هذه ثاني رواية أقرأها لـ صن مي هوانغ، ومرة أخرى تثبت تميزها في السرد. طريقتها في الكتابة تجعلك تشعر وكأنك تشاهد فيلمًا، لا تقرأ رواية.
في هذه القصة نرى العالم من عيني زيتونة، فجأة بدأت أرى تصرفات البشر من منظور مختلف؛ مفاهيم مثل التربية، والتملك، والتخلي عن الحيوان بدت غريبة عندما نراها بعيني حيوان يعيشها.
الرواية لا تكتفي بسرد قصة جميلة، بل تجعلك تتعاطف، وتعيد النظر في أشياء اعتدناها دون أن نتوقف عندها. وأكثر ما أحببته هو إصرار زيتونة وشجاعتها.
وكعادتها، تترك صن مي هوانغ أثرًا عاطفيًا يبقى مع القارئ حتى بعد انتهاء الرواية.











