"الصدفة هي الاسم المستعار للمشيئة".
عمتي الرومانتيكية > اقتباسات من رواية عمتي الرومانتيكية
اقتباسات من رواية عمتي الرومانتيكية
اقتباسات ومقتطفات من رواية عمتي الرومانتيكية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عمتي الرومانتيكية
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee
-
آه! إنّ أسوأ أنواع المنفى، أن تُنفى داخل وطنك.
فلا السماء، ولا الهواء، ولا الزنابق البتول،
ولا حقول الآباء، تشفيك من آلام المنفى
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
قرابة ثلاثة عشر عامًا دام الحصار، علنيًّا ورسميًّا انتهى بسقوط النظام الحاكم عام 2003 وحاكمه الأوحد، القائد الضرورة، كما أوصى أن يطلقوا عليه، لكن عمليًّا وما لم يعرفه الناس من بقية العالم، أن البلاد وناسها عاشوا عزلة شديدة من معظم دول العالم سياسيًّا ودبلوماسيًّا واقتصاديًّا، حتى أصبحت بلادنا بعدها من أكثر دول المنطقة تأخّرًا بعد السنوات التي تلت حرب الكويت، لم تُدمّر بنيته التحتية من مصانع ومصافي ومحطات توليد ومحطات مياه ومجاري وكهرباء وحسب، إذ أُعيدت إلى حقبة "ما قبل الصناعة" كما قال وزير الخارجية الأميركي آنذاك مفتخرًا، بل دمّر قبل كل شيء، البشر وكل ما له علاقة بالحياة من
مشاركة من Avin Hamo -
قرابة ثلاثة عشر عامًا دام الحصار، علنيًّا ورسميًّا انتهى بسقوط النظام الحاكم عام 2003 وحاكمه الأوحد، القائد الضرورة، كما أوصى أن يطلقوا عليه، لكن عمليًّا وما لم يعرفه الناس من بقية العالم، أن البلاد وناسها عاشوا عزلة شديدة من معظم دول العالم سياسيًّا ودبلوماسيًّا واقتصاديًّا، حتى أصبحت بلادنا بعدها من أكثر دول المنطقة تأخّرًا بعد السنوات التي تلت حرب الكويت، لم تُدمّر بنيته التحتية من مصانع ومصافي ومحطات توليد ومحطات مياه ومجاري وكهرباء وحسب، إذ أُعيدت إلى حقبة "ما قبل الصناعة" كما قال وزير الخارجية الأميركي آنذاك مفتخرًا، بل دمّر قبل كل شيء، البشر وكل ما له علاقة بالحياة من
مشاركة من Avin Hamo -
لكن يظل أكثر مشهد أثر على عمتي حتى أنني رأيتها تبكي، هو مشهد زينب عندما ترى حسني يمد خيوطا عبر نافذته إلى نافذتها، ثم يقوم بهزِّها، وينتظر، فتلاحظ اهتزاز الخيوط، وتعرف أن صاحبها قد أرَّقه الحنين، ودعاه إليها، فتقوم هي الأخرى بهزِّ الخيوط، فيعرف أن صاحبته قد لعبت بها الأفكار، فسئمت من القراءة وسئمت من انتظار النوم، فينهض إلى النافذة، وينكس رأسه منتظرا ظهور وجهها في الظلام، تحفُّه أوراق شجرة اللبلاب،
مشاركة من Avin Hamo -
لم يكن أمرًا مألوفًا أن تعلق فتاة على حديث لشباب، على العكس تمامًا، فالتقليد السائد في بلادنا "التي أجهدتنا" هو أن الفتيات يتجنبن الحديث مع الشباب مباشرة، مثلما يتفادين النظر إليهم، لا وجود لنظرة حيادية في بلادنا، كل نظرة تعني أن الآخر قد لفت نظري، وقد أثار اهتمامي، أما الدخول في حديث فيعني أنّ علاقة ستنشأ بين الاثنين، لكن الأمر مختلف هنا؛ فهذه أولًا عمتي، عمتي الرومانتيكية، ألم أقل إنها ماركة خاصة؟
مشاركة من Avin Hamo -
هل أقول إن المصائب تصنعنا؟ لا أدري، فبقَدْر ما يصحّ هذا القول بصورة عامّة، يصحّ أيضًا أن السعادة تصنعنا، رغم شكّي في ذلك
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
وهي حينما تقول لي ذلك، فلأنّها هي الأخرى تعرف أنني عندما أكبر سأفهم؛ سأفهم أن البشر يمكن أن ينسوا اللحظات السعيدة في حياتهم، نعم، المكان الذي عاشوا فيه سعداء، والأشخاص الذين كانوا سعداء معهم، لكن من الصعب عليهم نسيان لحظات الألم والتعاسة
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
الشاب الذي أحبته عمّتي كان اسمه إبراهيم، لم أعرف اسم والده ولا لقبه العائلي، هكذا وحسب: إبراهيم. ظهر في حياتها واختفى بسرعة البرق، قبل أن يظهر من جديد ويختفي، ثم يظهر، كأن ظهوره واختفاءه ثم ظهوره أمر اعتادَ عليه. دامت العلاقة أربعة أسابيع أو خمسة لا أكثر، لكنها كانت من القوّة أنّ عمتي ستظلّ تتذكّرها طوال حياتها؛ وليس السّبب كما أظن هو عودتنا جميعًا ودائمًا إلى الحبيب الأوّلِ، بل لأن ما حدث لها مع حبيبها الأوّلِ في المدة القصيرة تلك لا يمكن أن تنساه، لقد تركَ فيها صدمةً ستصمد آثارها طوال حياتها، شاءت ذلك أم أبَتْ.
مشاركة من Avin Hamo -
الشاب الذي أحبته عمّتي كان اسمه إبراهيم، لم أعرف اسم والده ولا لقبه العائلي، هكذا وحسب: إبراهيم. ظهر في حياتها واختفى بسرعة البرق، قبل أن يظهر من جديد ويختفي، ثم يظهر، كأن ظهوره واختفاءه ثم ظهوره أمر اعتادَ عليه. دامت العلاقة أربعة أسابيع أو خمسة لا أكثر، لكنها كانت من القوّة أنّ عمتي ستظلّ تتذكّرها طوال حياتها؛ وليس السّبب كما أظن هو عودتنا جميعًا ودائمًا إلى الحبيب الأوّلِ، بل لأن ما حدث لها مع حبيبها الأوّلِ في المدة القصيرة تلك لا يمكن أن تنساه، لقد تركَ فيها صدمةً ستصمد آثارها طوال حياتها، شاءت ذلك أم أبَتْ.
مشاركة من Avin Hamo
| السابق | 1 | التالي |