يَنتُج عن العيش على امتداد مئاتٍ عديدة من السنوات وسط جيران يؤمنون بأنك قتلتَ ابن إلههم، هُويات منغلقة ومتوجسة بإجماع الآراء. وقد أدت حياة الخوف اليومي العميق الذي تُغذِّيه بيئة معادية إلى التعنُّت والتحصُّن العَقدي
عرق متوهم : تاريخ موجز لكراهية اليهود
نبذة عن الكتاب
يفنِّد هذا الكتابُ الرواية التي تزعم أن يهود اليوم ينحدرون من عرق ساميٍّ خالص متجانس، مستشهدًا في تفنيده إياها بالتأريخ لتهوُّد أناس ينحدرون من أعراق مختلفة، في جميع أنحاء العالم، من غير العرق السامي. ويستعرض الكتاب تاريخ العلاقة المركبة بين اليهودية والنصرانية، منذ نشأة النصرانية، حتى بلوغ ظاهرة كراهية اليهود في أوروبا ذروتها لأسباب مركبة؛ من بينها السبب العَقَدي. ويلحَظ الكتاب أن كراهية اليهود في أوروبا شملت مختلف التيارات والاتجاهات الفكرية؛ من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. كما يشير الكتاب إلى انحسار الظاهرة في أوروبا، لكنه يتساءل: هل يعدُّ انتقاد الصهيونية والممارسات الإسرائيلية ضربًا من الكراهية؟ مُلمحًا إلى أن كراهية الإسلام حلَّت في الغرب محل كراهية اليهود.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 184 صفحة
- [ردمك 13] 9789776459779
- مدارات للأبحاث والنشر
اقتباسات من كتاب عرق متوهم : تاريخ موجز لكراهية اليهود
مشاركة من Wafa Bahri
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Nadia Badi
كتاب يمحص فكرة العرق اليهودي و معاداة السامية عن طريق أدلة من التاريخ اليهودي.
العمل يعتمد على منهج تاريخي لتبيان سبب كراهية اليهود من قبل المسيحين و استغلال ذلك في بناء وطن" للعرق النقي".
-
عمر حسن
يهودية الكاتب كانت حجابًا له دون الفهم الحقيقي لكراهية قومه، أو تعامى بسبب يهوديته عن تلك الحقارة الكامنة في المعتقدات اليهودية التي ترى استباحة الأغيار، والتي ليست بالتأكيد من القصص المختلقة أو نتيجة كراهية بدون سبب -كما يتباكى ويدعي الحيرة الغبية المصطنعة- دفعت الشعوب كلها لنسج خرافات من العدم عن من ينتمون لديانته، بل هي صميم كتبهم وتعاليمهم وممارساتهم القذرة في الغالب منهم على الغالب من الأرض التي تواجدوا فيها وبالتأكيد ليسوا عرقًا، لكن سلسلة التعاليم التلمودية هي ذاتها معهم أينما حلوا وأوحلوا فبدهي أن تلحقهم الكراهية أنى أقاموا، ومع ذلك فالموقف الإسلامي منهم -الذي صرح المؤلف بجهله- هو أعدل المواقف ليس كموقف لوبون الذي هجا حتى تاريخهم الذي فيه أنوار النبوات ووصمه كله، بل المعيار البر والقسط مع من لم يخرجنا من ديارنا أو يُقاتلنا في ديننا، ونعلم أنهم "ليسوا سواء"، والغريب تعجب المؤلف من اتفاق كلمة الكنيسة وأعداء الكنيسة ممن خرجوا عن سلامها على كراهية اليهود ولا ينبهه ذلك لشيء، وكأنها مؤامرة كونية عبثية بدون هدف تستدعي ذلك التوقف من الكاتب، وفي الأخير فإسرائيل شاحاك كتابته عن دينه وقومه أصدق من كتابة المؤلف، وإن كنت لا أستسيغ كتابة كل الصهاينة الذين يسرقون الأرض ويقيمون على أرض مسروقة ويدعون الشرف، ارحل عن الأرض التي سلبتها بالدم ثم تحدث بشرف من أي مكان في العالم، ولا تدعي أن المسروق أصبح حقًا مكتسبًا وإن إعادة الحق السليب جريمة فتدعوا في وقاحة لقاسم السرقة، والكاتب بنفس الغباء المصطنع والوقاحة الإجرامية يقول أن من حق اليهود الذين يقيمون في أوربا الدفاع عن الكيان وكأن الإبادة وجهة نظر وياللعجب يسأل بعدها لمَ يكرهون اليهود؟














