الآن حان وقـت الكلام .. وأنا بحق أحب الكلام .. إنـه دليل لا شك فيه على أننى ما زلت حيًّا
أسطورة العلامات الدامية : سلسلة ما وراء الطبيعة 65 > اقتباسات من رواية أسطورة العلامات الدامية : سلسلة ما وراء الطبيعة 65
اقتباسات من رواية أسطورة العلامات الدامية : سلسلة ما وراء الطبيعة 65
اقتباسات ومقتطفات من رواية أسطورة العلامات الدامية : سلسلة ما وراء الطبيعة 65 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
مشاركة من Amira Ahmed
-
الآن حان وقـت الكلام .. وأنا بحق أحب الكلام .. إنـه دليل لا شك فيه على أننى ما زلت حيًّا
مشاركة من Amira Ahmed -
بعد ساعة دق جرس الباب فاتجهت لأفتحه . كان هـذا هـو مساعد الشرطـة ( شوقى ) الذى تحول عمله إلى إحضار الملفات لى .. شكرته فوقف يلهث طالبًا كوبًا من الماء ، وفكر للحظة فى أن يصاب بنوبـة قلبيـة ويموت على بابـى ثـم عدل عن هذا التصرف غير المهذب ، وحيانى وانصرف ..
مشاركة من AMR ELATTAR -
بالمناسبة أنا أدعوك إلى الغداء معى ما دمت فى القاهرة » انفجر يضحك بضع دقائق ثم قال : ــ « إلام تدعونى أيها البائس ؟ ما دام الموضوع خاليًا من لمسة الأنثى فمن الخيــر لـــك ألا تحــــاول لا أريــــد أن أصــــوم وأفطـــر علــى طهــى الأخ ( رفعت إسماعيل ) لا أريد أن أموت بسرطان المعدة بهذه السرعة » قلت فى كبرياء : ــ « بالعكس أنا أطهو مكرونة ممتازة » قال ضاحكًا : ــ « لا تشغل بالك بى رُب طبق كشرى مـن أيـة عربـة تقف فـى
مشاركة من AMR ELATTAR -
معجزة أن تراه ينهض كأنك ترى أحد ديناصورات ( راى هارى هاوزن Haussen ) المتخشبة فى أفلامه القديمة .. حتى توشك أن تبكى تأثرًا لرؤية هذه المعجزة ..
مشاركة من AMR ELATTAR -
أرمق بشفقة وجهه العجوز الطيب المريض ، ويخطر لى أن هذا الرجل كان طفلًا يومًا ما وكانت له أم تعلمه المشى وتبدل ثيابه .. كان شيئًا نضرًا عزيزًا .. أما اليوم فموته حدث مؤسف لا أكثر . سوف ننساه بعد دقائق ..
مشاركة من Keroles Shawki -
الجزء الأول
العلامات الدامية
وهذا القاتل ــ ككل القتلة المتسلسلين فى الواقع ــ يحب أن يترك
شيئًا يدل على خططه أو يدل عليه .. نحن لم نعتد هذا الطراز من
القتلة فى مصر ، لكنهم فى الخارج يعرفون هذه الأساليب جيدًا ..
لديهم مثلًا ( زودياك ) الذى كان يرسل بطاقات لرجال الشرطة وما
إلى ذلك .. يقولون إنها تتجاوز رغبة التفاخر الطفولى .. إنها رغبة
ماسوشية فى عقاب الذات ، ورغبة فى أن يُضبط .. أى أنه يقدم بنفسه للشرطة الخيط الذى يقود إليه .
مشاركة من محمد صبري
| السابق | 1 | التالي |