أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل > اقتباسات من كتاب أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل

اقتباسات من كتاب أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل - أمل العايذي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أنا حزينةٌ ومتهوّرةٌ

    ‫ سأقذفُ بوطني على حافّة الغُربة.

    مشاركة من إيمان
  • ‫ أنا لستُ بخيرٍ أيها العالمُ

    ‫ يخونُني الحظُّ

    ‫ وأحجارُ النردِ تخذلُني

    ‫ تترصّدُني الخيبةُ كفريسةٍ سهلة

    ‫ تُسقطني أرضاً

    ‫ تراوغُني وتنهشُ قلبي

    ‫ لم أمتْ من خيبة!

    ‫ لكنَّ أذيالَ الهزيمة

    ‫ تجرجرُني

    ‫ لدروسٍ أقسَى

    ‫ لا أتعلّمُ منها شيئاً

    ‫ أيُّها العالمُ

    ‫ لم لا تكفُّ عن معاقبتي؟

    مشاركة من إيمان
  • نشربُ نخبَ العمرِ الذي يُفلتُ من بين أصابعنا

    ‫ هارباً خلفَ الفرصِ الزائفة

    ‫ أنا وهذا الحنين

    ‫ يعرفُنا الندمُ جيداً!

    مشاركة من إيمان
  • للفقد أصابعُ ثكلَى

    ‫ تنهشُ في قلبِ الشوقِ

    ‫ ولا تهدأ

    ‫ له وجعُ الفاقدِ

    ‫ وحنينُ المفقودِ

    ‫ خَيطانِ عصيّانِ على سنّارةِ الصوف

    ‫ أن تجمعَهما.

    مشاركة من إيمان
  • في حياتي القادمةِ

    ‫ لن أكونَ أنسيّةً

    ‫ سأطلبُ من الله أن يُخرجَ الحلمَ من عيني

    ‫ ويبعثَني شجَرة

    ‫ لحُسنِ الحظّ ستكونُ لي أرضٌ ثابتة

    ‫ تتمدّدُ جذوري في باطنِها

    ‫ وتشكّل متاهتي الخاصة

    ‫ هل ثمةَ أمنيات؟

    ‫ تقابلُها خيبات؟

    ‫ لا أضمنُ إن كان هناك مَخرَجٌ

    ‫ لكنني متأكدةٌ أنّ هذا اشتباك

    ‫ يعزّزُ استقراري

    ‫ الأشجارُ لا ترَى أحلاماً

    ‫ رغم أنّها تنامُ

    ‫ وهذا جيد!

    مشاركة من Sohila Hamed
  • في حياتي القادمةِ

    ‫ لن أكونَ أنسيّةً

    ‫ سأطلبُ من الله أن يُخرجَ الحلمَ من عيني

    ‫ ويبعثَني شجَرة

    ‫ لحُسنِ الحظّ ستكونُ لي أرضٌ ثابتة

    ‫ تتمدّدُ جذوري في باطنِها

    ‫ وتشكّل متاهتي الخاصة

    ‫ هل ثمةَ أمنيات؟

    ‫ تقابلُها خيبات؟

    ‫ لا أضمنُ إن كان هناك مَخرَجٌ

    ‫ لكنني متأكدةٌ أنّ هذا اشتباك

    ‫ يعزّزُ استقراري

    ‫ الأشجارُ لا ترَى أحلاماً

    ‫ رغم أنّها تنامُ

    ‫ وهذا جيد!

    مشاركة من Sohila Hamed
  • في حياتي القادمةِ

    ‫ لن أكونَ أنسيّةً

    ‫ سأطلبُ من الله أن يُخرجَ الحلمَ من عيني

    ‫ ويبعثَني شجَرة

    ‫ لحُسنِ الحظّ ستكونُ لي أرضٌ ثابتة

    ‫ تتمدّدُ جذوري في باطنِها

    ‫ وتشكّل متاهتي الخاصة

    ‫ هل ثمةَ أمنيات؟

    ‫ تقابلُها خيبات؟

    ‫ لا أضمنُ إن كان هناك مَخرَجٌ

    ‫ لكنني متأكدةٌ أنّ هذا اشتباك

    ‫ يعزّزُ استقراري

    ‫ الأشجارُ لا ترَى أحلاماً

    ‫ رغم أنّها تنامُ

    ‫ وهذا جيد!

    مشاركة من Sohila Hamed
  • أجرّبُ الأدوارَ المعروضةَ في «السوبرماركت»

    ‫ أبحثُ عن أكثرِها طلباً

    ‫ أقلّها شقاءً؛

    ‫ دورٌ قطنيّ

    ‫ سهل الاستعمال

    ‫ لا يكلّفُني حياتي!

    مشاركة من Asmaa Qays
  • كنّا لن نُبالغَ كثيراً بمشاعرِنا

    ‫ نكْتفي بأكثرِها أهمّيةً

    ‫ ونبتسمُ.

    مشاركة من Asmaa Qays
  • ‫ ماذا لو كان الخوفُ يسمعُنا أو يشمُّ رائحتَنا؟

    ‫ ماذا لو كانت له عينانِ وذراعانِ مثلَ هذه الفزّاعة؟

    ‫ ماذا لو كنّا الطيورَ التي تعِبتْ من الهروبِ واستسلمَتْ لمخاوفِها؟!

    مشاركة من Asmaa Qays
  • اللاسببُ سببٌ جيّدٌ للرحيل

    مشاركة من Asmaa Qays
  • سأخلقُ عالماً يروقُ لي

    ‫ أقلّ هشاشةً من حبكةِ الواقع

    ‫ وأكثر لطفًا من أمنياتِ حالم

    ‫ سأكتبُ..

    ‫ لطالما كاد الكاتبُ أن يكونَ خلّاقاً.

    مشاركة من Asmaa Qays
  • أكتُبني بوَطنٍ وهويّةٍ

    ‫ بمكانٍ وزمانٍ يحتويني

    ‫ فأنا مغلوبةٌ

    ‫ وبالكتابةِ أنتصر.

    مشاركة من Asmaa Qays
  • سأكتبُ سرداً تتناقلُهُ جميعُ القلوبِ المعطوبةِ

    ‫ بتأنٍّ شديدٍ للغايةِ سأنكأُ كلَّ الجراحِ وأُحسِنُ تمريضَها

    مشاركة من Asmaa Qays
  • رغبة؛ ننسجها، نكورها، ثم نبللُها بماء العين، فتصيرُ رهبةً من الشيء ذاته.

    مشاركة من Asmaa Qays
  • إلى العاديّ ذي الصوتِ الخافت، الذي لا ينتبهُ لوجودهِ أحدٌ: أنت اللاشيء الذي يَصنعُ أهميةَ كلّ شيء!

    مشاركة من Asmaa Qays
  • مهنة…

    ‫ ..ويسألُني:

    ‫ ماذا تصنعينَ في هذه الحياة؟

    ‫ - أصنعُ الحُبّ!

    ‫ أبيعُه معلّباً بتاريخِ صلاحية!

    مشاركة من نجمه
  • تائهةٌ أنا جداً

    ‫ لا أدوار تصلحُ لي

    ‫ لا البطولة

    ‫ ولا الهامش

    ‫ لا رغبةَ لي في التمثيل!

    مشاركة من نجمه
  • ‫ أيُّ دَورٍ جئتُ إليه؟

    ‫ يؤرِّقني دوري في هذا العالم

    ‫ لا أفهمُهُ

    ‫ جئتُ لا أحملُ أيَّ نبوءةٍ

    ‫ لا بدَّ أنني فقدتُ مطويَّةَ النصِّ من يدي

    ‫ أو أنني في طابور انتظارٍ

    ‫ لم يحنْ وقتي بعد!

    ‫ أَعَبُر قلقي بخطواتي

    ‫ في المسافاتِ التي أقطعُها

    ‫ في الممراتِ الضيّقةِ

    ‫ في تعابيرِ وجهي

    ‫ رفْعِ كتفيّ

    ‫ ومطَّ شفتَيّ بقولي:

    ‫ لا أعرف!

    مشاركة من نجمه
  • ❞ لكنك لن تنضجَ إلّا مع مرور الألم! ❝

    مشاركة من Ghadeerbooks
1 2