ولكن فلنعطِ أنفسنا فرصةً لنفكر جيدًا قبلَ اتخاذ القرارات
كاريري ودموعي وابتساماتي > اقتباسات من كتاب كاريري ودموعي وابتساماتي
اقتباسات من كتاب كاريري ودموعي وابتساماتي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كاريري ودموعي وابتساماتي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
كاريري ودموعي وابتساماتي
اقتباسات
-
عزيزتي قارئة هذا العنوان، تخفَّفي من أحمالك ما استطعت؛ فإنَّ الحمل ثقيلٌ بالفعل. ربما لست أولَ مَن ينصح بذلك خاصَّة مع تكاثف دعوات الاستقلال المادي في عصر ندرة (ولن أقول انعدام!) النخوة والرجولة. لست مطالبةً بتحقيق أحلام الجميع، والاستجابة لمقارناتهنَّ المستفزة بينَك وبين التي صعدت القمر، والتي عملت بالميكانيكا، والتي حصلت على الدكتوراه وهي في الثالثة عشرة، بينما كنت تلعبينَ مع صاحباتك على البسْطة! حدِّدي حلمك أنتِ واسْعي خلفه، حتى ولو كانَ هذا الحلم ببساطة هو ضحكاتِ صغارك.
مشاركة من Heba Yasser -
تهدأ من سنةِ تخرُّجها؛ دراسات عليا، وعمل في مستشفيات مختلفة من شمال مصر إلى جنوبها، حتى وصلت إلى مستوى علمي تطمئنُّ إليه كبداية.
مشاركة من Heba Yasser -
كلما كبرت، وكلما تعملقتْ مسئولياتك يجب أن تنزلَ عن كتفيك كلَّ ما يمكن أن يقوم به سواك. لا يهمُّ أن يقوم به بكفاءة مائة بالمائة، ستون بالمائة ستكون كافيةً للغاية. أمّا تحملك لمسئوليات الآخرين بحجة أنهم لن يؤدوها كما ينبغي فهو أشبهُ بحمْل طفل إلى أن يبلغ العاشرةَ من عمره. الحياة
مشاركة من Heba Yasser -
"النوبتجية التالية جلبت لي أم إسلام عاملة الوحدة الصحية مفتاح السكن. "هل هو نظيف؟" فأخبرتني أنه "زي الفل" يحتاج فقط لإصلاحات قليلة. و بالفعل كانت الوحدة كلها قد تم تجديدها مؤخرا.
صعدنا للسكن و أدرنا المفتاح في الباب و دخلت ألقي نظرة على غرفة النوم فصعقت.
كانت هناك بقعة دم كبيرة فوق السرير.. دم و ليس شيئاً آخر!!"
كاريري ودموعي وابتساماتي
أماني عبدالسلام
مشاركة من حوا ديت حواء -
نحن في الإسماعيلية نصل إلى بيوتنا في خمس عشرة دقيقة أو أقل! قضيتُها مع نجاة الحالمة ونزار الذي كان يكذبُ علينا متعمدًً، يتحدثان عن حبٍّ أحمقَ وتسامح غير مشروط، لم يخبرنا أحدُهما- نجاة أو نزار- ماذا حدث بعدَه هكذا
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
داخلني يقينٌ أن كلَّ الأشياء التي خلقها اللهُ تزيد بالعطاء.. المال يزيد بالصدقة، السعادة تزيد بإدخال السرور على الآخرين، والعلم يزيدُ بتعليمه للناس. الأمر مُرهق فعلًا أن تجيب عددًا مهولًا من الأسئلة بشكل يومي، ولكنْ فلنعتبره صدقة العلم.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
هبطت بي الطائرة الفاخرة إلى أرض مدينة الكويت في ١ فبراير ٢٠٢٠.
نعم، قبلَ تفشي وباء الكورونا في العالم بشهر واحد، وهذا يعطيك نبذة عن حظي!
لا، أنا أمزح!
الحمدُ لله أولًا وآخرًا..
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
كنت تلك الأم منذ ستة أشهر، كنت صبارة تلتصقُ البراعم على جوانبها وكانت ليلة عيد الأضحى من أقسى ليالي الشهور الستَّة على الإطلاق، فقد قضيتها أتمسح في الجدران كقط يلتمس دفئًا، كطفلٍ يبحث عن حضن، أنتحب بصوتٍ مرتفع.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
قيل لي إنَّ الله يخفِّف بالرؤى عن أيِّ شخص حبيس، وكذلك كان صاحبَا السجن في قصة يوسف عليه السلام.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
«يقبر قلبي» ذلك الكهلُ الخمسيني الأسمر الأصلع الذي رأى أني آنسة، بينما عَمِي سائقو سياراتِ الأجرة ويقولون لي «يا حاجَّة»، اللفظتان شديدتَا التطرُّف لدرجة تثير الشكوك! المهمُّ أنَّ الشباب- أسأل الله أن يفتح لهم أبوابَ الخير أينما كانوا- التصقوا بجوانب السلم يمينًا وشمالا
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
كنت أتمنى أن أقول “لو كنت أملك تلك العشرات من الآلاف ما الذي كان سيضطرُّني لأشكالكم؟!”
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
“أين سكنُ الطبيبات يا شباب؟ أريدُ الصلاة» «هذه الغرفة»، أفتح البابَ لأجد غرفةً ربما قبري سيكون أكثرَ اتساعًا منها، رائحتُها سيئة، بها لحدٌ- أقصد سريرًا- ومكتبٌ ودولابٌ ظننتُهم من المطاط؛ فلا يوجد منطقٌ في العالم يفسر كيفيةَ دخولهم لهذه المقبرة
مشاركة من عبدالسميع شاهين