زاد: أغنياء الجنة > اقتباسات من كتاب زاد: أغنياء الجنة

اقتباسات من كتاب زاد: أغنياء الجنة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب زاد: أغنياء الجنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

زاد: أغنياء الجنة - إسلام جمال
تحميل الكتاب

زاد: أغنياء الجنة

تأليف (تأليف) 4.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ليس الزهد ألا تـملك شيئًا.. ولكن الزهد ألا يـملكك شيء! ‏ ❝

    مشاركة من Afnan Abdllah
  • واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت

    ‫إليك لا لك عند الناس حاجاتِ

    ‫بل لستُ أفهم معنىٰ للـحياة سوىٰ

    ‫عون الضعيفِ وجبر للمذلاتِ

    ‫ قد مات قوم وما ماتت مكارمهم

    ‫وعاش قوم وهم في الناس أمواتِ

    مشاركة من Lona Qudeih
  • ذلك لأن الزهد عملٌ من أعمال القلوب، عبادة قلبية.. لا دخل لحالة الجوارح بها، فأنت يُمكن أن تملك الدُّنيا كلها وأنت عند الله زاهد، لأن قلبك مُتعلق برب الدنيا وحده، وربما لا تملك قوت يومك وأنت عند الله ج

    مشاركة من صالحه
  • ليس الزهد بأكل الغليظ ولبس الخشن، لكن الزهد أن تكون الدُّنيا في يديك لا في قلبك، لا تُبالي بها إن أقبلت أو أدبرت.⁠‫

    مشاركة من صالحه
  • والفقر ليس عيبًا، إنما تمـجيد الفقر هو العيب، واتخاذه مُسكنًا يثبط العزائم والهمم هو العيب، وإنا لمسؤولون أمام الله عن قلوبٍ كسرها الفقر قهرًا.. ماذا صنعنا لهم؟ هل أغنيناهم عن الحاجة أم زحمناهم فيها؟! ‏

    مشاركة من صالحه
  • انـثـروا القمح علىٰ رؤوس الـجبال حتىٰ لا يُقال جاعَ طيرٌ في بلاد المسلمين

    مشاركة من مصطفىٰ أمين
  • قد مات قوم وما ماتت مكارمهم

    ‫وعاش قوم وهم في الناس أمواتِ

    مشاركة من Rawan Abdrabo
  • أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.⁠‫

    مشاركة من Rawan Abdrabo
  • "اعمل.. ولو كلفتك كل ضربة فأس دينار ذهب" ‏

    مشاركة من Rawan Abdrabo
  • «من ذا الذي يُقرِضُ اللهَ قرضًا حسنًا فيُضاعِفه له أضعافًا كثيرةً» ‏

    مشاركة من Rawan Abdrabo
  • «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته» ‏

    مشاركة من Rawan Abdrabo
  • اللَّهم إني أسألك الهدىٰ والتُقىٰ والعفاف والغِنىٰ» ‏

    مشاركة من Rawan Abdrabo
  • «اللَّهم إني أعوذُ بك من الفقرِ والقِلَّةِ والذِلَّةِ»

    مشاركة من Rawan Abdrabo
  • في سورة النساء يُخبرنا الله العليم الحكيم: ‏

    ‫‏«ما أصَابَك من حسنةٍ فمن الله وما أصَابَك من سيئةٍ ‏فمن نَفسِك‏ » ‏

    ⁠‫‏لذلك يقول ابن مسعود ‏ رضي الله عنه ‏: ‏

    ‫‏"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه" ‏

    ⁠‫‏لكننا أسفًا في هذا الزمان أغوانا الشيطان وزيّن لنا فأصبحنا وأمسينا نُعلِّق كل ما يحدث لنا من مصائب على العين والحسد أو أي أمر آخر يبعد الشبهة عن النفس

    مشاركة من Omar Zghayer
  • لذلك يقول ابن مسعود ‏ رضي الله عنه ‏: ‏

    ‫‏"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه" ‏

    مشاركة من Omar Zghayer
  • وفي سورة النساء يُخبرنا الله العليم الحكيم: ‏

    ‫‏«ما أصَابَك من حسنةٍ فمن الله وما أصَابَك من سيئةٍ ‏فمن نَفسِك‏ » ‏

    ⁠‫‏لذلك يقول ابن مسعود ‏ رضي الله عنه ‏: ‏

    ‫‏"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه" ‏

    مشاركة من Omar Zghayer
  • وفي سورة النساء يُخبرنا الله العليم الحكيم: ‏

    ‫‏«ما أصَابَك من حسنةٍ فمن الله وما أصَابَك من سيئةٍ ‏فمن نَفسِك‏ » ‏

    ⁠‫‏لذلك يقول ابن مسعود ‏ رضي الله عنه ‏: ‏

    ‫‏"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه" ‏

    ⁠‫‏لكننا أسفًا في هذا الزمان أغوانا الشيطان وزيّن لنا فأصبحنا وأمسينا نُعلِّق كل ما يحدث لنا من مصائب على العين والحسد أو أي أمر آخر يبعد الشبهة عن النفس، فلا يكلّف الواحد منا نفسه إذا مر بيوم سيئ أو غاب عنه التوفيق أن ينظر في أفعاله ويحللها، فإن عبوسًا في وجه الزوجة دون سبب وهي مُتبشبشة مُحسنة كافٍ لأن يقلب يومك رأسًا، وكلمة غلفها كِبر تقولينها لجارتكِ كافية لأن تذهب بإحدى النِّعم!

    مشاركة من Omar Zghayer
  • وفي سورة النساء يُخبرنا الله العليم الحكيم: ‏

    ‫‏«ما أصَابَك من حسنةٍ فمن الله وما أصَابَك من سيئةٍ ‏فمن نَفسِك‏ » ‏

    ⁠‫‏لذلك يقول ابن مسعود ‏ رضي الله عنه ‏: ‏

    ‫‏"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه" ‏

    ⁠‫‏لكننا أسفًا في هذا الزمان أغوانا الشيطان وزيّن لنا فأصبحنا وأمسينا نُعلِّق كل ما يحدث لنا من مصائب على العين والحسد أو أي أمر آخر يبعد الشبهة عن النفس، فلا يكلّف الواحد منا نفسه إذا مر بيوم سيئ أو غاب عنه التوفيق أن ينظر في أفعاله ويحللها، فإن عبوسًا في وجه الزوجة دون سبب وهي مُتبشبشة مُحسنة كافٍ لأن يقلب يومك رأسًا، وكلمة غلفها كِبر تقولينها لجارتكِ كافية لأن تذهب بإحدى النِّعم!

    مشاركة من Omar Zghayer
  • كان سعيد بن المُسيب إذا تعثرت دابته يقول "ماذا فعلتَ يا ابن المُسيب حتى تتعثر الدابة؟!"، ولا عجب في استفهام سيد التابعين رحمه الله، فقد قال الله تعالى: ‏

    ‫«وما أصابكُم من مُصيبة فبِما كَسَبت أيديكُم

    مشاركة من Omar Zghayer
  • سُليمان وقارون وفرعون وصاحب الجنة ‏

    ‫ ‏جميعهم تحدثوا عن النِّعم أمام الناس ‏

    ‫ ‏لكن كان حديث النبي سُليمان شُكرًا ‏

    ‫ ‏وحديثهم جميعًا كِبرًا ‏

    ‫ ‏فبقي مُلكه عليه السلام وزال مُلكهم! ‏

    ‫ ‏فلا تخشَ حسد النفس بل اخش غرورها ‏

    مشاركة من Happy Have
1 2
المؤلف
كل المؤلفون