❞ جُمعت حياتنا في سياق قصة لم نكتبها. ❝
السنة المحورية > اقتباسات من كتاب السنة المحورية
اقتباسات من كتاب السنة المحورية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب السنة المحورية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
السنة المحورية
اقتباسات
-
ومن كل الأشياء التي جعلتك تشعر بالخسارة بشأن نفسك، ومن جميع المشاعر التي تتطلب كثيرًا من الوقت لتتحلل ببطء دون أن تفقد السيطرة عليها. هذا يستغرق وقتًا. لذلك، يجب أن تمنح نفسك الوقت الكافي للتعامل مع هذا الأمر. فالفائدة التي تحصل عليها من هذه العملية تفوق بكثير أي خسارة تعتقد أنك ستتكبّدها من خلال الانعزال الهادئ.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
لا يمكنك فرض الشفاء على نفسك، يمكنك فقط إطلاق النية لذلك، ثم السماح للشفاء بالحدوث بطريقته الخاصة. تشبه هذه العملية تساقط قطرات المطر، إذ يجب على كل قطرة أن تجد مكانها على الأرض، بالمثل يجب عليك معالجة كل إحساس في جسدك معالجة كاملة والسماح له بالتحرر. لن يحدث هذا بالضرورة في الوقت المناسب الذي تفضله، بل ربما سيعود الألم على شكل موجات عندما تعتقد أن المياه هادئة ولكنها في الحقيقة ليست كذلك. عندما تتخلص من تجربة، أو شخص، أو مكان، فأنت لا تتخلص فقط منهم، بل تتخلص أيضًا من كل الأشياء التي كنت تعتقد أنها ستحدث في المستقبل، ومن كل الأشياء التي جعلتك تشعر بالخسارة بشأن نفسك، ومن جميع المشاعر التي تتطلب كثيرًا من الوقت لتتحلل ببطء دون أن تفقد السيطرة عليها. هذا يستغرق وقتًا. لذلك، يجب أن تمنح نفسك الوقت الكافي للتعامل مع هذا الأمر. فالفائدة التي تحصل عليها من هذه العملية تفوق بكثير أي خسارة تعتقد أنك ستتكبّدها من خلال الانعزال الهادئ.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
لكن هناك أشياء رائعة أخرى لا تقل جمالًا. ابحث عنها لتحيط بك.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
يوجد طرفَا حب قابلَان للتكرار لأن التفاعل الكيميائي بين الأرواح، واندماج الأكوان الصغيرة، يخلق عالمًا فريدًا ومركّبًا لا يمكن إعادة صياغته. لا شك في أن فقدان ذلك أمر يدعو إلى الحزن، لكن غروب الشمس لا يرسم السماء أبدًا بدرجات الظلال نفسها مرتين. هناك فرص ستصل إلى باب منزلك في الصباح ولن تعود في مدة ما بعد الظهر. ستمر بلحظات عندما تجتمع مع الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب، وتتشابك خيوط القدر بينكم بما يكفي لتجعلكم تتفاعلون بانسجام جماعي، فتشعر بالأمان والارتياح. ستحظى بأمسيات تضحك فيها حتى طلوع القمر، وتدرك أنك لن تشعر بهذا الشباب مجددًا. نعم، ذلك الحب كان لا يضاهى، لكن هناك أشياء رائعة أخرى لا تقل جمالًا. ابحث عنها لتحيط بك.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
حبك لم يكن مضيعة للوقت مع أولئك الذين لم يستطيعوا أن يحبوك بالمثل. قد يكون رفض الآخرين مؤلمًا، لكنه ليس دليلًا على عجزك عن التواصل. تتطور قدرتك على الحب مع الوقت والممارسة، وباستعدادك الواضح لتقديم الحب حتى لأولئك الأقل استعدادًا لتلقيه. وبذلك؛ تصبح مسيرتك مسألة تمييز الأشخاص الذين تحبهم والذين يستحقون حبك. لا يتعلق الأمر بكيفية حبك، بل يتعلق بمَن تحب.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
179
نصف المعركة هو الوصول إلى لحظة الاعتقاد الحقيقي أنك تستحق الأشياء الجيدة. إنها تعلّم النظر إلى جميع فضائلك ونقاط قوتك بقدر ما تنظر إلى نقاط ضعفك. إنها بدء إدراك أنك تستحق الشعور بالسعادة لمجرد أنك إنسان تبذل ما في وُسعك، لأن الحياة لم تقتصر على توسيع آفاقك ودفعك إلى تجاوز مناطق راحتك السابقة، ولكن لتعليمك كيف تجعل من هذه المناطق موطنًا لك بمجرد وصولك إليها. يجب أن ترغب في الأفضل لنفسك أكثر من أي شخص آخر، فهذه بداية كل شيء.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
إن أحد دلائل تحقيق أهدافك الكبيرة هو أن الأمور لا تعمل على النحو الصحيح على الفور، فهناك تأخيرات ومدد هدوء غير متوقعة. تنكشف الخطط التي كنت ترسمها لحياتك ويُطلب منك تصور رؤية جديدة، رؤية أكبر مما كان بإمكانك تخيله في البداية. مدد الراحة هذه هي في الواقع فرصة للعمل على نفسك، والاستثمار في مَن تريد أن تكون، وتحسين حالتك النفسية، والتخلص من الأحزان والتحديات. خلال هذه المدد يجب ألا تكتفي بتحملها أو انتظارها، بل يجب استخدامها بفعالية. فهي هدايا هادئة ستقودك إلى المسار الذي كان من المقرر أن تسلكه في حياتك.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
بالفعل، يمكن أن تتغير الأمور بسرعةٍ كبيرة، وغالبًا ما تكون التغييرات أفضل بكثير مما تتخيل. تحتاج إلى الشجاعة لتكون غير مرتاح ولتتعامل مع الصعوبات ولتواجه الأمور. والأهم من ذلك، يجب أن يتوضح لك أمر وهو أن الحياة قد تكون مختلفة جذريًا من فصلٍ إلى آخر، وأن هناك دائمًا فرصًا جديدة لتحقيق ما ترغب فيه وتجربة ما تحلم به. الأمور ستتغير بالفعل، سواء أشعرت بالثقة في ذلك أم لم تشعر، وهذا أحد الضمانات القليلة في الحياة.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
أحيانًا، تكون الاضطرابات التي تحدث في حياتك شبيهة بتموجات المسطحات المائية العميقة، إذ تكشف عن الثغرات الخفية في الأرض التي تحتها. لقد تخلّيت عن حلمٍ منذ زمن بعيد، ولكنه لا يزال يعيش داخلك ولا يسمح لك بالاندماج في حياة لا تتماشى معه. في جوهرك، تدرك أن هناك مزيدًا، حتى إن لم تكن تعرف بالضبط كيف يمكنك العثور عليه. لا يمكنك إنجاحه لأن هناك جزءًا صغيرًا في أعماقك لا يرغب في ذلك. يوجد جزء صغير يحاول التحرك في اتجاه مختلف. وما يمكن أن يظهر على السطح على أنه فشل متكرر هو في الحقيقة نظام التوجيه الداخلي الذي يمنح حياتك الإشارات الأكثر إيجابية للوصول إلى أهم تجربة في حياتك.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
تعيش حياتك من مكان صادق وأصيل، فإنك تبدأ بجذب الأشخاص والأماكن والتجارب التي تريدها بالفعل، وليس تلك التي تعتقد أن عليك أن ترغب فيها.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
هل يمكنك تخيل كيف ستكون حياتك إذا توقفت عن فعل كل الأشياء التي تعتقد أن عليك فعلها لتكون شخصًا مثاليًا، وبدأت بالتركيز الكامل على الأشياء التي تجعلك تشعر بالحياة وتمثلك تمثيلًا أشمل؟ سأخبرك؛ ستعيش حياة تشعر بأنها مبنية على رؤاك الداخلية وليست مبنية على رؤى العالم الخارجي، وتحقق حلمك الشخصي بدلًا من الشعور بالغربة والانعزال والعمل دون هدف، والتساؤل عن سبب عدم شعور قلبك بالامتلاء والرضا على الرغم من تلقيك كثيرًا من الإشادة والثناء. الحقيقة الغريبة هي أنه بغض النظر عن الطريقة التي تختار بها العيش، سيكون هناك أشخاص يتفاعلون معها وآخرون لا يتفاعلون، ولكن الفرق الحاسم هو أنك عندما تعيش حياتك من مكان صادق وأصيل، فإنك تبدأ بجذب الأشخاص والأماكن والتجارب التي تريدها بالفعل، وليس تلك التي تعتقد أن عليك أن ترغب فيها.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
عندما تعمل على أن تصبح الشخص الذي تطمح أن تكونه، ستجدك الأشياء التي من المقدّر أن تكون من نصيبك. من الشائع جدًا أن تنظر إلى الحياة وتحدد كل ما تشعر بأنك تفتقده، كل ما تتمناه أن يحدث. نادرًا ما تسأل نفسك إذا ما كنت شخصًا يمكنه التعامل مع ما يريده تعاملًا صحيحًا ويمكنه بالفعل تقبُّله والتمتع به. ما تبحث عنه ليس شخصًا محددًا أو ظرفًا أو شيئًا معينًا، بل هو حالة شعورية جديدة ترغب في الوصول إليها: مستوى جديد من الخبرة لم تعرفه من قبل. لا ينتابك هذا الشعور عندما تحصل على شيء معين، بل عندما تنحت هذا الشعور في أعماق داخلك أولًا. بمجرد أن تفعل ذلك، سيعكس العالم من حولك هذا الشعور إليك.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
إنّ التحليل الداخلي الذي تمارسه إما يمنع النعم التي تأتيك، وإما يسمح لها بالدخول. غيّر طريقة تفكيرك والكلام الذي تنطقه حول ما سيأتيك، وما ستتلقاه، وسترى أن بريق الأشياء يعتمد كثيرًا على مدى اهتمامك بها. المعجزة لا تزال تحدث، سواء أأدركت ذلك أم لم تدركه.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
بل أنت الشخص الذي يستيقظ في الصباح ويواجه اليوم بكل ما فيه من قوة، الشخص الذي يبكي حزنًا ويحب بكل الأمل الباقي فيه، الشخص الذي يحلم ويحاول ويفشل ويعود إلى المحاولة مرة أخرى. أنت أكثر بكثير مما يظهر عليك، أنت أكثر بكثير مما يمكن أن يراه أي شخص ينظر بسطحية.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
الشخص الحقيقي الذي أنت عليه ليس الشخص الذي يظهر في يوم الجمعة أي في نهاية الأسبوع، ولا الشخص الذي يُعرض في سيرتك الذاتية، ولا الشخص الذي شكَّله لك الآخرون
مشاركة من Bashayer Ahmad -
أتمنى أن تتعلم كيف تفكر خارج الحدود التي كنت قد افترضتها قبلًا، وأن تكون قادرًا على تحديد ما يمكن أن يكون الهدف النهائي، وأن تستمع للحياة وهي توضح لك كيفية الوصول إلى هذا الهدف.
مشاركة من Bashayer Ahmad -
❞ كلما تجنبنا النظر إلى أعماقنا بصدق، أصبحت أصوات عوالمنا الداخلية أعلى. لكن عندما نتحدى الخوف ونجرؤ على النظر إلى دواخلنا، تتحول الهواجس الداخلية إلى أطفال يبكون، يناشدوننا بحرية لتحريرهم. ❝
مشاركة من Mashael Mohammed -
❞ أعلن: لن أستمر في تسبب المعاناة لنفسي بعد الآن. إذا لم يكن لدي صديق آخر في هذا العالم، فسأكون الرفيق الأكثر ولاءً لنفسي. ❝
مشاركة من Mashael Mohammed -
❞ ربما لا تحتاج إلى إيجاد مزيد من الطاقة، ربما تحتاج فقط إلى إيجاد حلم يجعلك ترغب فعلًا في الاستيقاظ صباحًا. ❝
مشاركة من Mashael Mohammed
| السابق | 1 | التالي |