"ويقع في باب التذكير مجموعة من الأخطاء نعرض أشهرها".
أولًا: صفات يستوي فيها المذكر والمؤنث، نحو: معطاء - مفضال - غيور- صبور- فخور - حنون - عَطوف - نَصوح.
فهذه الكلمات صالحة لوصف المؤنث كما هي دون إضافة تاء؛ نقول: هو معطاءٌ وهي معطاءٌ، أيضًا هي وقورٌ وتوبة نصوح.
ومن الخطأ أن نقول: هي معطاءة أو هي وقورة أو نصوحة.
ثانيًا: كلمات مذكرة، ونخطئ إذا أنَثناها بالإشارة إليها أو بوصفها، نحو: رأس - مستشفى - ذقن - بلد - مَرْكَب.
نقول: هذا مستشفى خاص، وهذا بلدٌ جميلٌ، وهذا مَرْكَبٌ كبيرٌ.
ومن الخطأ أن نقول: هذه مستشفى خاصة، أو بلد جميلة، أو مركب كبيرة.
ثالثًا: كلمات مؤنثة ونخطئ إذا ذكَّرْناها بالإشارة إليها أو بوصفها، نحو: قوس - كأس- بئر- ذراع - كَتِف - سنّ - دِرْع - كبرياء.
الأخطاء اللغوية وخطورتها على الهوية العربية > اقتباسات من كتاب الأخطاء اللغوية وخطورتها على الهوية العربية
اقتباسات من كتاب الأخطاء اللغوية وخطورتها على الهوية العربية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الأخطاء اللغوية وخطورتها على الهوية العربية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الأخطاء اللغوية وخطورتها على الهوية العربية
اقتباسات
-
مشاركة من Alhosiny Mohamed
-
يقولون: أصحابُ العقول الرَّجِيحة.
فيصوغون من الفعل رَجَحَ صفة على فَعِيل، وهذا لم يرد في كُتب اللغة.
والصواب أن يقال: أصحابُ العقول الرَّاجِحة.
90 - يقولون: يَهيمون في وِدْيان الخيال.
والصواب أن يقال: "يَهيمون في أَوْدِية الخيال".
لأن "وادٍ" تُجمع على "أَفْعِلَة" ولا تُجمع على "فِعْلان".
91 - يقولون: يُغْري النفسَ إلى الهَوى.
والصواب أن يُعَدَّى بـالباء، فيقال:يُغْري النفسَ بالهوى، أي: يُولِعُها به ويَحُضُّها عليه.
92 - يقولون: ضَغَطَ عليه، أي: عَصَرَه وزَحَمَه.
فيُعَدُّونه بـ على كأنهم يقيسونه على شَدَّ من قولهم: شَدَّ على العَدُوِّ، أي: حَمَل عليه.
والصواب أن يَتعدَّى بنفسه فيقال: "ضَغَطَهُ".
93 - يقولون: الفَاخُوري لِصانِع الفَخَّار وبائِعه.
وهو خطأٌ، صوابُه: الفَخَّاري.
94 - يقولون: وصنائِعُ كثيرة أكثرُ من الأولى بكثير.
مشاركة من Alhosiny Mohamed -
لكن يبدو أننا حتى لم نصل لمرحلة تطوير اللغة؛ لأننا عاجزين عن مواكبة اللغة القديمة، وعلى الرغم من دراسة النحو في مراحل التعليم قبل الجامعي، فإن الكثيرين يقعون في أخطاء جسيمة حتى في أبسط القواعد.
مشاركة من Alhosiny Mohamed -
وكما يقول مارتن هيدجر في (رسالة في النـزعة الإنسانية) : "إن اللغة قبل كل شيء هي مسكن الوجود حيث يقيم الإنسان".
مشاركة من Nour Abunahel -
قولنا: احتج العمال على سوء معاملتهم.
الصواب: يمكن أن نستخدم الفعل رفض أو اشتكى لأن الاحتجاج في اللغة يعني الإدلاء بالحجة والدليل، كما في قول الشاعر على بن الجهم:
واحتج خصمي واحتججت بحجتي
أفلحت في حججي وخاب الأبعد
مشاركة من ahmed naiem -
وكما يقول مارتن هيدجر في (رسالة في النـزعة الإنسانية) : "إن اللغة قبل كل شيء هي مسكن الوجود حيث يقيم الإنسان".
مشاركة من ahmed naiem -
قارن بين ما يفعله الإنجليز في قواميسهم المتطورة يوما بعد يوم وبين ما نفعله نحن من جمود عند القديم بقواميسه الرائعة في عصورها القديمة لكنها غير مواكبة لعصورنا بكل مفاهيمها ومنجزاتها المعرفية.
مشاركة من ahmed naiem -
فاللغة قواعد ومفردات، والقواعد لا تتغير، أما المفردات فتتسع في كل عصر للجديد الوافد، فاللغة كائن حي متطور، وفي تعبيرها عن الإنسان يجب التطوير في مكوناتها من أصوات ودلالة وبلاغة لتواكب التطور الحضاري للإنسان،
مشاركة من Halah Sabry
| السابق | 1 | التالي |