محمد الحارثي- حياته وأدبه > اقتباسات من كتاب محمد الحارثي- حياته وأدبه

اقتباسات من كتاب محمد الحارثي- حياته وأدبه

اقتباسات ومقتطفات من كتاب محمد الحارثي- حياته وأدبه أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أعود إلى صورته وأتأملها مليًا مستحضرًا عبارة كنّا وسجارد: «العينان هما الشيء الوحيد الذي لا يشيخ في الوجه. لا يكون تألقهما يوم نموت بأقل مما كان يوم ولدنا».

    مشاركة من R
  • غَوْثَ الوُجُودِ أَغِثْنِي ضَاقَ مُصْطَبَري.. سِرَّ الوُجُودِ اسْتلِمنِي مِن يَدِ الخَطَرِ

    ‫ نُورَ الوُجُودِ تَدَارَكْني فَقدْ عَمِيَتْ.. بَصِيرتي في ظَلامِ العَينِ وَالأثرِ

    مشاركة من R
  • رحل محمد في رمضان، في بدايات رمضان، بما لن يتيح له تهنئة أي أحد بالعيد، كما كان يفعل سابقًا:

    مشاركة من R
  • كيف لا، والشعراء لا يموتون. كيف لا واللحظة التي ننتبه فيها إلى الشاعر هي لحظة وداعنا له.

    مشاركة من R
  • الحارقة، الباهظة، الواضحة،

    مشاركة من R
  • الحارقة، الباهظة، الواضحة،

    مشاركة من R
  • وحينما باغته الجسد بالاضمحلال المبكر، لم يكن منه إلا أن ردّ عليه بغزارة الإنتاج، وكأن الخلود المتحقق لا يكون إلا بالمحو المحقق.

    مشاركة من R
1