مريم وشجرة الغرقد > اقتباسات من رواية مريم وشجرة الغرقد

اقتباسات من رواية مريم وشجرة الغرقد

اقتباسات ومقتطفات من رواية مريم وشجرة الغرقد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مريم وشجرة الغرقد - هادي شبلي
تحميل الكتاب

مريم وشجرة الغرقد

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «ستعود الأم إلى دارها يومًا ما، لتُسرِجَ قنديل الانتصار».

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • اترك الأمور على سجيتها من دون عقد، وتوكل على الله الواحد الأحد.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • أخاف من أيامٍ آتية، لا أحسم فيها صراعًا بين الحياة والموت. ذلك لأني أجد سكوتي ترجيحًا لكفتهم المُحتفلة بجنازة القيم.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • إلى الأبد يا أمي.

    ‫ لا طبعًا يا ولدي ثائر. ليس إلى الأبد.

    ‫ إذًا؛ إلى متى ستبقين شجرة؟

    ‫ هزت أمي أغصانها الندية، وتصاعد نغمٌ شجي من حفيف أوراقها: إلى أن تُقتلع شجرة الغرقد من جذورها.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ⁠‫أمي لا تريد كلامًا معسولًا منمقًا يخفي رياءً دفينًا. أمي تريد الكلمة الفصل. تريد أن تكونوا كلكم يدًا واحدة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • أمي تائهة في هذا العالم الظالم، ومُريدوها كلهم يدعون الحب، يُشعلون أصابعهم شموعًا يوم عيد ميلادها، ويغنون لها أعذب الأشعار والأغاني، وربما أتوا لها بأساور الفضة وعقود الذهب، أو بقطع الألماس والأحجار الكريمة، أو بالثياب السندسية المزركشة. جميعهم قدموا لها موائد الكلام الشهية، وأطنانًا من الشعارات السخية. لكن أمي ترفض هذه القشور المادية؛ فجيدُها يأبى أن يُطوق بعقدٍ متلألئ، وهو ينتظر المشنقة. وأقدامها ترفض الخلاخيل المتلألئة المنمقة بالخرز والقطع الذهبية، وفي الوقت نفسه، تكون طوق نارٍ يعوقها الإقدام.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ‫ أمي مريم، أمنا جميعًا نحن الغارقين في الحسابات الضيقة، التائهين في لجج التيه العاتية، المُثقلين بحقبةٍ مديدةٍ من الأحقاد والأنانية. ضاعت أمي.. أمنا جميعًا، ولم يحركْ أحدٌ ساكنًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • مريم كانتْ فراشةً سارحة في حقول الفرح قبل أن تحرقها نارهم.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • آهٍ.. كم هي حزينة روحي المُعلقة في صنارة الرحيل.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • كانتْ أمي تحيك قطعة قماشٍ بأربعة خيوط: القسم الأعلى بخيطٍ أسود، والأوسط بخيطٍ أبيض، والسفلي بخيطٍ أخضر، فيما انشغلتْ بمثلثٍ حاكته بروية بخيطٍ أحمر. وقد غزا النعاس عيني قبل أن تكمل أمي عملها، وفيما كنتُ أستطيبُ لذة النوم، خالجني شعورٌ أن أمي لا تنسجُ هذا القماش بيديها، إنما بفيض قلبها العطوف.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • من يقرأ يعرف، ومن يعرف يتلظّى بنار الأسئلة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • نحن البشر مختلفون في ردات أفعالنا حيال المشكلات التي تواجهنا؛ منا من تمر به المشكلة مرور الكرام، فلا يأبه بها، يألفها، يكمل حياته، وكأن شيئًا لم يحصل. فيما القسم الآخر، تهده المشكلة، تمسمره على صليب الانتظار والضياع، يألفها بعد جهدٍ جهيد أو يتوه في لججها العميقة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • أيعقلُ هذا. أيعقلُ أن أمي استحالت شجرة سنديان عتيقة!

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ⁠‫أمي لا تريد كلامًا معسولًا منمقًا يخفي رياءً دفينًا. أمي تريد الكلمة الفصل. تريد أن تكونوا كلكم يدًا واحدة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ضاعت أمي.. أمنا جميعًا، ولم يحركْ أحدٌ ساكنًا.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • الحب يُعيد الحياة إلى براءتها الأولى.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الحب يُعيد الحياة إلى براءتها الأولى.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الحب يُعيد الحياة إلى براءتها الأولى.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الحب يمحي الفوارق جميعها التي يصنعها البشر عمدًا أو عن غير عمد.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ليس لشيءٍ قيمة طالما فقدنا ذوينا وأحبابنا إلى الأبد.

    مشاركة من Jessy M Sameh
1 2 3 4