لا تولد قبيحًا > اقتباسات من رواية لا تولد قبيحًا

اقتباسات من رواية لا تولد قبيحًا

اقتباسات ومقتطفات من رواية لا تولد قبيحًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

لا تولد قبيحًا - رجاء عليش
تحميل الكتاب

لا تولد قبيحًا

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • هنا يعيش إنسان مات أثناء حياته

    مشاركة من ترف
  • أبي. بنوّتي لك تمنعني من كراهيتك. لا أعتقد أنني حقيقةً أكرهك. لكنني لا أستطيع أن أغفر لك أنك أحضرتني إلى عالمٍ يناصبني العداءَ الشديد حتى نخاع عظامه. خلقتني غريباً يا أبي، أبحث عن الانسجام في عالم مليء بالفوضى. أتعذب. أتعذب

    مشاركة من Tt
  • خلقتني غريباً

    مشاركة من Shorman Sara
  • وأن زهوراً حزينة تنمو فوق جثمانه الميت الذي تحوّل إلى تراب.

    مشاركة من Shorman Sara
  • ❞ أنا أعي تماماً كيف حرمني القبح من الحب والعمل والحرية.. كانت عيون الآخرين تلمع من حولي دائماً بسخرية شديدة.. تذكّرني دائماً بأن أعود إلى حجمي الحقيقي كما يرسمه الناس، وليس كما هو في الحقيقة.. ❝

    مشاركة من Fidaa Jawad
  • ❞ لا أحد في هذا العالم يحب الإنسان القبيح.. لا أحد يشفق عليه، أو يثق فيه. إنه المرفوض الأول.. المكروه الأول.. المعذّب الأول.. إنه ضمن وخارج إطار الحياة المألوفة، يعيش وحيداً ويتعذب وحيداً ويموت وحيداً. ❝

    مشاركة من Fidaa Jawad
  • الآن بدأ يشعر بخجل عميق من نفسه.. كراهية لكلّ من شارك في صنع خديعته.. كان يظن أن الناس يتصرفون بحنان ونبل في كل مرة يشاهدون فيها إنساناً قبيحاً..يفسحون له الطريق.. يديرون رؤوسهم إلى الناحية الأخرى حتى لا يؤذوا مشاعره.. لم يكن يتصور أن الناس يقتلون الإنسان القبيح في كل مرة يرونه فيها..

    مشاركة من Marwa fathy
  • أتصوّر لو أنني رأيت الإله، في لحظات الحزن الفظيعة في حياتي، لما تردّدت في إطلاق الرصاص عليه، فما صنعه هذا الإله بي يُعدّ جريمة لا يمكن اغتفارها..

  • إنهم ليسوا أكثر من مجموعة قطط ضالة تلتقط رزقها من أيّ مكان يصادفها في مدينة الموتي التي لا تعرف غيرها.. تنام في أيّ مكان.. أحياناً بين المقابر المتهدّمة..

    مشاركة من Marwa fathy
  • أنت كالآخرين.. أنت مقبول بيننا.. أنت مختلف.. أنت ملعون ومكروه.

    مشاركة من Hesham Wahdan
  • إلهي، لقد أرسلتني إلى عالم أشعر فيه بخجل شديد من نفسي كلما أبصرتها في عيون الآخرين.. أو فوق مئات السطوح اللامعة التي ملأتَ بها عالمك.. ربما عن عمد.. لتذلّني أكثر.. لتشعِرني أكثر بالهوان.. إلهي.. لن أسألك عن السبب.. فلا ريب في أنك تملك سبباً وجيهاً لذلك.. لكنني سأسألك: هل حقاً قصدت ذلك؟.. هل حقاً قصدته؟

    مشاركة من nouran ahmad
  • .. مدينة ليس لي فيها امرأة واحدة تحبني.. إنسان واحد أنتمي إليه، أو ينتمي إلي.. طفل واحد يحمل اسمي من بعدي.. كيف أدافع عن مدينة أخاف، إلى درجة تجمّد الدم في عروقي، وأنا أمارس أشيائي البسيطة في شوارعها، التي تحمل أقصى درجات الكراهية والجنون.. الكراهية التي تنطلق من جهاتها الأصلية، وتكاد تقتلعني من جذوري.. الكراهية هي غذائي اليومي.

    مشاركة من دعاء سويلم
  • أحس أنه عجلٌ سقط على الأرض، وأن كل من في القاعة سيذبحه.. كل منهم سيذبحه لسبب خاص به وحده.. أنه مسیح سيتحمّل خطايا كلّ الناس الموجودين في القاعة.

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
  • أحس أنه عجلٌ سقط على الأرض، وأن كل من في القاعة سيذبحه.. كل منهم سيذبحه لسبب خاص به وحده.. أنه مسیح سيتحمّل خطايا كلّ الناس الموجودين في القاعة.

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
  • أحس أنه عجلٌ سقط على الأرض، وأن كل من في القاعة سيذبحه.. كل منهم سيذبحه لسبب خاص به وحده.. أنه مسیح سيتحمّل خطايا كلّ الناس الموجودين في القاعة.

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
  • دمعت عيناه بشدة، وهو يشاهد خيط الدم الرفيع المنسحب على الدوام من بوزه الصغير كبوز الفأر، وهو يرسم شريطاً طويلاً دامياً وراءه أينما سار في هذا العالم. اللحظات التي أحسّ فيها بأنه يريد أن يموت ليهرب من شقاء يبدو بلا

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
  • سيظل الموت، بكلّ الفظاعة التي تحيط به في هذا المكان، هو الإلحاح الدائم على تفكير الرجلين لبضع ساعات أو أيام قادمة حتى يختفي تماماً تحت ضربات الحياة القوية المتدفقة.

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
  • تمنى الانتماء إلى عالم بلا خوف وبلا مهانة.. بلا ركلات أقدام في مؤخرته، أو صفعات على وجهه..

    ‫ لكنه كان يعلم أنّ هذا العالم لن يوجد أبداً في حياته.

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
  • تمنى الانتماء إلى عالم بلا خوف وبلا مهانة.. بلا ركلات أقدام في مؤخرته، أو صفعات على وجهه..

    ‫ لكنه كان يعلم أنّ هذا العالم لن يوجد أبداً في حياته.

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
  • القبح، في رأيي، مشكلة لا حلّ لها إلا في إعادة خلق الحياة من جديد بلا أخطاء أو تفرقة، أو، على الأقل، بزرع الحنان والحب في قلوب الناس وتعويدهم على النظر بموضوعية وحنان إلى الإنسان القبيح، والاعتراف له بحق الحياة والمشاركة مع الآخرين.

    مشاركة من Shehab El-Din Nasr
1 2 3 4 5