الحياة نفسها عبء ثقيل إذا لم تلطف بالعمل.
كتاب الأخلاق > اقتباسات من كتاب كتاب الأخلاق
اقتباسات من كتاب كتاب الأخلاق
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كتاب الأخلاق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
كتاب الأخلاق
اقتباسات
-
مشاركة من عمار الحربي
-
فالشجرة التي تسندها دائمًا على حائط لا تحمل نفسها، إنما الشجرة التي نمت بنفسها، واعتمدت على ذاتها هي التي تقاوم العواصف، وتكون أصلح للبقاء.
مشاركة من عمار الحربي -
وكثير من الرذائل يرجع سببه إلى عدم القدرة على ضبط النفس كالشراهة والدعارة والطمع والإسراف والغضب والسخط والثرثرة والإدمان.
مشاركة من عمار الحربي -
يوجب علينا أن نُعْنَى كلّ العناية بتخير الأصدقاء، وأن نفر من الصديق السيئ كما نفر من المحموم خشية العدوى، ونعده خطرًا يتهدد أخلاقنا، نهرب من مجلسه، ونهرب من سماع قوله، ونهرب من رؤية عمله؛ لأن الشرّ الذي يصدر منه يعلق بنا.
مشاركة من عمار الحربي -
والإنسان يكاد يكون مجموع عادات تمشي على الأرض،
مشاركة من عمار الحربي -
أما مَن يستسلم للنعيم ويخلد إلى الراحة فمحال أن يكون عظيمًا.
مشاركة من عمار الحربي -
ولا يخلو إنسان من أثر في الأمة وإن لم تره أعيننا، كالشعرة لها ظل وإن لم تدركه أبصارنا،
مشاركة من عمار الحربي -
والإنسان يكاد يكون مجموع عادات تمشي على الأرض، فطريقته في معيشته تعتمد على عاداته، بل هو سعيد أو شقي بالعادة، أمين أو خائن بالعادة، شجاع أو جبان بالعادة، فإذا عُني بنا في صغرنا ربحنا كثيرًا في حياتنا.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
إن السعادة أو المسرة تعتمد على أنفسنا أكثر مما تعتمد على الظروف الخارجية، ويجب أن يتعلَّم الإنسان «فن المعيشة»، وكيف يكون راضيًا، ولو لم يكن كلُّ شيء حوله وفق ما يتمنى.
مشاركة من Nour Nader -
والإنسان في غضبه حاكم غير منصف، يبالغ في الشيء ويُسَوِّئُه، فهو كواضع على عينيه منظارًا يكبر ويشوه
مشاركة من Nour Nader -
قد تكون الحرّية مدرسة شاقة متعبة، ولكنها المدرسة الوحيدة التي يتعلم فيها الإنسان أن يكون إنسانًا حقًّا.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
إنما يصلح للناس حرّية مقيدة، وقد جاء تعريفها في «إعلان حقوق الإنسان» الصادر في فرنسا سنة 1789م بأنها «القدرة على عمل كلّ شيء لا يضر بالغير»، وقريب منه ما قاله «هربرت سبنسر»: «كل إنسان حر أن يفعل ما يريد، بشرط ألَّا يتعدى على ما لغيره من مثل حريته»
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
❞ «إن جهنم مرصوفة بالأماني الطيبة» يريد بذلك أن الأماني الطيبة إذا لم تبرزها الإرادة إلى الوجود فأولى بها الجحيم لا الجنة، إنما يصلح للجنة الأماني الطيبة التي حولتها الإرادة إلى عمل ❝
مشاركة من Mohamed Hassan -
مقياس رقي الأمة وانحطاطها مجموع عمل أفرادها.
مشاركة من Nour Nader -
فنحن ندرك الخير والشرّ بطبعنا، ونحس الواجب، ويكلفنا ضميرنا أن نعمله من غير نظر إلى اللذائذ والآلام، بل يأمرنا أحيانًا أن نضحي باللذائذ والسعادة للخير والواجب.
مشاركة من Nour Nader -
كان هؤلاء الرواقيون يرون أن اللذة ليست هي الغاية للإنسان، ولا هي بالخير دائمًا، وإنما الغاية نيل الفضيلة لأنها فضيلة. وطلبوا من الناس أن يكفوا عن اتباع الشهوات وأن يمرنوا أنفسهم على تحمل الآلام في سبيل الفضيلة.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
وإن في كلّ إنسان قوّة غريزية باطنة، بها يميز بين الخير والشرّ بمجرد النظر، منحناها كما مُنحنا العين لنبصر بها والأذن لنسمع بها،
مشاركة من Nour Nader -
الحق أن العمل يجب أن يُحكم عليه بأنه خير أو شرّ نظرًا لغرض العامل منه لا نظرًا لنتيجته، فالعمل الذي قصد به الخير خير مهما استتبع من النتائج، والذي أريد به الشرّ شرّ ولو استتبع نتائج حسنة
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
موضوع علم الأخلاق هي الأعمال التي صدرت من العامل عن عمد واختيار، يعلم صاحبها وقت عملها ماذا يعمل، وكذلك الأعمال التي صدرت لا عن إرادة ولكن كان يمكن تجنب وقوعها عندما كان مريدًا مختارًا، فهذان النوعان يحكم عليهما بالخير أو الشرّ -وأما ما يصدر لا عن إرادة وشعور، ولا يمكن تجنبه في حالة الاختيار، فليس من موضوع علم الأخلاق.
مشاركة من Marwa Kadry
| السابق | 1 | التالي |