أما وأنَّك قد أمسكتَ بهذا الكتاب فإنَّ السؤال الذي جالَ بخاطرك هو معنى ومغزى عنوانِه. ولقد اخترتُ هذا العنوان لتوكيدِ فكرتيْن؛ الأولى أننا نهدفُ إلى فتح شهيَّتك للتعرف على مجموعةٍ من الكتب التي نظنُّ أنها شيقة. والثانية مردُّها أنَّ هذا الكتاب ليس تأليفًا أو بحثًا أو دراسة؛ إذْ كلُّ ما أقدِّمه هنا لا يتجاوز «قراءة» في هذه الكتب.
والقراءةُ التي أقصدها تستمدُّ أهميتَها من اختيار عنوانِ وموضوع الكتاب، باعتباره مرجعًا مهمًّا في حياتنا الثقافية. ويجب أن نوضِّح - أيضًا - أنَّ القراءة هنا لا تعني عرضًا تقريريًّا تقليديًّا للكتاب، أي الحديث عن محتوياتِه وفصوله وعددِ صفحاته ومنهجه ومصادره؛ بل القراءة هنا هي قراءةٌ في الفكرة الأصلية التي وراءَ الكتاب. فلكلِّ كتابٍ فكرة، أو دعنا نقررُ أنَّ لكلِّ كتاب «روح»، وقديمًا قالوا «الكتب تنادي علينا».
وفي ظنّي أننا حين نتَشارك أو نتقاسَم ما اطَّلعنا عليه من كتبٍ نؤدّي مهمةً إنسانية قديمة من تبادل المعارف. ولعلَّ هذه العبارة المفتاحية «تبادل المعارف» هي الوصفُ الحقيقي للكتاب الذي بين يديك. إذْ لا يهدف كاتبُ هذه السطور أن يقدِّم تنظيرًا أو نتائج أو خلاصةَ تجارب حياتية أو بحثية
فواتح شهية > اقتباسات من كتاب فواتح شهية
اقتباسات من كتاب فواتح شهية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فواتح شهية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
فواتح شهية
اقتباسات
-
مشاركة من Alhosiny Mohamed
-
الكتاب مهمٌّ ومفيد، وكان من الممكن أن يحظى بتقديرٍ أكبر لو لم يقع في فخ المقارنة مع طه حسين، وكان حريٌّ به عنوان أكثر صدقًا هو: “محاضرات ومقالات عن التعليم والثقافة في مصر المعاصرة”.
مشاركة من Alhosiny Mohamed -
في هذا الكتاب ينبِّهنا المؤلفُ الألماني إلى أن مفكرًا مصريًّا اسمه محمد أمين فكري سافرَ إلى أوروبا في عام 1889 بتكليفٍ من الخديوي عباس الثاني، وكتب مرشدًا القراءَ المصريين إلى أهمِّ ما في أوروبا من محاسن.
خطُّ سير رحلة مؤلفنا محمد أمين فكري يبدأ من الإسكندرية ويمرُّ بجزيرة كريت وبعض جزر اليونان، ثمَّ إيطاليا ومنها إلى سويسرا، ثمَّ فرنسا ومنها إلى إنجلترا، ومن هناك إلى السويد والنرويج.
العنوان نفسُه يدعو للبحث في المعاجم العربية - العربية، التي تقول لنا إنَّ الألـِبَّا هُم «الجموع» أو «الناس» أو الجماهير»، فإذا « تَأَلَّب» الناسُ اجتمعوا؛ وفلان أَلَّبَهُمْ أي: حشدهم وجمعَهم.
سافرَ مؤلفنا إلى هذه الرحلة بتكليفٍ من الخديوي لحضور المؤتمر الثامن لعلماء الاستشراق المنعقِد في السويد والنرويح؛ لذا تجد مؤلفَنا يزفُّ في المقدمة الثناءَ والمديح للخديوي عباس الثاني
مشاركة من Alhosiny Mohamed -
قصص الأطفال بين مصر وروسيا

كنت طالبًا في الصف الثاني بالجامعة، حين تعرفتُ على موسوعة من جزئين تحمل عنوانَ «تاريخ الأدب الجغرافي العربي». كنت ونفرٌ من زملائي نكتفي من الكتاب بالفوز بمعرفة هجاء اسْم المؤلف بشكل صحيحٍ دون تلعثم أو تعثر، وندخل في مسابقات ضاحكة لمن ينطق اسمَه دفعةً واحدة: «إغناطيوس يوليانوفتش كراتشكوفسكي».
ورغم أننا كنّا نرددُ اسم «كراتشكوفسكي» باختلاف درجةِ النجاح في الهجاء، إلا إنَّ اسم المترجم «صلاح الدين عثمان هاشم» وقع في ظلم مرَّتين:
أهدتني الباحثةُ والمترجمة أماني التفتازاني نسخةً من رسالتها للماجستير التي ناقشتها مؤخرًا في جامعة عين شمس، وموضوعُها في أدب
مشاركة من Alhosiny Mohamed -
مِن هذه الأقاليم الإسلامية أتى أعظمُ علماء الجغرافيا الإسلامية العربية في العصور الوسطى، ولا سيَّما من بلاد ما وراء النهر. ومعرفة البيئة التي نشأ فيها علماءُ الإسلام الناطقين بالعربية وتطوّر نظامهم السياسي والحضاري كانت مهمةً مزدوجة للعلماء أمثال كراتشكوفسكي من أصحاب الحسِّ «الوطني» الساعي إلى تدعيم «الاستخبارات» الجغرافية القائمة على فهْم التراث والتاريخ والثقافة واللغة والدبلوماسية والعلاقات السياسية.
لقد توفَّر لكراتشكوفيسكي سبيلان لا يتوفَّران لنظيره من أبناء العرب:
1 - مستودعات وأرشفةٌ للمخطوطات التي جاءت
مشاركة من Alhosiny Mohamed -
مِن هذه الأقاليم الإسلامية أتى أعظمُ علماء الجغرافيا الإسلامية العربية في العصور الوسطى، ولا سيَّما من بلاد ما وراء النهر. ومعرفة البيئة التي نشأ فيها علماءُ الإسلام الناطقين بالعربية وتطوّر نظامهم السياسي والحضاري كانت مهمةً مزدوجة للعلماء أمثال كراتشكوفسكي من أصحاب الحسِّ «الوطني» الساعي إلى تدعيم «الاستخبارات» الجغرافية القائمة على فهْم التراث والتاريخ والثقافة واللغة والدبلوماسية والعلاقات السياسية.
لقد توفَّر لكراتشكوفيسكي سبيلان لا يتوفَّران لنظيره من أبناء العرب:
1 - مستودعات وأرشفةٌ للمخطوطات التي جاءت
مشاركة من Alhosiny Mohamed -
لا يكتمل المشهدُ “الفوضوي المنظم” إلا بقراءةِ علاقات هذه الدول الإسلامية في مصر والمشرق بالإمارات الصليبية التي كانت قد نجحَت في احتلال بعض مناطق بلاد الشام، واتَّخذت منها حصونًا منيعة. هنا، تجد الحكامَ المسلمين في كلٍّ من العراق والشام ومصرَ يتفاوضون مع هذه الإمارات الصليبية لطلبِ التحالف معها ضدَّ بعضهم البعض؛ بل إنَّ بعضَ حكام هذه المناطق كانوا يتفاوضون مع المغول ضدَّ أشقائهم المسلمين.
مشاركة من Ezzat Magdi -
فلدينا صفحاتٌ بالغةُ الأهمية عن كيفية جمْع المصريين كلَّ عام ألفي كيسٍ من الذهب لترسل إلى السلطان العثماني.
المماليك الذين يجمعونَ هذه الأموال من دماء المصريين اتفقوا مع السلطان العثماني أن يَحصلوا على مصاريف جمْع ونقل وتوصيل ومهرجانات وأبهة واحتفالات.
كان المبلغُ الذي يُنفق على مظاهر التوصيل والمهرجانات يستنزف 800 كيسٍ من الذهب فلا يصلُ إلى السلطان سوى 1200 فقط !
على هذا النَّحو، يرسل السلطانُ بعدها بقليلٍ بضرورة أن يجمع المصريون أموالًا إضافيَّة تسمَّى «مصاريف جيب السلطان!».
صفحاتٌ عديدة يضمُّها المجلد العاشرُ من «سياحتنامة» أو «كتاب السفر والترحال» يسردُ صورًا تفصيلية لعشراتِ المهرجانات والاحتفالات وإهدار أموال البلاد والعباد على المظاهر الباذخة للسلطة ووكلائها.
في خلفيةِ هذه الاحتفالات المزركشة والمهرجانات المدعومة بالرقص والطبول تبدو صورةُ الشعب الذي يجمع كلَّ شيء ليقدمَه إلى باشوات مصر الذين أرسلهم السلطان العثماني للحكم.
نَطوي المجلدَ العاشر، وتختلطُ في الذهن صورٌ ومشاهد مُخيفة ومحزنة ومدهشة، ويتبقَّى منها عالقًا لا يغيب محاولة أوليا جلبي إقناعَنا بفكرة حتميةٍ أقربَ إلى القضاء والقدر، من أنَّ باشوات مصر الذين يرسلهم السلطانُ العثماني كان بوسْعهم أن يكونوا صالحين حُكماء يحبّون العدلَ ويرفعون الظلم، لكن كيف السبيلُ وقد «شربوا من ماء النيل وأصبحوا مثل الفراعنة!».
مشاركة من Ezzat Magdi -
ولا توجد أيةُ أدلة علمية على أنَّ هذه الأماكن شهدت حقًّا وقائعَ الأسفار الدينية فالأمرُ خلاف ذلك في القرآن الكريم، لديك بعضٌ من قصص الأولين التي تأخذ منها عبرًا ودروسًا، وأغلبُ المسلمين يعودون للقرآن لمدَدٍ روحيٍّ واطمئنانٍ قلبي، وسلوى عن غمِّ وهمِّ الحياة الدنيا، لا بحثًا عن مواقع جغرافية بعينها.
مشاركة من سها السباعي -
- دعِ الأجنبي يمدحُك ولا تسمحْ لشفتيك أن تفعل ذلك.
***
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
العبرةُ ليست في نوع الطعام بل في المحبَّة حول المائدة، ذلك لأن «أكلة من بقول تحيطها المحبة خيرٌ من ثور مَعلوف تحيطه البغضاء، ولقمة يابسة ومعها سلامٌ خيرٌ من بيت ملان ذبائح مع خصام».
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
- لا بدَّ للمرء من الحثِّ على العمل ونبذِ الكسل والاهتداء بأضعف المخلوقات كتلك النملة التي ليس لها قائدٌ أو مرشد فتذهب في قيظِ الحرِّ تجمع طعامَها وتلتمس رزقها. المال الوفير عند صاحبِه كالقلعة الحصينة والعوز مهلك الفقراء.
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
التفتيشُ عن الحكمة أغلى من الفضَّة، ومثل كنوز الذهب، وأثمن من اللآلئ ولا تساويها كلُّ الجواهر.
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
يقول فرفور في هذه الصورة للمتفرجين:
روبابيكيا… روبابيكيا…
كلّ حاجة قديمة للبيع
مجد قديم للبيع
عَظَمة قديمة للبيع
أسياد قديمة للبيع
مدافع قديمة للبيع!
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
المستعمرات التي حظيتْ بتعلم لغة وثقافة المستعمر الأبيض السابق تصبح هي أكثرَ الفئات التي حزنت لمغادرة الاستعمار لأنه تركها وحيدةً غريبة وسط حشود من الفقراء الجهلاء من بني الوطن،
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
“بحر بليد، هذا هو البحرُ الأحمر، بليد كالرجل الذي تعابثه اليوم فيضحك غدًا. والبليد صحبتُه متعبة، ورفقته مشقَّة؛ فإن حسن الفكاهة ولذتها - كحُسن الكراهة - في تبادلها، لا أن ينفردَ بها جانب أو ينوء بثقلها واحد”
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
“يوم عرف الإنسان الشيطان كانت فاتحة خير!».
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
يؤكد العقاد أنَّ هتلر وصل بالصدفة، وأنَّ الظروف صنعته، وأنَّ الشعب الألماني لم يختره بل اختارَه خمسة أو ستة من رجالات الحكم في الدولة وجدوا فيه شخصيةً منافقة عديمةَ الموهبة فصنعوها وعلَّموها فنَّ الأداء المسرحي ليبدو كأنه قائد ملهم.
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
يؤكد العقاد أنَّ هتلر وصل بالصدفة، وأنَّ الظروف صنعته، وأنَّ الشعب الألماني لم يختره بل اختارَه خمسة أو ستة من رجالات الحكم في الدولة وجدوا فيه شخصيةً منافقة عديمةَ الموهبة فصنعوها وعلَّموها فنَّ الأداء المسرحي ليبدو كأنه قائد ملهم.
مشاركة من Heba Abdel Wahab -
يقول العقاد إنَّ وصولَ الرجال الصغار إلى حكم البلاد الكبيرة أسهل بكثير من وصولِ العظماء إلى حكم البلاد الصغيرة.
مشاركة من Heba Abdel Wahab
| السابق | 1 | التالي |