ذاكرته موزّعة بين مكانين : تونس موطنه الأصلي وفرنسا حيث يقيم. وعالمه الحميمي تتقاسمه ثلاثُ نساء: زوجة فرنسيّة، وعشيقة مصريّة، وصديقة تونسيّة. وبالرّغم من ذلك، فإنّ حياته تمضي وفق إيقاع هادئ. لكنّ هذا الإيقاع يتغيّر عندما يتعرّف على صحافي فلسطيني ورسّام مغربي. تنشأ تنافسات. تتشكّل تواطؤات. تنفضح أسرار. وشيئًا فشيئًا تتّخذ العلاقات أشكالاً جديدة...
في إقامتهم الحرجة هذه بين الـ «هنا» والـ «هناك»، وبين انتماءات ملتبسة وهويّات مرتبكة، تتعدّد الأسئلة عن علاقة العربيّ بذاته وبالآخر.
الحبيب السالمي1951
روائي تونسي من مواليد قرية العلا في تونس عام 1951. أصدر اثنتي عشرة رواية و مجموعتين قصصيتين. ترجمت رواياته إلى الإنكليزية و الفرنسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و التركية و المالايالمية. فازت روايته "الاشتياق إلى الجارة " بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2021 . وصلت ثلاث من رواياته إلى القائمة القصيرة للبوكر الجائزة العالمية للرواية العربية و هي : "روائح ماري كلير"(2009) و"نساء البساتين"( 2012) و "الاشتياق إلى الجارة"(2021).من اشهر رواياته "جبل العنز "و"بكارة"و "عشاق بية"و "نساء البساتين"و "روائح ماري كلير"و"عواطف و زوارها"و "الاشتياق إلى الجارة" . الحبيب السالمي مقيم في باريس منذ سنة 1985.