عملية تجميل - زينب عفيفي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عملية تجميل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

سأعتني بجسدي الذي عشت به سنوات عمري بكل أفراحي وأحزاني وإحباطاتي وخيباتي وانتصاراتي؛ لن أمحوها بحقنة واحدة تجعلني أتوقف عند صورة ثابتة قد تصيبني بالجنون. الجمال الثابت في نظري مهما كانت درجته قاتل، الاعتياد حتما يفقدنا الإحساس بقيمته مع مرور الوقت، لن أنصت لنداء التحول الشبابي الذي أصاب المدينة بالجنون؛ ولهث وراءه الجميع وأصبحوا وجوها ممسوخة لشخصيات مجهولة العمر. فازدحمت بهم مكاتب السجل المدني في جميع أنحاء المدينة من الرجال والنساء من الجنسين، الكل يغيّر تواريخ ميلاده في بطاقاتهم الشخصية ليتناسب مع ملامحه الافتراضية، كي يتراوح فيها عمره ما بين عشرين وأربعين عاما.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 60 تقييم
455 مشاركة

اقتباسات من رواية عملية تجميل

❞ ⁠‫لن أسمح لأحد بإزالة تجاعيد جبيني، فهي نتيجة دهشتي أمام جمال الحياة، أو تلك المحيطة بفمي لأنها تُظهر كم ضحكت وكم قبّلت، ولا حتى البقع السوداء تحت عيوني، فخلفها تختبئ ذكريات أحزاني وبكائي.. أنها جزء مني وأحب جمالها. ❝

ميريل ستريب

مشاركة من حنان سليمان
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عملية تجميل

    58

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عملية تجميل

    زينب عفيفي

    من حوالي شهرين بعد مروري بوعكة صحية والدكتور طلب مني أغير جو فكان في مناقشة للعمل وكان المحاور

    للأستاذة زينب الكاتب العزيز Achraf El Achmawi

    ويمكن ده كان السبب الرئيسي إني انزل رغم اني كنت تعبانة جدا

    وخلال المناقشة اكتشفت ان العمل به جانب نفسي كبير وهو من المفضل عندي واكتشفت انه العمل ال ١٧ للأستاذة زينب فتحمست جداً اني اقرأ العمل ودي كانت بداية معرفتي بالكاتبة إللي للآسف اتأخر كتير أنا كنت فين من هذا الزخم الأدبي النفسي الفلسفي الاجتماعي المليء

    😱😱😱😱بالإسقاطات اللي ممكن تلمنا كلنا😂😂😂😂

    رواية بديعة ذات حبكة عميقة و رؤية حقيقية لما وراء المستور من الأحداث التي نراها قد تمر علينا دون ان نلتفت لها وفجأة تنقلب الحياة بنا لمكان قد لا يصلح للبعض منّا ان يجد لنفسه مكان به!!!!

    كيف تضيق الحياة على قدر اتساعها، كيف ينقلب السحر على الساحر، كيف يتحول الجمال لوحش يلتهم كل من يقترب منه!!!!؟؟؟؟

    كيف يكون الهدف ان تتحول الدولة التي ترمز لها الكاتبة بلفظ المدينة من السعي إلى التغيير نحو الجمال ومحو الشيخوخة لينتهي بها الأمر لهجرة الشباب الأصليين ويستقر بها العجائز المتصابين بعد أخذ حقنة إكسير الحياة والمراهقين والأطفال!!؟؟

    كل يبحث عن حياته الضائعة إما باستعادة الشباب شكلاً ونضارة والبقاء في وظائفهم بعد ما تم تزوير شهادات ميلاد جديدة تتماشى مع شكلهم الخارجي الفتي فلا احد يخرج على المعاش!!!

    والشباب الحقيقي هجر المدينة بعدما تظاهر وثار ولم يحرك للرئيس المتصابي ساكناً لنجدتهم ليبحثوا عن فرص في أماكن أخرى طبيعية لم تطالها يد و افكار الطبيب الساحر مدن تدور بها دورة حياة الإنسان الطبيعية من طفولة و مراهقة وشباب وشيخوخة لينال كل جيل فرصته في الحياة وتكوين مجتمع سوي

    اين مكمن الخطأ هنا طموح الطبيب باكتشاف ناتج عن تجارب للوصول بالمجتمع لأبهى صورة ام سوء إدارة وتراخي في الضوابط التي تقتصر الاستخدام في حدود المسموح ام الهوس المجتمعي رجالاً و نساءً و مراهقين بمقاييس الجمال الخارجي فقط دون الالتفات إلى الحقيقة الجسدية لكل عمر!!؟

    وعلى جانب آخر نري شريهان المهندسة الستينية التي ترفض ان تأخذ تلك الحقنة وتعتز بكل مرحلة عمرية عكس صديقاتها اللذين اصبحن كأنهن من عمر اولادها وهي التي لم تتزوج لتربي طارق ابن اختها المتوفاه وتكتفي به وتعطيه جل اهتمامها لتجده يُعجب بصديقاتها بدلاً من بناتهم وكيف تحاول ان تقصيه بكل طرق عن تفكيره لانهم في عمر امه ليستقر رأيها على ضرورة اللجوء لطبيب نفساني في الوقت الذي انقلبت فيه المدينة لمصحة نفسية كبيرة من مهووس بالتصابي وكثرت حالات الطلاق وساد المدينة خواء المشاعر والأنانية 🥲🥲🥲

    الحلم الذي حلمت به شريهان قمة الابداع ومدروس كل رمز فيه بدقة والدراية بدلالات الاحلام ومعانيها وفي محله تماماً في محاولة للتصدي للسائد الفتاك 👊👊

    الخوف من الوحدة الذي دفع الكثيرين لتلك الهاوية السحيقة

    من الأحق بالشفقة الساحر الذي كان يبغي الكمال وحول حلمه لحقيقة ثم انتشرت فوضى لمراكز و مواد مجهولة تضر اكثر من ان تفيد رغم تحذيراته

    ام من تمسك بالمرور بمراحل عمره الطبيعية وتفاجأ بعد فوات الاوان انه صار وحيداً 🥲🥲🥲

    اقتباس:

    سأبقي على ملامحي لانها دلالة على تجاربي في الحياة.

    الوجوه المزيفة سوفتصبغ سماتها على النفوس فتتحول هي الأخرى إلى نفوس صناعية ويضيع الصدق.

    الاختلاف يحمل جمالاً فريداً وعوالم أخرى تستحق الحياة من اجلها.

    المدينة تحولت بين يوم وليلة إلى فتاة شابة ليس لها ماضٍ.

    لم نكن نعلم أن الانتظار الصامت يق.تل المنتظرين.

    ما أروع الخيال حين يرسم واقعاً يخصك وحدك، إنه مساحات شاسعة من الحرية والحديث مع الذات.

    لا تغلق قلبك على كذبة مهما كانت تبدو لك جميلة.

    وجوهنا هي هوّيتنا الاولى.

    حقيقي يمكن لأي شخص ان يصبح عجوزاً ووحيداً.

    نحن نبني مدينة جميلة، ولا تلزمنا المباني الأثرية القديمة، ماذا نفعل بها؟

    لابد من إستخدام القوة لإسكات هذه الأصوات المعادية للجمال والسعادة.

    الحياة ليست عادلة احياناً، إذا أعطتك شيئا أخذت منك المقابل دون رأفة.

    مات الحلم بداخلي ان أعيش حياة طبيعية.

    Zeinab Afifi حقيقي سعدت وتشرفت بمعرفتك

    واستمتعت جداً بهذا العمل الذي سيكون بداية عكسية لسابق الأعمال ❤️❤️❤️❤️❤️❤️

    ارشحها لكل الأصدقاء الاعزاء❤️❤️❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت رواية "عملية تجميل" للكاتبة الأستاذة زينب عفيفي، رواية فلسفية رمزية بديعة، وجدت في نصفها الأول واقعية فانتازية، تحولت في نصفها الثاني إلى فانتازيا واقعية، رأيت كيف يتحول الواقع إلى رمز، ثم يعود هذا الرمز ليصف الواقع بعد أن تجرد من أرديته الزائفة، وشاهدت الجمال عندما يحاول أن يتجسد في الأوجه والأجساد، فإذا به ينسحب من النفوس والعقول.

    الرواية تدور في مدينة نائية تطل على بحر ويخترقها نهر وتحيط بها حدائق، هي مدينة تشبه مدينتنا، وسكانها يشبهوننا، واضطراب أقوالهم وأفعالهم وارتباك أحلامهم يشبه اضطرابنا وارتباكنا.

    كانت البداية مع "شريهان فاضل" من خلال صورة على صفحة النهر وعلى سطح المرآة، ثم حديث مع صديقتها صفية، ثم زيارة لعيادة طبيب يملك إكسير الشباب، ثم حادث سير، ثم نظرة مرتبكة على الحاضر والمستقبل، بعدها تزاحمت كل الأسئلة في عقلها وقلبها، وتثاقلت كل الإجابات في فمها.

    المدينة أصابها جنون العودة للشباب، كل سكانها صاروا في عمر الشباب، لهم نفس الشكل والملامح، والشباب الأصليون تاهت ملامحهم الحقيقية وسط ملامح الشباب المزيفين.

    تمضي الرواية في لغة وصفية بديعة وصور درامية مفعمة بالأحاسيس المرهفة، شريهان فاضل، وطارق ابن أختها، وصفية صديقة عمرها، وماهر عوض الطبيب الساحر صاحب إكسير الشباب، وإلهام ونورهان الصديقات، وفريدا ابنة صفية، وفاتن عبد الحميد، ورئيس المدينة، وغيرهم من الشخصيات الحائرة والمحيرة، وربما كنا جميعاً من ضمن شخصيات الرواية.

    ترفض شريهان العبث بملامح وجهها، كما رفضت ميريل ستريب عندما قالت ❞ لن أسمح لأحد بإزالة تجاعيد جبيني، فهي نتيجة دهشتي أمام جمال الحياة، أو تلك المحيطة بفمي لأنها تُظهر كم ضحكت وكم قبّلت، ولا حتى البقع السوداء تحت عيوني، فخلفها تختبئ ذكريات أحزاني وبكائي.. أنها جزء مني وأحب جمالها. ❝

    مضى جنون المدينة إلى منتهاه، الشباب الأصليون يرفضون، والشباب المزيفون يصرون، الشباب الأصليون يبحثون عن الهجرة إلى "مدينة الأمل"، وكل الناس يسعون إلى مدينتنا هذه من أجل الحصول على حقنة إكسير الشباب.

    طالت حمى العودة للشباب كل شيء، حتى مسؤوليها بعد أن حقنوا وجوههم، يريدون أن يحقنوا المدينة ذاتها بحقنة إكسير الشباب، تغيرت ملامح المباني والشوارع والأماكن، حتى أوشكت المدينة أن تفقد روحها الحقيقية وتاريخها الأصلي، وأوشك سكانها أن يفقدوا المعنى والقيمة، عندها أصبح كل شيء في المدينة زائفاً.

    ❞ لا أحد يعمل، لا أحد ينتج، الكل يستهلك! ❝

    ❞ المدينة تحولت بين يوم وليلة إلى فتاة شابة ليس لها ماض ❝،

    ظنوا أن الجمال هو السعادة:

    ❞ الجمال يا حبيبتي نصف السعادة، بل هو السعادة نفسها. ❝

    ربما يكون هذا الكلام صحيحاً، ولكن ما هو الجمال؟، هل هو ملامح وجه واسترسال شعر والتفاف جسد وتناسق قوام، لو كان كذلك فما أتفهه، لو كان كذلك لما شغل الفلاسفة منذ مغامرات العقل الأولى وحتى يومنا هذا، في فلسفة الإستطيقا وعلم الجمال، الذي ربما آخِر مباحثه هو ذلك الشيء الذي كانت تلهث وراءه المدينة.

    تقول شريهان:

    ❞ سأظل أرى الجمال في كل شيء متناسقًا مع الطبيعة التي خلقها الله، الوجوه بتعرجات الزمن عليها، ومراحل العمر بكل ما وجدنا أنفسنا فيه، كيف نختزل سنوات العمر في مرحلة واحدة، لأنها الأجمل! ❝

    تقع الرواية في ٢٠ فصل، كانت شريهان تروي لنا الحكاية طوال ١٥ فصل، حتى ظهر لها وطاردها الرجل الطويل النحيف الممسك بحقنته الرفيعة، يأتي بعدها ٤ فصول ينتزع فيها الحكي كل من طارق وصفية وماهر ورئيس المدينة، كل واحد منهم يحاول تبرير موقفه، ثم يأتي الفصل الأخير ونجد شريهان مرة أخرى تصف لنا ما آلت إليه أحوال هذه المدينة البائسة.

    انتهت الرواية بعد أن سافر طارق ليعيش في مدينة "الجمال الطبيعي"، وبعد أن أدركنا أننا جميعاً ربما نحتاج إلى "عملية تجميل"، عملية لا تُجرَى داخل غرفة الجراحة أو من خلال حقنة سحرية، ولكن تجري داخل عقولنا ونفوسنا، داخل وعينا ووجداننا الجمعي، يومها سوف نجد الجمال الحقيقي يمتد بطول حياتنا وعرضها، والسعادة تقطر فوق رؤوسنا وتنساب داخل نفوسنا.

    هل سيأتي هذا اليوم،

    يوم يولد الإنسان، ويعيش الإنسان.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    (عملية تجميل).. رواية تبحث عن ضمير المدينة الغائب

    «تحسست وجهي، ثم أخذت أحصي سنوات عمري المنسية، فاختلطت السنوات مع بعضها، وتاهت صوري، ولم أعد أعرف ملامح عمري الحقيقية؛ هل كنت أجري بسرعة لدرجة أنني نسيت نفسي؟»

    لكل عمر جماله الخاص ورؤيته المختلفة، وكذلك لكل عمر ملامح وجه مميزة يتبين منها الرائي المرحلة العمرية التي ينتمي إليها صاحب الملامح.

    ولكن ماذا لو تغيرت الملامح، وصار بالإمكان أن نتوقف في المرحلة العمرية التي نريدها وإن كان توقفًا ظاهريًا؟!

    ماذا سيحدث في الدنيا وكيف سيرانا من حولنا حينها؟

    هل سيتقبلون تحولنا أم سينقلبون علينا؟ وإن تقبلنا مجتمعنا المحيط فهل سنتقبل نحن أنفسنا وما آل إليه مصيرنا؟

    هكذا تشعر (شريهان) المرأة الوحيدة التي ستقاوم جنون الشباب الدائم في مدينتها؛ تلك المدينة التي لم تعد فاضلة بما يكفي لتقاوم عروض طبيب التجميل القادم من بعيد كي يغير عالمهم بأكمله.

    سيدة واحدة بمفردها تُقرر الوقوف أمام كل هذا القدر من الجنون والاضطراب اللذين سيدفعان المدينة حتما نحو الهاوية.

    كيف يمكن أن نصير جميعنا في نفس الفئة العمرية؟ كيف نتحول لشباب؟ أين الكبار والصغار؟ أين البراءة والحكمة؟

    أين صوت العقل والضمير؟!

    تتكاثر الأسئلة بينما تستمر (شريهان) في رحلة بحثها وحيدة لا تدري كيف تخبر أصدقاءها وعائلتها وجميع أهل مدينتها بخطورة ما يفعلون...

    ★★★★★

    «هناك دوما حكايات لا يمكن حكيها إلا مع أنفسنا.»

    ‏يعتقد أغلبية الناس أن الحكايات صُنعت كي تروى ولكن ما لا يعلمه هؤلاء أن جانبًا كبيرًا من الحكايات لا يمكن روايته إلا لأنفسنا. فليست كل خبايا النفس قابلة لأن يعلمها عنا الآخرون.

    وفي رواية (عملية تجميل) للأديبة/ زينب عفيفي سنسمع أهم حكايات السيدة العاقلة الوحيدة في مدينتها وهي ترويها لذاتها داخل غرفتها المغلقة...

    حيث لا أهل ولا أصدقاء يمكنهم الوصول إليها وإدراك مخاوفها،

    المخاوف التي أيقظها داخلها جنون المدينة الساعية نحو إكسير الشباب الدائم، ليبقى السؤال النهائي أيهما ينتصر

    السيدة الوحيدة أم المدينة المجنونة؟

    ... في النهاية يرى القارئ نفسه في مواجهة رواية تحمل رؤية فلسفية وتجبر قارئها على التساؤل إلىٰ أي مدى يمكن لفرد صالح واحد أن يعمل على إيقاظ ضمير مجتمع بأكمله؟!

    ★★★★★

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    #تقى_سرور

    #بوك_زون

    #مسابقة_أعمال_الكاتبة_زينب_عفيفي

    رواية: عملية تجميل

    الكاتبة: د. زينب عفيفي

    دار نشر: الدار المصرية اللبنانية للنشر

    تقييمي: ⭐⭐⭐⭐⭐

    اليقين بأن العمر لا يُعاش إلا مرة واحدةً يقين ثابت لا محالة، أن تختار أن تعيش سعيدًا رغم مغريات عالمك الذي تعيشه ومحاولات عدة أن يسير المرء وراء الآخر بلاا تفكير أو اعتبار فقط من باب أن هذا هو السائد وأن الناس كلها تفعل هكذا فلما أنا لانحاز عن طريقهم؟

    وكأن الطريق الذي سلكوه طريق يؤدي إلى عذاب الحريق إذا تخطيناه!

    الرواية تتحدث عن مدينة وجدت طبيب تجميل ومعه حل للشباب الدائم وأن لا يتغير عمر الإنسان ويظل شابًا طول عمره دون اعتبار لما أخذه من خبرات وذكريات ومعارف جعلت التجاعيد تظهر وجعلت مظهره يدل على أنه أصبح كهلًا

    ولكن شريهان اختارت أن تعيش سعيدة، السعادة التي تجعلها مطمئنة البال راضية عما هي عليه وعما مضى من عمرها وواثقة بأن الشخص يُعرف قيمته من قيمته الداخلية لا بمجرد مستحضرات تجميل أو عمليات تجميلية تجعله شابًا طول عمره وأن يجعل الساعة تتوقف عند نقطة واحدة من عمره، هو يخيل إليه أن العمر توقف ولكن هو مستمر، الفكرة فقط ف إن الشخص الذي لم يتقبل ذاته بعيوبها وجفائها ومميزاتها كما هي وقرر أن يخفيها أمام الناس حتى لا يواجه نفسه هو ف الحقيقة فاز بنظرة الناس إليه ولكن علاقته بنفسهِ ما زالت محطمة...

    أبدعت الكاتبة في روايتها من بدايتها إلى نهايتها بأن السعادة الحقيقة هي في الآمان الذي يشعر به بين نفسهِ وعلاقته الذاتية به وليس في الشكل الخارجي المصطنع، الاصنطاع دومًا لا يجذب القلوب وكانت الشخصيات وتسلسل الأحداث سلس ممتع جدًا والحبكة كانت رائعة والفكرة أتوقع إنها هتظل عالقة في ذهني لمدة طويلة من طيب الآثر الذي تركته الرواية في ذهني وفي نفسي. ♥

    اقتباسات تركت أثر 🌷

    🌟 ❞ أيقنت أن الحياة اختيارات، وأنا اخترت حياتي بما يجعلني أشعر بالارتياح ❝

    ‏🌟 ❞ الخبرة والتجارب الحياتية المحفورة في أرواحنا هي التي تشكل لنا السعادة التي نحلم بها، وتعطي للحياة نكهتها ومعناها ❝

    🌟 ❞ لا بد أن أكون سعيدة مع ذاتي. لا يهم كيف أبدو من الخارج، فالأهم ما بداخلي، كيف يمكنني أن أتوقع أن يحبني شخص آخر وأنا لا أحب نفسي؟! ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية واقعية وخطيرة تناقش قضية حساسة جداً تتعلق بتفشي هوس الجمال في مجتمعنا، وتحديداً في ظل تطور الطب وعمليات التجميل التي أصبحت محط أنظار الجميع. الحكاية تدور حول اكتشاف طبيب لعلاج يُعيد الشخص إلى شبابه، مما يثير ضجة في المدينة ويؤدي إلى ظاهرة اجتماعية غير مسبوقة. تبدأ الأحداث بتهافت الناس من كلا الجنسين للحصول على "إكسير الشباب" الذي يعيد لهم ملامح الشباب، في وقت أصبح فيه الجمال الخارجي هو العامل الحاسم في تحديد قيمة الشخص.

    ومن هنا، يتصاعد الصراع الاجتماعي والفوضى تجتاح المدينة، حيث أنك لم تعد تميز بين الشباب الحقيقي والشباب المتصابي نجم عنه تزوير للمواليد، وانتشار البطالة بين الشباب، وزيادة المشكلات الأسرية بسبب تصارع الناس على تجديد شبابهم، فنجد الشباب المتصابي يلاحق الفتيات الصغيرات، والسيدات المتصابيات تلاحقن الشبان الصغار مما أدى إلى ارتفاع نسب الطلاق.. كل هذه الأحداث تشير إلى فكرة أن التغيير في الشكل لم يعد مجرد خيار، بل أصبح نوعًا من الهوس الذي يهدد استقرار المجتمع.

    فهل الجمال الخارجي حقاً يعطينا الثقة بالنفس ويمنحنا السعادة؟ أم أن السعادة الحقيقية تكمن في الداخل، في الإحساس بالأمان والراحة النفسية؟ قضية حساسة ناقشتها الكاتبة لتبين ماهو الجمال الحقيقي وكيف أن عمليات التجميل التي كانت يوماً ما تستخدم لإصلاح العيوب أصبحت الآن أداة لتغيير الخلقة بالكامل، في زمن أصبحت فيه المظاهر أكثر أهمية من الجوهر، فالسعادة الحقيقية لم ترتبط يوماً بالجمال الخارجي.

    اقتباسات راقت لي :

    ❞ لماذا يخشى الناس التقدم في العمر؟ هل السعادة في جمال الملامح؟ أم السعادة في جمال الروح؟ ❝

    ❞ الكل يحاول إصلاح الأشياء الظاهرة. في حين أن الروح هي التي تحتاج إلى عملية جراحية. ❝

    ❞ الحب الحقيقي هو إكسير الحياة، الذي أدركته القلوب الصادقة وليست الوجوه المزيفة. ❝

    ❞الجمال الخارجي لا يمنح السعادة، والاستقرار السعادة في الشعور بالأمان،

    ❞ وجوهنا هي هويتنا الأولى. ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مدينة في مكان ما ، ياتي اليها طبيب معه اكتشاف حقنة اكسير الشباب ، لتصاب المدينة بالجنون و اللهث وراء التحول الشبابي ، فاصبحت الوجوة متشابهة و اختفت خصوصيتها و هويتها ، الا امراة واحدة وقفت ضد هذا الهوس و الزيف الذي اصبح العنوان الرئيسي لحياتنا

    الرواية عاملة زي الدانتيل كده ، كاشفه لدواخل انسانيه❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عمليات التجميل سر. مع ذلك هو سر يعلمه الجميع. وتحول الى هوس عند الذين لا يريدون الاعتراف بان الساعة تتحرك وان الزمن لايتوقف. اسلوب بسيط وسلس كعادة الكاتبة المخلصة للكتابة زينب عفيفي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    شكرا جزيلا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ❞ إذا كانت ملامحك تبدو أصغر من سنك، فهذا يعني أن جمالك الداخلي أقوى من قسوة الحياة. ❝

    أحب التعرف على الكاتب عبر كتابه أولا أو في لقاء عام. أفهم قليلا عن فكره وما يشغله، تظهر روحه بين السطور أو في الحديث فإما التآلف أو النفور، فإذا كان التقارب حصلت المعرفة الشخصية التي ربما تطورت إلى صداقة، وحتى لو لم تتطور بقي في مكانة خاصة.

    هذا حالي مع الكاتبة العزيزة جدا زينب عفيفي التي رُغم غزارة إنتاجها الأدبي كان أول تعارفي بها عبر روايتها الصادرة العام الماضي "عزيزي المستبد" عن صداقة بين رجل وامرأة عن بعد يعيشان الوحدة وسط أجواء فنية وأدبية راقية. هل الصداقة ممكنة أصلا؟ هل تُخفي وراءها مشاعر أخرى؟

    ثم قابلتُها قدرا في مسرحية تبين أن ابنها هو القائم عليها، وهذا العام جاءت بـ"عملية تجميل" لتقوى العلاقة بعد أن كانت أولى قراءاتي لإصدارات المعرض. رواية جديدة في الفكرة والمعالجة ولا تخلو من بعض الإسقاط الذي نحب عند محو التاريخ والتراث ليبدو كل شيء جديدا معاصرا.

    تمسك الكاتبة بقضايا تهم النساء لكنها لا تتناولها بسطحية بل تضفي عليها عمقا يجعلها جديرة بالقراءة عند النوع الآخر أيضا.

    الرواية عن سيدة خمسينية تعيش في مدينة صغيرة أصابها هوس الردة للشباب. الجميع يخشى التقدم في العمر ويتسابق على حقن دكتور ماهر ليرتد إلى عنفوانه وينفض تجاعيده إلاها تقاوم. هل الجمال جمال الشكل أم الروح؟

    هذا اللهاث وراء الدُمى المتراقصة صنع وجوها ممسوخة لعجائز متصابين تحولوا إلى شخصيات مجهولة العمر تسير كمتحف شمع متحرك أملا في أن تعيش الحياة مرتين بعد أن رممت ما أصاب شكلها من بصمة العمر فمن يرمم ما أصاب جسدها من وهن؟ تلك الرياضات وهذه الأكلات التي لا يستطيعون الإقدام عليها لن تجدي معها الحقن نفعا. كيف يتحول المجتمع من حولها ويعتنق الزيف إن أصبح الجميع شبابا؟

    ❞ ⁠‫لن أسمح لأحد بإزالة تجاعيد جبيني، فهي نتيجة دهشتي أمام جمال الحياة، أو تلك المحيطة بفمي لأنها تُظهر كم ضحكت وكم قبّلت، ولا حتى البقع السوداء تحت عيوني، فخلفها تختبئ ذكريات أحزاني وبكائي.. أنها جزء مني وأحب جمالها. ❝

    ميريل ستريب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    عملية تجميل

    تأليف/ زينب عفيفي

    -------------------------

    * بطاقة تعريف الكتاب *

    التصنيف الأدبي/ رواية اجتماعية بنكهة التنمية الذاتية والبشرية.

    التصنيف العمري/ جمهور عام.

    اللغة/ الفصحى البسيطة.

    دار النشر/ الدار المصرية اللبنانية.

    تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٤.

    عدد الصفحات/ ١٩٢ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    * قراءات سابقة للكاتبة *

    ( خمس دقائق ) - مجموعة قصصية.

    -------------------------

    * نظرة على الغلاف *

    امرأة تبدو شابة ترتدي ساعة يد في اشارة الى فكرة الكتاب الأثيرة: ايقاف عجلة الزمن كي لا نشيخ ونهرم.

    -------------------------

    التقييم في كلمات:

    رحلة فكرية وتأملية للبحث عن الشباب الذي ولى بغير رجعة في اطار روائي خيالي.

    الدرجة: ٦ من ١٠

    المستوى: 🌟🌟🌟

    التقدير: جيد

    -------------------------

    * المميزات / نقاط القوة *

    - خليط متجانس نوعاً من الكتابة الأدبية وكتابات التنمية الذاتية.

    - شخصيات تمثل كل اطراف المعادلة.

    ----

    * العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

    - لغة السرد والحوار ذات طبيعة غير ادبية بما يتماشى مع الفكرة الأساسية للنص.

    - البناء السردي والدرامي اقرب لدراسة اجتماعية وفكرية.

    -------------------------

    * فلسفة الرواية *

    تنطلق الفكرة المحورية من هاجس إنساني قديم: حلم الشباب الدائم والرغبة في تأجيل الفناء الجسدي قدر الإمكان. غير أن الرواية لا تتوقف عند الإغراء السطحي لفكرة " الحل الطبي السحري " بل تدفع بها نحو سؤال أعمق: ماذا عن شيخوخة الروح والفكر؟ ، وهل يمكن لأي تدخل خارجي أن يعالج التآكل الداخلي الذي يصيب الإنسان مع الزمن؟. هنا يتحقق الصدام بين الرغبة والقدرة ، وبين الوهم والحقيقة ، وتبدأ النتائج الجانبية في الظهور ، ليس على الأفراد فقط ، بل على البنية الأخلاقية للمجتمع ككل.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    هذا النص يقدم نفسه بشكل مختلف نوعاً ما عن المألوف. إذ لا تقدم الرواية نفسها كنص أدبي خالص بقدر ما تطرح تجربة هجينة تمزج بين السرد التخيلي وخطاب التنمية الذاتية. هذا التداخل لا يبدو عفويًا ، بل مقصوداً في مسعى لتفكيك الصورة النمطية لكتابات التنمية البشرية وإعادة تقديمها في إطار قصصي أكثر جذبًا ومرونة.

    صراحة هي تجربة اولى لي مع نص بهذا الشكل ، لكني سعيت الى التعامل معه بشكل روائي في محاولة لوضع يدي على ملامحه ومضمونه ثم تقييمه كالمعتاد.

    لنتعرف سوياً على النتيجة.

    * الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )

    الفكرة الأساسية تدور حول الحلم الازلي بالشباب الدائم الذي يراود الانسان طيلة الوقت والرغبة المحمومة للتشبث بالحياة لأطول فترة ممكنة في اتم صحة وعافية.

    ماذا لو كان هناك حل طبي سحري لهذه المعضلة ؟. تبدو الامور واعدة ظاهرياً حيث العودة الى نضارة وجمال الشباب. لكن هل نسينا شيخوخة ارواحنا واجسادنا والتي لا يعالجها هذا الحل الواعد ؟.

    يحدث الصدام المحتوم بين ما نرغب فيه بشدة وبين ما نحن قادرون على فعله في حقيقة الأمر. ومن هنا تتصاعد المواجهة وتظهر الأثار الجانبية على المجتمع التي تجاهلها الجميع والتي اطلت برأسها كالحقيقة العارية التي لا مفر منها.

    * السرد / البناء الدرامي * ( درجة واحدة )

    يبتعد النص عن البناء الدرامي التقليدي ، فلا يعتمد على تصاعد متماسك للأحداث بقدر اعتماده على ما يُشبه الدراسة الاجتماعية والأخلاقية.

    تتعدد الأصوات السردية في نهايات النص ، لكن حضورها يأتي بوصفه تعزيزًا للفكرة أكثر منه تعميقًا للحبكة.

    المجتمع المُتخيل الذي تدور فيه الأحداث يبدو قريباً من الواقع ، مدعوماً بإشارات معاصرة ، إلا أن هذا القُرب الواقعي لا يُستثمر دائمًا درامياً ، بل يُستخدم كحقل اختبار لفرضيات فكرية.

    * الشخصيات * ( درجة ونصف )

    هناك عدد محدود من الشخصيات مثلت اطراف المعادلة لكنها تؤدي وظيفة رمزية واضحة.

    شخصية " شريهان " تمثل صوت الرفض والتمسك بالفطرة ، في مقابل صديقاتها اللاتي اندفعن نحو الحل السحري. الصراع هنا ليس فرديًا بقدر ما هو صراع قيمي ، بين القبول بما هو طبيعي ، ومحاولة التحايل على الزمن عبر خداع الذات.

    اعجبتني هذه المواجهة والمبارزة الانسانية التي تشكل أحد أبرز عناصر النص ، وعلى إثرها سنشهد العديد من التغيرات. إذ تتيح للقارئ تأمل النتائج المختلفة لاختيارات تبدو في ظاهرها متشابهة وما بين شد وجذب وتباين للرؤى ووجهات النظر ، يدور صراع بين البقاء على الفطرة وبين التحايل وخداع النفس بالوهم.

    * اللغة / الحوار * ( درجة واحدة )

    تتخلى الرواية بوضوح عن الطموح البلاغي المعتاد في النصوص الأدبية ، لتنحاز إلى خطاب ارشادي مباشر ، يطغى عليه الطابع التنموي في السرد والحوار. هذا الخيار ، وإن كان قد يُضعف البعد الجمالي للنص ، إلا أنه ينسجم مع طبيعة المشروع ككل ، ويصبح مقبولًا ويمكن التماهي معه إذا ما قُرأت الرواية من هذا المنظور الخاص ، لا بوصفها رواية تقليدية.

    * النهاية * ( درجة واحدة )

    يأتي الختام ليضع صورة منطقية ومتماسكة تتماشى مع مسار الفكرة ، إذ ترسم مصير مجتمع قَبِل العيش على أوهام أكسير الشباب الدائم دون أن يضع في حسبانه أن شيخوخة الروح والفكر لا يخضعان لقوانين للطب ولا لحسابات واغراءات الحلول السحرية ابداً.

    بهذا تغلق الرواية دائرتها الفكرية ، مؤكدة أن الأزمة الحقيقية ليست في الجسد ، بل في وعي الإنسان بنفسه وبزمنه.

    -------------------------

    ختام:

    في المحصلة ، لا يمكن تقييم هذا العمل بمعايير الرواية الكلاسيكية وحدها ، بل بوصفه تجربة هجينة تسعى إلى مساءلة فكرة إنسانية عميقة ، حتى وإن جاء ذلك على حساب التماسك الدرامي أو الجماليات اللغوية. وهي تجربة تُحسب لها جرأتها حتى لو ظلت محل جدل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق