حرب كبيرة
نبذة عن الرواية
كان الموت ينام في حجرها باردا وثقلا والوحشة في روحها عتمة لا أول لها ولا اخر، ومن أجل أن تزعجه، وضعت هي الاخرى رأسها في كفها وسكتت. وفي الصباح أشرقت الشمس، وكان البيت مملوءا بضجيج الاحفاد والابناء والاقارب والجيران وصوت الشيخ سيد متولي يقرأ الربع الأول من سورة يوسف أما هم العاشقان، فكانا ملفوفين برداءين أبيض متوجهين تماما وعلى كل رداء عند القدم عقدة، وعند الرأس عقدت عقدة”التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 156 صفحة
- [ردمك 13] 9789776648463
- دار المرايا
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
محمد المسيري
لحسن حظي قرأت المجموعة القصصية
(حرب كبيرة) وإنها لحرب فعلاً، معترك عقلي نفسي مضغوط في صفحات قليلة جداً، يتحول داخلك إلى آلاف الصور والانفعالات والروائح والذكريات المدفوسة داخل سنين الطفولة والصّبا، كل لقطة من لقطات الكفر تعيدك في الزمن وكأنّك تتمشى داخل وسط الكفر أو تعبر الكوبري الحديد من البر للبر التاني، كل ما صدمك وصعقك وأثر فيك طفلاً وُلد لحظه الحلو أو الوحش في كفر أو عزبة من ريف الدلتا، العمق داخل هذا العدد المتنوع من الشخصيات الرباعية الأبعاد مُخيف حد الرعب كما في (حمار ليلى) 🥲🥲🥲 ومميت من الضحك كما في (يوم ميتم الحاجة أم إبراهيم) الذي ضحكت للمرة العاشرة الآن حين تذكرت أحداثة 😂😂😂 جرعة دسمة كدكر بطّ متزعّط من الفن الخالص المختلف والصوت ذي النبرة المميّزة تميّز صوت المؤذن الشجيّ لزاوية الكفر، الشعور الأكبر الذي ستخرج به من هذه المجموعة:- كيف أن هذا الفنّ الأصيل لا يتصدر التريند، على الأقل بين كل من نشأ فلاحاً أو عاش ولو أيام في أي كفر من كفور المحروسة؟





