❞ ليكن وجهك مستوي المنظر في أوقات الشدة والرخاء! فليس يعني الناس ما يصيبك من خير وشر، وإنما أنت تثقل عليهم حين تلقاهم بوجه عابس إن تنكرت لك الدنيا، وحين تلقاهم بوجه باسم إن ابتسمت لك الأيام، تثقل عليهم وتغري شِرارهم ❝
شجرة البؤس > اقتباسات من رواية شجرة البؤس
اقتباسات من رواية شجرة البؤس
اقتباسات ومقتطفات من رواية شجرة البؤس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
وقد تتابعت الأيام والأشهر والأعوام ومضى جيل من الناس وأقبل جيل، فلم يكد الجيل الطارئ يشك في أن خالدًا وسليمًا أخوان أبوهما علي وأمهما تلك التي يقسم لها علي بعد أن ماتت يومها فيما يقسم من أيامه بين نسائه، وكان الشيوخ يبسمون في حنان ورضا إذا سمعوا أحاديث الشباب بذلك، وقلما كانوا يردونهم عن هذا الخطأ الذي يصور مثلًا نادرًا للمودة والإخاء. وقد بعدت الأسباب شيئًا بين هذين الصديقين الأخوين حين بلغ سليم
مشاركة من Rudina K Yasin -
ولكن الدموع كانت تترجم دائمًا عن سروره وحبوره، كما كانت تترجم دائمًا عن خشيته لله وخوفه منه، وكما كانت تترجم دائمًا عن تأثر قلبه حين كان يسمع صوتًا حسنًا يتلو القرآن أو يغني في الحلقة بشعر ابن الفارض. فأما خطوب الدهر وأحداث الدنيا وهذه المصائب التي تُلم بالناس فتفزعهم وتروعهم فقد كان يلقاها بقلب جلد ونفس ثابتة وعين شديدة البخل بالدمع.
مشاركة من Manar Mahmoud -
وكان عبد الرحمن رجلًا جلدًا صبورًا عظيم الاحتمال، قد امتحنته الأيام في ابنيه جميعًا، فلم يتخلع قلبه، ولم يخرج من وقاره المألوف، وإنما بلا مرارة الحزن إلى أقصاها واصطلى نار الألم إلى أشدها، وهو ثابت لا يضطرب، وقور لا تزدهيه الخطوب، يرحمه الناس ولكنهم يُعجبون به ويَعجبون منه.
مشاركة من Manar Mahmoud -
قال علي متهللًا: فابسط يدك لنقرأ الفاتحة. قال عبد الرحمن: مهلًا أبا خالد؛ فإن بيننا وبين ذلك أمورًا ثلاثة. قال عليٌّ: وما هي؟ قال عبد الرحمن: أمَّا أولها: فأن تعلم أن ابنتي قبيحة الشكل بشعة الصورة، لا تكاد تقع عليها العين إلا انصرفت عنها مشمئزة، وانحرفت عنها نافرة. وأما الثاني: فهو أن لابنك أمًّا كما أن له أبًا، ويجب أن تعلم من هذا الأمر كله مثل ما نعلم، ويجب أن تنقل إليها في أمان
مشاركة من Rudina K Yasin -
هذه صورةٌ للحياة في إقليمٍ من أقاليم مصر آخر القرن الماضي وأول هذا القرن، نقلتُها من صدري إلى القرطاس أثناء الرحلة في لبنان.
فمن الطبيعي أن أُهديَها إلى هذا البلد الكريم، اعترافًا بما أهدى إليَّ من معروف، وما أسدى إليَّ من يدٍ.
طه حسين
مشاركة من Rudina K Yasin
| السابق | 1 | التالي |
