شرق الدائري > اقتباسات من رواية شرق الدائري

اقتباسات من رواية شرق الدائري

اقتباسات ومقتطفات من رواية شرق الدائري أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

شرق الدائري - خالد أحمد
تحميل الكتاب

شرق الدائري

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وأمثالي الذين يتمنون الابتعاد عن المخاطر هم هنا الأغلبية، يمكننا التكيف مع أي شيء، نحن الذين ولدنا في غرف لم تتسع لنا، ولحقنا إخوة زادوا الفراغات انكماشا، نتمنى فقط أن نكفي أنفسنا من الغذاء ونستر أجسادنا، قبل أن تشتعل بنا تلك الرغبة البلهاء في الزواج والإنجاب، في ذلك الفقر الساكن معنا وإن ادعينا الغنى والاستغناء.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فيما يخص قضية الحقيقة، كل الجالسين من حوله يغيرون تفاصيل صغيرة فيما حدث وانتهى، فيبنون عوالمهم الخاصة داخل عقولهم، تفاصيل صغيرة تتراكم لسنوات، فيري اللص نفسه شيخًا، ويصدق، يرى الخنيس نفسه مناضلًا، ويرى العاجز نفسه زعيمًا، لكل منهم عالم لا يراه سواه، لا يشبه أي عالم آخر، ولا يشبه أي العوالم للواقع، الواقع الذي هو لا شيء سوى ما تصدق.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ذلك الذي يتابع الأحداث، أمامه خيار من اثنين، إما أن يرى مدى سوء الوضع ويعتاده فيستسلم، أو ينكر أن الوضع بهذا القدر من العفن، فيجد سببًا للأمل

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فانلاتهم تختلف، وهي أحد أهم المصادر لمعرفة مدى خطورة هذا الفتى أو ذاك، فذوي الفانلات الملونة المهترئة هم الأكثر انتشارا، وهم لا يشكلون خطورة إلا في مجموعات. وذوي الفانلات الداخلية البيضاء القذرة يحاولون جاهدين أن يبدون خطرين، وأولئك قد يدفعهم تهورهم لأي فعل. أما الفئة الأخطر على الإطلاق، هم الذين يرتدون شيئا أنيقا ثمينا، فهم دون شك قد استولوا عليه من أحد الشباب الفرافير في منطقة راقية، وهذا يعني أنهم يخرجون إلى العالم، ويعني أيضا أنهم قد بدأوا مسيرتهم في العمل المستقل، بعيدا عن تسلط بائعي المخدرات، بؤس الصنايعية، وسذاجة التعليم.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • يصرخ أحد الشباب من دكان الفيديو جيم، معلنا أنه قتل الوحش، فيندفع الجميع للدكان الصغير البني، المعلق على جدرانه كلها صورا لـ"شايمس"، "ذا ميز" و"سي أم بانك"، نجوم مصارعة المحترفين الآن، بعد أن توارت صور "الاندرتيكا" و"تيرابيل إتش".

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • يحمل نصف الشباب هنا علامات مستديمة في وجوههم الكالحة الرمادية، بعد أن سقطت أسنانهم في ذلك العمر، دافعوا عن حياتهم عشرات المرات، أودعوا أصدقاءهم قبورا.. دخلوا في المعركة مبكرا، حين كانوا يحاولون معرفة ماذا يجرى.. وجدوا أمهاتهم تبكيهم، بينما تحملهم الأيادي في نعوش.. لم يكادوا يلحقون بركب الحياة، حتى طُردوا منها. في ذلك المكان عليك الهرب، وهو ليس طريق النجاة، فليس ثمة نجاة!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الجيل الذي لم يعرف شيئا سوى البيوت الأربعين مترا، والحمامات المشتركة.. حملوا السلاح، ودخنوا المخدرات، وصاروا أكثر خطورة من محترفي الإجرام قبل البلوغ.. اعتادوا مشاهدة الدماء وإحداث الإصابات، حتى صاروا خطرا حقيقيا يهدد كل السكان في السوق، أو في الجهة التي تعقب الكوبري. كانوا يخرجون في جماعات لسرقة دكان أو مزرعة، أو يذهبون ليردوا اعتبار أحدهم تم ضربه أو تفتيشه، أو يذهبون للمدرسة الأقرب كي يتحرشوا بجماعات تشبههم، ويتخذوا قروشا من فتيانا أكثر أدبا وانضباطا.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ويظهر منذ تلك المرحلة العمرية من الذي يسيطر على الأمر، من سيصبح سيد هذا العالم، هو دائما الطفل الأكثر اعتداءً على الآخرين، هو الذي يمل أقرانه من إيذائه لهم فيتجنبوه، ويجد بعدها وسيلة لإيذائهم فيضرب أخوتهم الأصغر، يتحرش بأمهاتهم في زحمة السوق، أو يبصق في طعامهم إن خرجوا به من البيوت كي يثيروا غيرة الآخرين. هنا، يضطر الأطفال لإعادة العلاقات معه، وفي ذلك السن تبدو تلك الأزمة مرهقة ومهلكة، فيلجأ بعضهم إلى الخنوع ويصبحون ذراعه الأيمن أو الأيسر أو ينضمون لجوقته، ويقاوم آخرون.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • أصبح كل الذكور يحملون ويجيدون استعمال السلاح في كل شيء، بدءً من الرقص في الاحتفالات، إلى تثبيت الغرباء، وتشويه الأعداء، ومن لا يحمل سلاحا إما فلاح جاء لشراء أشيائه ورحل سريعا، أو طالب ينتهي من دراسته ويرحل، أو شخص وجهه يكفي ليرهب خصومه وإن خف جسمه

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • أصبح كل الذكور يحملون ويجيدون استعمال السلاح في كل شيء، بدءً من الرقص في الاحتفالات، إلى تثبيت الغرباء، وتشويه الأعداء، ومن لا يحمل سلاحا إما فلاح جاء لشراء أشيائه ورحل سريعا، أو طالب ينتهي من دراسته ويرحل، أو شخص وجهه يكفي ليرهب خصومه وإن خف جسمه

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ليس هناك حل سوى مشروع ينجح، ولا يهم في أي مكان، المهم فقط أن تصل أو يصل أحدنا إلى مرحلة الرفاهية الممثلة في أكل وجبتين، وشرب ماء نظيف، وغسل الملابس كلما أردت، والتحمم في أي وقت.. إرسال أبنائك للمدارس والعودة دون علامات، كي يصبحوا بشرا أفضل، ومن يدري، فقد يصبحون سادة يناطحون أصحاب السراديب، أسياد البدل السوداء في الشتاء.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • مشروع! تلك هي الكلمة التي تطارد خيال الجميع وتقيده. فإن سألت الطالب، الصنايعي، أو الفلاح، الكل يحلم بمشروع يدخله عالم الأثرياء عن طريق جمع المال من كل من في القرية وما حولها

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • مشروع! تلك هي الكلمة التي تطارد خيال الجميع وتقيده. فإن سألت الطالب، الصنايعي، أو الفلاح، الكل يحلم بمشروع يدخله عالم الأثرياء عن طريق جمع المال من كل من في القرية وما حولها

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • مشروع! تلك هي الكلمة التي تطارد خيال الجميع وتقيده. فإن سألت الطالب، الصنايعي، أو الفلاح، الكل يحلم بمشروع يدخله عالم الأثرياء عن طريق جمع المال من كل من في القرية وما حولها

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ‫ لم يحبط أحد، فقد اعتدنا أن الحلم هو فقط للاستمتاع به في لحظتها، دون أدنى أمل للتحقق. فحلمنا كي نجد في الحياة ما يمتعنا دون تكاليف، وحين نضبت أفكارنا، أثرنا خيالنا بالحشيش، فأحببناه ولم ندمنه، تبادلنا الأحلام كي نجد لدى بعضنا بعضا أفكارا جديدة، استمعنا للقصص وتبادلنا الأخبار كي نجمع في عقولنا تفاصيل تمكنا من رسم أجزاء حلم جديد، نعرف أننا لن نحصل منه على أكثر مما حصل عليه الحالمون بالطريق: لحظة عابرة، إحساس نصر، سعادة لحظية، ثم العودة لحياتنا.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ❞ مشروع! تلك هي الكلمة التي تطارد خيال الجميع وتقيده. فإن سألت الطالب، الصنايعي، أو الفلاح، الكل يحلم بمشروع يدخله عالم الأثرياء عن طريق جمع المال من كل من في القرية وما حولها ❝

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • من أجبروا على أن يدفنوا أبناءهم في جنح الليل، دونما ضجيج أو حتى بكاء، ومن لم يجدوا جثثا لأبنائهم يدفنوها، كل أولئك هم كل السكان. تغطي على الجميع سحابة كآبة غير متساوية، حقيقة أن لا قيمة لك، ولن يكون أبدًا لك أو لحياتك أي قيمة، حقيقة مزعجة، دفعت البعض إلى نبذ العنف، ودفعت آخرين لتقبله والمشاركه فيه بحماس

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • من رأى بعينه وجها يعرفه قد شقته رصاصة، لا يمكن أن ينسى.. من باتت ليلة بين الجثث مختبئة وفاقدة للحركة في مدخل بيتها، حيث كانت القوات تجمع ضحاياها.. من فقدوا ابنا أو صديقا.. من ظل طوال الليل يحاول الهرب.. من اختبأ داخل بيته وبقي مرعوبا من اللحظة الأولى حتى الآن.. من تعاطف مع قضية أو حق القتلى.. كل أولئك لم تكن المجزرة بالنسبة لهم حادثة، بل كانت علامة في حياتهم.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • بينما هم غارقون في أفكارهم تلك، لا يقدر على إفاقتهم وإعادتهم للواقع سوى لون صارخ، أو رسوم مزدحمة على فانلة يبدو سعرها مناسب، فتحملها دون أن تشعر بالسعادة، فقد اشتريت بديلا لما اهترأ، ودفعت مبلغا كبيرا في شيء بلا قيمة، وكل ما يهمك الآن العودة قبل تأخر الوقت.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ذلك المكان، الذي لا يحتمل سكانه سماع المقدمات، ويبحثون في القصة عن الجزء المثير، وفي النكتة عن الجزء الأخير، وفي اللون عن لفت النظر؛ ليس لشئ سوى أن أحاسيسهم الطبيعية مغطاة بقشرة سميكة من مآسٍ وصعوبات عاشوها

    مشاركة من Mohamed Gaber
1 2