسؤولية عنه، فاعلم أن لديه الكثير من نقاط الضعف التي تحتاج إلى علاج وتزكية وبذل مجهود؛ ليصل إلى تحقيق ذاته..
يمكن أن نقول أن تحقيق “السوية النفسية” هو ما يجعل الإنسان يصل إلى تحقيق ذاته بشكل فعَّال.
مشاركة من Dina Rabea -
أن أكون شاكرًا لله تعالى على كل نعمة أنعمها عليَّ، وعلى كل إنجاز أعانني في تحقيقه وأن أشعر بالامتنان لذلك.
مشاركة من Dina Rabea