إذا أحب ﷲ عبداً فابتلاه
البخاري بين العقل والنقل
نبذة عن الكتاب
ما علاقة البخاري بالعقل...؟ البخاري مجرد راوية...؛ كاتب يتتبع القصص والأخبار من أفواه الرجال هنا وهناك، ثم يدونها بعيدًا عن العقل، وبعيدًا عن العلم؟ البخاري رجل نقل فقط، ولا علاقة له بالنقد ولا بالعقل؟ اتهامات تتكرر، لكنها تؤكد أن الذين يرددونها لا يعون ما الذي يخرج من رؤوسهم؟ إنها مجرد كلمات إنشائية تدل على أن قائلها ينتمي إلى غيبوبة لا تعرف ما البخاري، ولا ما الذي أبدعه، فلو كان البخاري كما يقولون لسقط منذ قرون، وسقط معه (صحيح البخاري)، كما سقط (الكتاب المقدس) على يد النقاد الحقيقيين المبدعين في أوروبا. وبما أن البخاري لم يسقط، وإنما السقوط والفشل لازم -ولا يزال يلازم منتقديه- فأين الخلل إذا...، وأين الإشكال؟! هناك عبارة تنسب لأينشتاين تقول: إن الغباء هو أن تفعل الشيء نفسه مرات بالأسلوب نفسه، وبالخطوات نفسها، ثم تنتظر نتيجة مختلفة؛ ومنتقدو البخاري يكررون الشيء نفسه ليس مرة ولا مرتين، بل مئات المرات، وبالأسلوب نفسه، وبالخطوات نفسها، ثم يحصلون على النتيجة نفسها وهي: (الفشل)...، وهذا الكتيب يكشف ذلك.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 92 صفحة
- [ردمك 13] 9786035094634
- العبيكان للنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
معتز عبد الرحمن
الفصل الأول في الكتاب ممتاز ويناسب عنوان الكتاب وموضوعه العام، ما تلى ذلك مفيد أيضا ولكنه أكثر تركيزا وتوجها للرد على حداثي بعينه وهو محمد أركون، واحتوى نقده ونقض دعواه على موضوعات منها ما هو متعلق بالسنة فيصلح كمثال على موضوع الكتاب، ومنها ما هو أعم من ذلك، بجانب تحول أسلوب الكتاب في الشق الثاني لأسلوب المناظرة والمقارعة، لا التحرير والتنظير، فلعله كان الأفضل أن يفرد الموضوع العام بكتاب، والرد على أركون ومن معه بكتاب آخر، لكن في النهاية الكتاب بشقيه مفيد للمهتمين بالموضوع إذا تجاهلنا فكرة تجانس بنية الكتاب وعنوانه.
-
Dr. Ahmad AlKhatib
الكتاب مختصر في طرق تدوين الحديث، ويتحدث عن البخاري باقتضاب. جل الكتاب نقد للشيعة وأركون
















