فخذني معك إلى الداخل إن كنت ستفعل ثانية، ليس من البرد الذي اعتدت عليه، أبدًا.. إنما من كره البقاء وحيدًا، أنا لا أحب أن أكون وحيدًا،
شتاء فرانكفورت
نبذة عن الرواية
وبدأتُ أشعرُ بالارتباك، إذ كلَّما نظرتُ لأرى عدد الأشخاص المتبقين أمامي، قبل أن يحينَ دوري، لأقدمَّ جواز السّفر إلى موظفة استقبال المسافرين القادمين إلى ألمانيا، رأيتها تنظر تجاهي، كأنها تعرفني في المرة الأولى، وفي المرة الثانية، كنتُ أستجيب لنظراتها نحوي بابتسامةٍ، ثمَّ في المرة الثالثة بدأت تتبدل مشاعري تجاهها، وبدأتُ أشعر بالقلق، أفكر عن المغزى من وراء نظراتها، أصبحتُ كلما رأيتها تنظر إليّ أشيح بوجهي عنها، ناظرًا تارة يميني، وتارة يساري؛ فقط لأنهي تبادل نظراتنا إلى بعضنا، ولا أجد شيئاً لافتًا للانتباه أو مثيرًا للاهتمام غير طوابير بشرية أمامي وورائي، نصطف وراء بعضنا.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2021
- 156 صفحة
- [ردمك 13] 9789923405062
- دار خطوط وظلال
اقتباسات من رواية شتاء فرانكفورت
مشاركة من OMAR WAEL
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Metwally
رواية عن الخير في قلب الشر، عن معايشة الآخر وفهم حقيقته، الحقيقة التي قد تكون مغايرة لكل ما وضعناه من تصور مختزل لمن لا يشبهنا في قالب معين، مثل قالب المشردين الذي صدم بطل العمل عندما حطمت تجربته هذا القالب ليجد انسانا معطاءا باذلا لنفسه من اجل مساعدة الآخرين، لدرجة لا يرقى اليها الا نادرا من الناس.
محمد متولي
-
هند أحمد السيد
الرواية: شتاء فرانكفورت.
الكاتب: جمال فايز.
دار النشر: دار خطوط وظلال.
عدد الصفحات: 141 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة أولى للكاتب جمال فايز، يأخذنا الكاتب في رحلة مع أحمد القطري الذي وصل إلى مطار فرانكفورت الألمانية في رحلة سياحية إليها في الإجازة، إلا إنه تعرض لهجوم من ثلاثة فتية ألمان وتم سرقة كل ما معه حتى ملابسه دون ملابسه الداخلية، إلا إن أوليفر وكلبه أدريان وصديقته ديلما ساعداه على تخطي العواقب حتى رجوعه إلى بلده.
الرواية كانت عادية مملة للأسف، خاصة مع انتقال المتحدث فجأة من أحمد لأوليفر للكلب دون تمهيد، مع حشر الحكم أكثر من مرة في السرد، و وجود أخطاء في السرد.



