باب حُب المجنون - محمد عبد الرحمن
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

باب حُب المجنون

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أخبرني صديق بأني أمعن في الحزن.. أجيده لا غيره.. وكان شرفًا لا أدَّعيه! وكنت أنتظر حتى تعود أيامنا المبهجة.. فنبتهج تلقائـيـًّا! كنت أقول: ولـمَ لا؟! ما الذي سيمنعني وقتئذ من الكتابة عن الفرح الغائب زمنًا؟! لكن حتى ذلك الحين.. فلنرحل مع بعض البسطاء البؤساء الضائعين!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 6 تقييم
22 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية باب حُب المجنون

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    "وينتصف النهار، وهو لا يجيء.. كان يمر بها دومًا قبل أذان الظهر.. تلف له ما تيسر من السجائر في ورقة جريدة قديمة أو مجلة، وتضمها لشق الفول البارد.. يبتسم لها في انكسار، ويجلس إلى جوارها، ثم يسألها عن الصحة والحال، وينصرف إلى حيث لا تعلم.. وتقول في نفسها إنه بات هادئًا كما لم تعرفه بعمرها.. وإنه صار طيبًا حقًّا.. "الأفيون وعمايله!".. تتلمس الجرح الغائر في مقدمة جبهتها، والذي كانت تُخفيه جيدًا بالطرحة، ثم الآن بالطاقية، كان من صنع يديه في إحدى الليلات الغابرة.. كان ذلك قبل زواج البنت (فتنة) الكبرى.. سألته فاضحة: "وهل تقايض بعجزك عن تجهيزها، أن ترميها كالكلبة في حضن رجل بعمر أبيك؟! كم أوقية خراء ستسطل بها يا سبعي مقابل عرض وليتك؟!"، قال لها بلهجته الموروثة إنها "مَرَة ناقصة عقل ورباية".. لعن أهلها؛ فلعنت بلده.. صفعها؛ فخمشته.. ثم ضربها بصحن المِش الألمنيوم.. ضربها مرتين متتاليتين؛ فاندفع الدم شلالًا لا يتوقف.. حين ارتمت في حضنه تبكي، دفعها وتأملها قليلًا.. ثم هرع إلى المطبخ يُحضر قبضة بُن يكبس بها الجرح في حينه..

    كان يفعل ذلك إذن.. فلماذا تركته؟!"

    من قصة: أمام مرآتها..

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    6 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    مجموعة قصصية تتسم بأسلوبها المختلف واقعيتها الشديدة وتنوع شخصياتها ما بين البسطاء الحرفيين والمتعلمين والفنانين.. تتعرض لمناطق غير مألوفة في مدينة الأسكندرية وتكسر نمطية الصورة الذهنية عن المواطن السكندري.. تتناول عدة قضايا منها الإجتماعي ومنها الفلسفي ومنها الديني والسياسي.. وتزخر بشخوص فريدة لها أبعادا نفسية ودوافع مغايرة تذكرنا بكتابات جيل كتاب القصة الأوائل العظماء.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    كم وُفِّق صاحبنا في اختيار هذا الاسم!

    إن اسم "باب حُب المجنون" أيقونة تحمل أكثر من معنى؛ فهو العنوان المعبر بعمق شديد عما وراء أحداث قصته، وغير ذلك جاء الاسم أيضًا معبرًا عن حقيقة أن المجموعة "بابٌ" يفتح لنا عالمًا آخر مليئًا بالمتناقضات والعجائب. ولا نستطيع الجزم بأن هذا العالم غريب عنا؛ لأننا نعيشه فيما حولنا ونعي ذلك، بل أحيانًا نعيشه في داخلنا وإن أنكرنا ذلك أو لم نلحظه.

    إن عناية كاتبنا في صياغة أحداث قصص هذه المجموعة، لا تنبع من إتقانه لصنعة السرد بقدر ما تنبع من عمق تأمله لما يعيشه ويشاهده ويسمعه، ومن صدقه في خوض التجارب في جموح، ولا أعني ب"التجارب" هنا تجاربه الشخصية فحسب؛ لأن براعة الفنان في خوض تجارب الآخرين لا تقل عنها في خوض تجاربه الخاصة.

    ودائمًا ما ستجد لنفسك - عزيزي القارئ - مكانًا بين أبطال كل قصة لتكون إسقاطًا لأحدهم؛ فقد تكون في هذه القصة الضحية أو المنتقم، وفي هذه السائل أو المجيب، وفي هذه الباحث أو المفقود، وفي هذه الحاضر أو الغائب، وفي هذه الصادق أو المدعي، وفي تلك الراوي الذي يحكي الأحداث أو البحر الذي يشاهدها في صمت! حتمًا ستجد مكانك الذي تشغله بجدارة!

    والآن، أطلق لعينيك العنان لكي تقرأ في حرية وتحرر ما جاء في هذه المجموعة، بلا خوف أو تقيد أو جمود، دع الأحداث تنطلق بك من مكانك إلى حيث تشاء هي لا أنت؛ لتنعم برحلة غنية مُجدية مع الأدب القادر على إنفاذ أشعة الأمل العفيف بين ثنايا اليأس الوقح.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أقرب قصص المجموعة لقلبي هي قصة ميخا.. وأكثر قصصها غموضا وإثارة هي قصة عن الله وعن الشيطان.. مجموعة متميزة وبها العديد من قوالب كتابة القصة الجديدة.. أسلوب الكاتب متميز ويستحق الإشادة والتقدير..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    ما طرحته هو مجرد رأي لا ينتقص من الكاتب ولا يقلل من كتابته الإبداعية، وهو مجرد رأي انطباعي لقارئ وليس رأى لناقد متخصص، يمكن الالتفات إليه، والاستفادة بما احتواه، أو طرحه خلف الظهر، وعدم الاعتناء به.

    وكما أشار الكاتب والأستاذة أية إلى تميز بعض ما جاء في المجموعة القصصية، رغم ذلك لم أعيش مشاعر القصة القصيرة، أو أجواء الدهشة والإحساس بالحدث، وشعور التواصل والتفهم والرفض لمواقف أبطال النص القصصي، او القناعة الفكرية بموقف أو نهاية.

    إن تبويب النص يندرج ضمن أدب القصة القصيرة فلا مناص من استخدام قواعد كتابتها، فرغم وجود الحكاية في بعضها، وظهور المشاعر في أخرى، إلا أنها ظهرت بصورتها الخبرية، ومباشرتها، أو تدور في فلك الخواطر والمنولوج الداخلي ومما هو معلوم، فإن القصة القصيرة لا تعتمد على الحكاية وحدَها ولا على المشاعر، وإنما تصطحبهما معها، وتُخضعهما لأدوات الكاتب، وقدرته على إعادة تدويرهما في مطبخه السردي التخيلي وصنع حبكة درامية معينة.

    مع ملاحظة أنه لا تخلو قصة من كلمة قبيحة او بذيئة، أو لفظة مسفة او مبتذلة، او فعل منحط. لا يفيد في تصاعد الأحداث، وحذفه لا يؤثر على البناء الدرامي للقصة.

    المراجعة السابقة( منذ ثلاث سنوات)

    باب حب الجنون مجموعة قصصية

    هي لقطات او كراسة يوميات

    طريقة السرد صيغة واحدة ضمير المتكلم يروي أخبار

    جمل منفصلة ،تركيبات مباشرة،جمل مألوفة

    اقحام الجنس بما لايخدم الغرض من القصة او اللقطة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    5 تعليقات
المؤلف
كل المؤلفون