رب العرش العظيم. أسألكَ برحمتك التي وسعتْ الأشياء كلها أن ترأف بهم، أن ترحم ضعفهم وقلة حيلتهم. إنهم من ترابٍ مجبولٍ بكمشةٍ من نور، فيما أولئكَ الغزاة مجبولون بالعتمات الحالكة. إنهم من شجرة مباركة، فيما أولئكَ الغزاة من شجيرة الغرقد
مريم وشجرة الغرقد > اقتباسات من رواية مريم وشجرة الغرقد
اقتباسات من رواية مريم وشجرة الغرقد
اقتباسات ومقتطفات من رواية مريم وشجرة الغرقد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مريم وشجرة الغرقد
اقتباسات
-
مشاركة من Jessy M Sameh
-
يومًا ما ستعرفين الحكاية من ألف الأمل إلى ياء الموت
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
نشيج بكائه ارتفع. مسح دموعه محاولًا أن يهدئ الشهقات التي كانت تمزق صدره وتخنقه:
يرشون الموت كما تُرش التوابل. آااهٍ.. يا ولادنا. الله يحميكم.
مشاركة من Jessy M Sameh -
الجنود يقتحمون القرية، ويرشقون البيوت بنيران المدافع الرشاشة.
ثم مسح دمعةً أفلتتْ لجامها، وتابع:
ينسفون البيوت واحدًا تلو الآخر. نسفوا بيت المختار. نسفوا بيت الحاج عثمان.
مشاركة من Jessy M Sameh -
يا ويلي عالشباب اللي بالضيعة.
الله يحمي الشباب وينصرهم.
مشاركة من Jessy M Sameh -
يا ويلي عالشباب اللي بالضيعة.
الله يحمي الشباب وينصرهم.
مشاركة من Jessy M Sameh -
يا ويلي عالشباب اللي بالضيعة.
الله يحمي الشباب وينصرهم.
مشاركة من Jessy M Sameh -
الله بيبارك البارودة الضعيفة وبينصرها عالدبابة الظالمة.
مشاركة من Jessy M Sameh -
لماذا هذا كله؟ نحن مسالمون. ليس لدينا مخازن سلاحٍ أو ذخيرة، ولا نعرف تقنيات الحرب والخديعة. نحن أناسٌ نمشي حد الحيط ونقول يا رب السترة. فلماذا يأتون إلى ربوعنا؟ وماذا يريدون من قومٍ جُل أحلامهم كسرة خبزٍ، وبيت يجمع أسرة تسامر جمر موقدة الحطب.
مشاركة من Jessy M Sameh -
«هل تحمينا هذه الجدران المُسلحة بالحجارة والطين من بواريدهم».
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
هل نتوسلُ لغةً قدسية آتية من عوالم غيبية كي نستطيع الإفصاح عن هواجسنا وأحلامنا ورؤانا؟ وإذا لم نستطعْ فهل يكون الصمت البليغ هو الحل الأجمل.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
فقدتُ القدرة على التمييز بين شهقة الفرح وحشرجة الألم.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
فمشاعر الحب والخير التي تعيش في حنايا فؤادي دائمًا ما تتغلبُ على نوازع الحقد والكراهية.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
تداعيات الحرب جثمتْ على نفوسنا، خسرنا الأرواح الملائكية، وذخائر الأسلحة، وخسرنا الأرض المُتبقية
مشاركة من Jessy M Sameh -
تداعيات الحرب جثمتْ على نفوسنا، خسرنا الأرواح الملائكية، وذخائر الأسلحة، وخسرنا الأرض المُتبقية
مشاركة من Jessy M Sameh -
«خُلِقَتْ أكتافُ الرجالِ لحمل البنادق، فإما عظماء فوقالأرض، أو عظامٌ في جوفها».
“غسان كنفاني”
مشاركة من Jessy M Sameh -
تُرى كيف تقتل قتيلًا مات وشبع موتًا؟
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
كيف لبيتٍ سُحِقَتْ رؤوس أهله أن ينسى؟ للبيت ذاكرةٌ لا تنام؛ لبابه، لجدرانه، لطينه، لشبابيكه، وعتباته نبض ذاكرة
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
كيف لبيتٍ سُحِقَتْ رؤوس أهله أن ينسى؟ للبيت ذاكرةٌ لا تنام؛ لبابه، لجدرانه، لطينه، لشبابيكه، وعتباته نبض ذاكرة
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
لا. وألف لا. فالكبار لم يموتوا وإن ماتتْ أجسادهم المُسربلة بالنور، والصغار لم ينسوا. وكيف لهم أن ينسوا، وقد استحال كل ما فيهم ذاكرة؟ عيونهم ذاكرة، خلاياهم ذاكرة، دمهم الذي يجري في العروق ذاكرة. كيف لطفلٍ أن ينسى وقد شاهد أباه مصلوبًا على خشب الظلم؟
مشاركة من Dr. Toka Eslam