بدءًا من نهايات عهد الرئيس كميل شمعون، بدا جليًا أن هنالك حاجة ماسة لتكوين تشكيل ثقافي مختلف للهوية اللبنانية يجعلها متميزة عن جوارها الفلسطيني والسوري وعن التأثير المصري، بعد فترة طويلة من التداخل. وكان التداخل جليًا خصوصًا في الموسيقى، حيث كان معظم الفنانين اللبنانيين بادئ الأمر يعملون في إذاعة الشرق الأدنى التي أنشأها الجيش البريطاني في جنين ثم انتقلت إلى يافا ثم القدس فبيروت
تحميل الكتاب
اشترك الآن
في إثر الغواية - عن الموسيقى والنقد
نبذة عن الكتاب
"لا يبتغي هذا الكتاب ولا في وسعه أن يثبت جميع المقالات التي نشرها صاحبها عن الموسيقى ونقدها، بل العكس، ربما يبتغي هذا الصاحب أن تُنسى المقالات الأخرى وتُمحى من صفحته، وربما بعد عقدٍ من الزمان يعود فيمحو المزيد مما أثبته هاهنا. وحركة المحو والإثبات تشبه أيضًا صنيع الزمن في الصوت، فلا الإثبات يدوم، ولا المحو ينفي أثر الماضي على الحاضر، إذ كيف يمكن أن نسمع الأصوات لولا أن بعضها يمضي ويترك فينا مساحة للحدس بالآتي."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 410 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-803-170-6
- الكتب خان
74 مشاركة