رغم كل شيء ظلت دافئة صادقة محبة، شرَدَ كثيرًا في هذه المَرأة… «المَرأة البَهْجَة»
104 القاهرة > اقتباسات من رواية 104 القاهرة
اقتباسات من رواية 104 القاهرة
اقتباسات ومقتطفات من رواية 104 القاهرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
104 القاهرة
اقتباسات
-
كان أشرف متأكدًا إن إبراهيم سيحضر العزاء، كان يعلم أن هذه اللحظة هي اللقاء الأخير، الناس عادة يفعلون ذلك، المواجهة أحادية الطرف، التي يضمنون فيها أنهم غير مطالبين بتقديم أي اعتذار حقيقي، أي فعل، إنها الفرصة الوحيدة المتبقية لهم حتى يثبتوا لأنفسهم أنهم لم يكونوا بكل هذه القسوة وكل هذا الجحود.
مشاركة من B MHD -
فجعلت تلك الذكريات كأنها لا تخصني ولا تصيب قلبي بالوجع، لا أُصدّق ما يحدث لي، أنا لا أتألم لذكرى إبراهيم، إبراهيم لم يعُد يؤلِمني! أخيرًا شُفيت، شُفيت بعد أربعين عامًا، ذِكرى إبراهيم لا تؤلِمني ولا تترك عندي مرارةَ الغدر، حَسن لا يؤلِمني، ولا أشعر مرارة التجاهل، ليلى لا تؤلِمني، لا أشعر بالإهانة ولا بالقهر، الفقر لا يؤلِمني، لا شيء يؤلِمني، كل هذه المرارات هزمتها فرحة، فرحة واحدة حقيقية كانت كفيلةً بأن تَهزِم كل المرارات.
مشاركة من B MHD -
فجعلت تلك الذكريات كأنها لا تخصني ولا تصيب قلبي بالوجع، لا أُصدّق ما يحدث لي، أنا لا أتألم لذكرى إبراهيم، إبراهيم لم يعُد يؤلِمني! أخيرًا شُفيت، شُفيت بعد أربعين عامًا، ذِكرى إبراهيم لا تؤلِمني ولا تترك عندي مرارةَ الغدر، حَسن لا يؤلِمني، ولا أشعر مرارة التجاهل، ليلى لا تؤلِمني، لا أشعر بالإهانة ولا بالقهر، الفقر لا يؤلِمني، لا شيء يؤلِمني، كل هذه المرارات هزمتها فرحة، فرحة واحدة حقيقية كانت كفيلةً بأن تَهزِم كل المرارات.
مشاركة من B MHD -
فجعلت تلك الذكريات كأنها لا تخصني ولا تصيب قلبي بالوجع، لا أُصدّق ما يحدث لي، أنا لا أتألم لذكرى إبراهيم، إبراهيم لم يعُد يؤلِمني! أخيرًا شُفيت، شُفيت بعد أربعين عامًا، ذِكرى إبراهيم لا تؤلِمني ولا تترك عندي مرارةَ الغدر، حَسن لا يؤلِمني، ولا أشعر مرارة التجاهل، ليلى لا تؤلِمني، لا أشعر بالإهانة ولا بالقهر، الفقر لا يؤلِمني، لا شيء يؤلِمني، كل هذه المرارات هزمتها فرحة، فرحة واحدة حقيقية كانت كفيلةً بأن تَهزِم كل المرارات.
مشاركة من B MHD -
فرحة كبيرة لم تَعهدْها مِن قبل استعمرتها ولم تقاومها، ما هذا الهائل الذي يجتاحني الآن؟ قلبي يدق بشدة، أطير مِن على الأرض، ما هذه الفرحة التي ملأتني؟! فرحة.. فرحة.. فرحة كأنها بساط الريح أركبها تطير بي فوق الأزمنة والأماكن، تطير بي فوق الجروح والآلام، تطير بي وأراها تُمسِك شيئًا ما كأنه مِمحَاة تمسح كل سطور الحزن، كأنها مادةٌ سِحرية تُمر على كل الذكريات التي طالما تركت مراراتها في حلْقي وأصابتني بالانقباض والخوف
مشاركة من B MHD -
فرحة كبيرة لم تَعهدْها مِن قبل استعمرتها ولم تقاومها، ما هذا الهائل الذي يجتاحني الآن؟ قلبي يدق بشدة، أطير مِن على الأرض، ما هذه الفرحة التي ملأتني؟! فرحة.. فرحة.. فرحة كأنها بساط الريح أركبها تطير بي فوق الأزمنة والأماكن، تطير بي فوق الجروح والآلام، تطير بي وأراها تُمسِك شيئًا ما كأنه مِمحَاة تمسح كل سطور الحزن، كأنها مادةٌ سِحرية تُمر على كل الذكريات التي طالما تركت مراراتها في حلْقي وأصابتني بالانقباض والخوف
مشاركة من B MHD -
أما الروح فلها حسابات أخرى، الروح تقوى عن طريق المعاناة وتتطهر وتسمو وتصبح أكثر قدرة على العطاء والتفاعل، كلما زادت معاناتها وآلامها، وكل ما تعتبرينه خطيئة هو في واقع الأمر معاناة، وكل ما اعتبرته رذيلة كان إذلالًا وقهرًا، إن مَن يفعلون الخير مِن برج عالٍ ويمدون أيديهم بالعطاء مِن خلال النافذة، كمن يقف تحت المطر وهو يحمل مظلة، أما هؤلاء القلائل مثلك، الذين رغم كل هذه المعاناة ظلت قلوبُهم تملك الرأفة والصدق والرحمةَ والحب والقدرة على المقاومة والحلم والعطاء، فهم أعمدة استمرار البشرية
مشاركة من B MHD -
«ما زلت أشك أن هناك قوة غريبة تحركني، أنطق بلسانها، أميل لتصديق أنها عقلي الباطن، ولكنها أحيانًا تتحدث عن معارف بحكمةٍ وخبرة ولغة وفصاحة لا أمتلكها، ولكني كنت قد قرأت مرة معلومة لست متأكدة مِن صحتها، تقول إن الإنسان يحتفظ في ذاكرته بخبرات الأجيال السابقة والتي تنتقل إليه كعواملَ وراثيةٍ، ربما يكون هذا مصدر المعرفة».
مشاركة من B MHD
| السابق | 1 | التالي |