يحبُّ المارينز أن يكونوا بؤساء، ويستمدُّون نوعًا شاذًّا من الرضا عن النَّفس من تناولُهم طعامًا باردًا واستخدامهم معدَّات قديمة وكون معدَّل الخسائر البشريَّة لديهم أعلى من بقيَّة فروع القوَّات المسلَّحة
حرب الفن - اكسر الحواجز واربح معاركك الإبداعية الداخلية
نبذة عن الكتاب
أحيانًا لا تكون مشكلة المبدع -أيا كان مجال إبداعه- فيما يرغب في تقديمه أو طرحه في حد ذاته، وإنما أن يجرؤ على إتخاذ الخطوة اﻷولى أصلًا التي كثيرًا ما تكون ثقيلة الوطأة ومراوغة في البحث عن طريق للسير منها، وأن تجد معك من يذلل أمامك كل الصعوبات وصولًا إلى الخطوة اﻷولى المنتظرة والمؤجلة منذ أبد الدهر. منذ عامين أو يزيد، قرأت كتابًا ممتازًا بعنوان (لياقات الكاتب) لدوروثي براندي حول معضلة إتخاذ الخطوة الأولى نحو الشروع في الكتابة، وهذه المرة يأتي هذا الكتاب الممتاز الذي يقوم بتفنيد كل الحجج التي يسوقها المرء لنفسه لكي لا يبدأ اﻵن وحالًا وفورًا في الشروع في عمله اﻹبداعي المؤجل، وتشجيع قارئه على مقاومة السبل التي ينفذ منها التسويف والمماطلة. يٌنصح بهذا الكتاب بشدة لمن يعاني من مشكلات المماطلة والتسويف، ولمن يحاول كسر البحر المتجمد الذي يفصله عن بدء مشروعه الفني/اﻹبداعي.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 106 صفحة
- [ردمك 13] 9789774886393
- دار اكتب للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب حرب الفن - اكسر الحواجز واربح معاركك الإبداعية الداخلية
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Zainab.alhaitham
رائع✨✨✨
إذ كنت كاتب، رسام، فنان أو تقوم بأي شيء إبداعي يُغري وحش المقاومة للظهور فهذا الكتاب خصيصا لك. وحتى أن لم تكن فنان فهذا الكتاب أيضا سوف يساعدك. فقط اقرأه ✨
-
Subhi Najjar
⭐️⭐️⭐️⭐️ 4/5
هناك كتب تعطيك أفكارًا جديدة، وهناك كتب تذكّرك بما تعرفه أصلًا لكنك تحاول نسيانه.
هذا الكتاب من النوع الثاني.
لم أخرج منه باكتشافات ثورية أو نظريات معقدة، لكني خرجت منه بشعور غير مريح: شعور أن الكاتب أمسك مرآة ووضعها أمامي.
يتحدث ستيفن بريسفيلد عن "المقاومة"؛ ذلك الصوت الذي يجعلنا نؤجل العمل المهم، ونختبئ خلف الكمالية، ونقنع أنفسنا بأننا سنبدأ غدًا.
أكثر ما أعجبني في الكتاب أنه لا يقدم أعذارًا ولا يبيع أوهامًا. لا يقول لك إن النجاح سهل، ولا إن الكون سيتآمر لتحقيق أحلامك، ولا إن عليك فقط أن تفكر بطريقة إيجابية.
بل يقول شيئًا أبسط وأقسى:
اجلس. واعمل.
المفارقة التي لامستني شخصيًا هي أنني كثيرًا ما حاولت تجنب ألم الكتابة أو العمل الإبداعي، بينما كنت أعيش ألمًا آخر طوال الوقت: ألم التأجيل، وألم الشعور بالذنب، وألم معرفة أنني لا أفعل ما أعرف أنه يجب أن أفعله.
الخوف من الكتابة كان دائمًا أصعب من الكتابة نفسها.
وربما لهذا السبب بدا الكتاب مؤلمًا وصادقًا في الوقت نفسه.
قد يجد بعض القراء أن أفكاره متكررة، وربما هي كذلك أحيانًا، لكن بالنسبة لأي شخص يحاول أن يكتب أو يبدع أو يبني مشروعًا شخصيًا، سيجد نفسه بين صفحات هذا الكتاب أكثر مما يجد أفكارًا جديدة.
كتاب عن الحرب اليومية التي نخوضها مع أنفسنا.
والخبر الجيد؟
أنها حرب يمكن الانتصار فيها... يومًا بعد يوم.


















