وسافر عبد العظيم أنيس إلى إنجلترا ثم عاد إلى مصر في أعقاب العدوان الثلاثي واشترك في تكوين الحزب الشيوعي المتحد ورشح نفسه في انتخابات 1957 بينما تبنت حدتو منافسه وقبض عليه في 1959 وعند خروجه في 1964 اختير عضوا بالتنظيم الطليعي للاتحاد الاشتراكي ثم واصل نشاطه السياسي في المعارضة اليسارية للنظام الحاكم حتى لحظة إعداد هذا الكتاب بالرغم من تجاوزه لسن الثمانين وإصابته بالفشل الكلوي)
تحميل الكتاب
اشترك الآن
يوميات الواحات
نبذة عن الكتاب
السجن هو جامعتي ففيه عايشت القهر والموت ورأيت بعض الوجوه النادرة للإنسان، وتعلمت الكثير عن عالمه الداخلي وحيواته المتنوعة ومارست الاستبطان والتامل وقرأت في مجالات متباينة. وفيه أيضا قررت أن أكون كاتبا. أما أبي فهو المدرسة. كان حكاء عظيما يتقن سبك حكاياته ونوادره المختلفة، النابعة من تجاربة أو قراءاته بحيث يستولى على مستمعيه. وكدت أصبح المستمع الوحيد في السنوات الأخيرة من عمره فقد كان على مشارف الستين عندما أنجبني من زوجة ثاني. وخلق بيننا تقدمه في السن- واختفاء امي المبكر العلاقة الحميمة التى تنشأ عادة بين الجد والحفيد. كنا نلعب معا النرد والورق وأشاركه مزة البيرة التى يحبها ويشربها مرة في الشهر ثم كان هو الذي شجعنى على القراءة ومازالت اذكر الليلة التى عاد فيه إلى المنزل حاملا ربطة كبيرة من "روايات الجيب" المستعملة المتنوعةالتصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2005
- 300 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-221-199-9
- دار الثقافة الجديدة
135 مشاركة






