الحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط > اقتباسات من كتاب الحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط

اقتباسات من كتاب الحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وبالتأكيد عندما يبدأ أحدهم بالاختفاء كقطرة ندى، ويكون قد عاش طويلاً كقطرة ندى، فإنّ هذا يؤذيه، لأنّه كان يفكّر: «أنا هذه القطرة، والآن هي تُغادر. إنّني أموت». أنت لا تموت، غير أنَّ ما يموت هو مُجرّد وهم. لقد أصبحتَ مُتطابقًا مع الوهم، صحيح، لكنّ الوهم يبقى وهمًا. وفقط عندما يختفي الوهم ستكون قادرًا أن ترى مَن أنت. هذا الإلهام سيجلب لَك أعلى درجات البهجة، مُنتهى السعادة والاحتفال.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
  • لهذا السبب ينشأ الخوف، كما ينشأ الألم بترك العالم القديم، المُريح والآمن، عالم الراحة إنّه ذات الألم الذي يشعر به الطفل عندما يخرج مِن رحم الأمّ ذات الألم الذي يشعر به الطائر عندما يخرج مِن البيضة ذات الألم الذي سيشعر به الطائر عندما سيُحاول استخدام جناحَيه للمرّة الأولى ‫ إنّ الخوف مِن المجهول والأمان في ما هو معلوم، انعدام الأمان في المجهول، وعدم إمكانيّة التنبُّؤ به، يجعل الإنسان خائفًا إلى حدّ كبير ولأنّ التحوُّل سيكون مِن الذات إلى حالة اللا-ذات، فإنّ الألم المُبَرِّح يكون شديد العمق لكنّك لن تستطيع الحصول على النشوة مِن دون المرور بالألم المُبَرِّح فإذا كان الذهب

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
  • - لماذا يكون الحُبّ مؤلمًا جدًّا؟

    ‫ الحُبّ مؤلم لأنّه يخلق الطريق للنعيم. الحُبّ مؤلم لأنّه يُحدث تحوّلاً، الحُبّ تغيُّر أساسيّ وهامّ. كلّ تحوُّل سيكون مؤلمًا لأنّ القديم يجب أن يُترَك مِن أجل الجديد. القديم مألوف، مضمون وآمن، أمّا الجديد فهو مجهول تمامًا. ستكون مُتحرّكًا في محيط مجهول. فلا تستطيع أن تستخدم عقلك مع الجديد؛ بينما مع القديم يكون العقل حاذقًا. يستطيع العقل أن يؤدّي وظيفته مع القديم فقط؛ أمّا مع الجديد فإنّ العقل عديم الفائدة

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
  • ولن يكون هذا الحُبّ علاقة بل مُشاركة. سوف لن يكون علاقة فاعل / مفعول بل انصهارًا ككُلّ. سوف لن يكون مَحمومًا، بل سيكون انفعالاً باردًا. سيكون دافئًا وباردًا معًا. سوف يمنحك مذاق تناقض الحياة الأوّل.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
  • إنّ الحُبّ ظاهرة عظيمة، لا تستطيع أن تنجو فيها.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
  • يكون الحُبّ الحقيقي في الحاضر دومًا، بينما الحُبّ الأناني يكون إمّا في الماضي أو في المستقبل دائمًا. توجد رباطة جأش شهوانيّة في الحُبّ الحقيقي. سيبدو الأمر وكأنّه ينطوي على مُفارقة، غير أنّ أعظم الحقائق في الحياة تتّسم بالمفارقة؛ لذلك أُسمّيها رباطة جأش شهوانيّة: يوجد دفء، لكن لا حرارة فيه. الدفء موجود حتمًا، لكن هناك برودة فيه أيضًا، حالة متجمّعة فعلاً مِن الهدوء والبرودة.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
  • ‫ ليُحبّ أحدكما الآخر، لكن لا تجعلا مِنَ الحُبّ قيدًا.

    مشاركة من davidalromany
  • ‫ فلتكن هناك مسافات في تواجدكما معًا،

    ‫ واسمحا لرياح السموات أن تتراقص بينكما.

    ‫ ليُحبّ أحدكما الآخر، لكن لا تجعلا مِنَ الحُبّ قيدًا:

    ‫ بل ليكن بحرًا مُتحرّك الموج بين شواطئ روحيكما.

    مشاركة من davidalromany
  • «الحريص على بلوغ الكمال شخص يتلقّى آلامًا كبيرة، ويُسبّب آلامًا أكبر للآخرين»

    مشاركة من davidalromany
  • ‫ … «الرجل الذي يتحوّل إلى سجين مِن خلال حُبّ امرأة، والمرأة التي تتحوّل إلى سجينة مِن خلال حُبّ رجل، يكونان غير مُؤهَّلَين، بالتساوي، لنَيل تاج الحُريَّة الثمين. لكن الرَّجل والمرأة اللذان يتحوّلان إلى كيان واحد بواسطة الحُبِّ، فلا يمكن الفصل بينهما، ولا يمكن تمييزهما، هُما بكل تأكيد مُؤهَّلان لنَيل الجائزة».

    ‫ - مِن كتاب مرداد، ميخائيل نعيمة

    مشاركة من davidalromany
  • يولد كلُّ طفل جميلاً ثمَّ نبدأ بتشويه جماله، بتعطيله بأساليب عديدة، بشلّه بطرق مختلفة، بتشويه انسجامه، بجعله غير متوازن. عاجلاً أم آجلاً يُصبح شديد القرف مِن نفسه بحيث يكون مُستعدًّا لأن يكون مع أيّ شخص. قد يذهب إلى عاهرة، فقط مِن أجل أن يتجنَّب نفسه.

    مشاركة من davidalromany
  • أولئك الذين يعرفون الحُبّ مُقدَّر لهم أن يعرفوا الإله. غير أنّ العكس ليس صحيحًا: أولئك الذين يفكّرون بالإله ويتفلسفون عن الإله قد لا يعرفون أبدًا عن الحُبّ - وسوف لن يعرفوا أبدًا عن الإله أيضًا.

    مشاركة من davidalromany
  • . تنشأ الشهوة مِن جسدكَ، وينشأ الحُبّ مِن وعيكَ. لكنّ الناس لا يعرفون وعيهم، فيستمرّ سوء الفهم ويستمرّ؛ ويظنّون شهوتهم الجسديّة حُبًّا.

    مشاركة من Katy Makram
1 2
المؤلف
كل المؤلفون