ليس لشيءٍ قيمة طالما فقدنا ذوينا وأحبابنا إلى الأبد.
مريم وشجرة الغرقد > اقتباسات من رواية مريم وشجرة الغرقد
اقتباسات من رواية مريم وشجرة الغرقد
اقتباسات ومقتطفات من رواية مريم وشجرة الغرقد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مريم وشجرة الغرقد
اقتباسات
-
مشاركة من Jessy M Sameh
-
ليس لشيءٍ قيمة طالما فقدنا ذوينا وأحبابنا إلى الأبد.
مشاركة من Jessy M Sameh -
ليس لشيءٍ قيمة طالما فقدنا ذوينا وأحبابنا إلى الأبد.
مشاركة من Jessy M Sameh -
فالحياة على الرغم من بساطتها، تبقى صعبة. فالفقر استوطن قرانا، وغرز جذوره فيها. ولكن الأمل دائمًا ما كان يعزف في أعماقنا لحنًا جميلًا، إذ هو زادنا الأول والأخير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
فالحياة على الرغم من بساطتها، تبقى صعبة. فالفقر استوطن قرانا، وغرز جذوره فيها. ولكن الأمل دائمًا ما كان يعزف في أعماقنا لحنًا جميلًا، إذ هو زادنا الأول والأخير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
فالحياة على الرغم من بساطتها، تبقى صعبة. فالفقر استوطن قرانا، وغرز جذوره فيها. ولكن الأمل دائمًا ما كان يعزف في أعماقنا لحنًا جميلًا، إذ هو زادنا الأول والأخير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
فالحياة على الرغم من بساطتها، تبقى صعبة. فالفقر استوطن قرانا، وغرز جذوره فيها. ولكن الأمل دائمًا ما كان يعزف في أعماقنا لحنًا جميلًا، إذ هو زادنا الأول والأخير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
عيسى جاء لينشر ثقافة الحب والسلام، أما ولدي ثائر، فقد جاء ليغضبَ ويثور.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
أصحابي كلهم استشهدوا يا مريم أمام عيني التي سيأكلها الدود
مشاركة من Jessy M Sameh -
آهٍ.. يا مريم، رائحة الجثث البشرية المحترقة لا تزال حتى الآن معشعشةً في أنفي.
مشاركة من Jessy M Sameh -
كما ظن أسيادكَ، إذ قالوا: «إن الكبار يموتون، والصغار سرعان ما سينسون» لا وألف لا فالكبار لم يموتوا وإن ماتتْ أجسادهم المُسربلة بالنور، والصغار لم ينسوا وكيف لهم أن ينسوا، وقد استحال كل ما فيهم ذاكرة؟ عيونهم ذاكرة، خلاياهم ذاكرة، دمهم الذي يجري في العروق ذاكرة كيف لطفلٍ أن ينسى وقد شاهد أباه مصلوبًا على خشب الظلم؟ كيف لبيتٍ سُحِقَتْ رؤوس أهله أن ينسى؟ للبيت ذاكرةٌ لا تنام؛ لبابه، لجدرانه، لطينه، لشبابيكه، وعتباته نبض ذاكرة آهٍ. كم تؤلمني ذاكرة أبي العتيدة التي تمسمرتْ فيها صور الأشلاء المُمزقة ظل يحكي لي زمنًا طويلًا بعد المجزرة ظل يحكي حتى استحال ذاكرةً لا
مشاركة من Jessy M Sameh -
إن الله معنا، وسيحمينا من براثن جشعك ومستنقعات وحلك.
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما ذنب الفلاحين العُزل الذين ذُبِحوا، والنساء اللاتي قُطِعَتْ أصابعهن وآذانهن لانتزاع الحلي والقطع الذهبية منها! ما ذنب أم وديع، حين أُطلِقَ النار على طفلها الذي يرضع من صدرها، فاخترقتْ الرصاصة رأسه وصدرها، فقتلتهما والطفل يلثم الثدي، وبقايا الحليب تسيل على جانبي ثغره الجميل!
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما ذنب الفتيات الثلاث اللاتي أخذهن الجنود الهمج في سيارتهم العسكرية ووُجدن مغتصبات ومقتولات في أحد أطراف القرية!
مشاركة من Jessy M Sameh -
راح الجنود يأخذون الأطفال من أيدي آبائهم، ومن ثم يعمدون إلى ضربهم بالعصي على رؤوسهم، فتتفتت جماجمهم الصغيرة من قوة الضربات العمياء، وما إن يصرخ الآباء من هول ما رأوا، حتى تتحطم جماجمهم بالهراوات والبلطات. ما ذنب النساء اللواتي اغتصبن أو أُحرقن أحياء داخل بيوتهن، والرجال الذين طُعنوا بخناجر الإثم حتى الموت!
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما ذنب أطفالٍ رضع حُطمتْ جماجمهم بالعصي؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما ذنب أطفالٍ رضع حُطمتْ جماجمهم بالعصي؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما ذنب أطفالٍ رضع حُطمتْ جماجمهم بالعصي؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما ذنب أطفالٍ رضع حُطمتْ جماجمهم بالعصي؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما ذنب أطفالٍ رضع حُطمتْ جماجمهم بالعصي؟
مشاركة من Jessy M Sameh