جنازة البيض الحارة - محمد عبد الجواد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جنازة البيض الحارة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"الدعوة التي قيلت بحس أمومي، زادت من شعور أحمد مصطفى بالكدر، ولكنه تقبلها بعدها كإحدى معجزات الطيبين لأنه اعتبرها سببًا فيما جرى بعدها. فمع مرور ساعة كاملة فقد فيها أحمد مصطفى نصف وزنه، بان له حقيقة أن الحاج شريف البيض لم يمر لأول مرة منذ أول مرة مر فيها على أول محل، وهو محله، عندما كان مفتوحًا لبيع الحلوى الشرقية على يد عجوز مُجد اسمه الحاج صبحي، منذ خمسة وعشرين عامًا، فأرسل رسالة على جروب المستأجرين والذين أقاموه لتبادل المعلومات حول الحال الاقتصادية وشئون البيض الخرائية، فكتب: - باين الحاج البيض تعيشوا انت."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 68 تقييم
309 مشاركة

اقتباسات من رواية جنازة البيض الحارة

❞ الحاج عبر علينا جميعًا ووزع الكورونا علينا بالتساوي ربنا يكرمه. ❝

مشاركة من Rana Elmeniawy
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية جنازة البيض الحارة

    69

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية "جنازة البيض الحارة"

    مرة ثانية والكاتب محمد عبد الجواد ونوڤيلا ثانية من ثلاثيته التي تصف واقعاً لن نراه إلاّ إذا أمعنّا النظر في وجوه الناس في أزقة المدن والقرى والحواري وأنصتنا لآهات الغلابة والمغمورين!

    قصة جميلة عن الحاج شريف البيض والذي يمتلك محالاً تجارياً يؤجرها ويعيش من ريعها وكيف يشعر أصحاب المحال تجاهه وتعامله معهم! الرواية تدور حول موقف تعرض له الحاج شريف والطريقة التي استقبلت بها القرية هذا الموقف وردود أفعال الناس في القرية!

    القصة فيها بعض الألفاظ من الشارع ولكنها لسبب ما مقبولة لأنها جزء من كيان القصة والصورة العامة التي يحاول الكاتب أن ينقلها إلى قرائه!

    أنا معجب جداً بالرواية والطريقة المضحكة المبكية التي يعرض بها الكاتب ردود أفعال الناس في هذه المنطقة الشعبية - رواية تستحق القراءة :)

    اقتباسات

    "جهنم تركت مكانها في الآخرة وصارت في صدري"

    "تصور الكورونا وحشًا خفيًا له رأس جحش، يركض في شوارع القرية بلا كابح، وكان ذلك التصور رطانة شعرية منه، فقد أكسب الوباء تلك الصورة لأنه كان يخشى الجحوش منذ طفولته، ويعتبره دابة الشيطان المفضلة"

    "العشرة لا تهون ولو كانت مع فرعون"

    قرأتها على أبجد

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    جنازة البيض الحار .. الطواف في رحاب الميثولوجيا الشعبية ..

    مَرة أخرى أتوقف عند غلاف رواية جنازة البيض الحار ووجوه الحاضرية في الغلاف ..

    اختيار يُحاصرك بالأصالة المصرية الخالصة .. غلاف يُحاصرك بالإطمئنان ، الإبتسامة وكثير من التساؤل عن نفسية هؤلاء وماهية وجودهم حتى وإن لم يكن لهم علاقة بمحتوى الرواية ..

    إتقان اختيار الصورة لدى أستاذ محمد عبد الجواد كفكرة أظنها في البداية لِحصار القارئ قبل أن يصحبه في رحلة من التفاصيل داخل المَتن ..

    شريف البيض

    لفترة سنوات طويلة عِشت في أجواء التجار والأسواق في المنصورة .. ووقعت عيني على كثير من أمثال الحاج شريف البيض

    فيما كان عمي الأكبر يقول عن أمثال الحاج شريف البيض من تجار البويات المتكبرين الجامحين نحو السيطرة والطمع " الجعانيين "

    النجاح الأمثل في شخصية شريف البيض حسبما خَطها أستاذ محمد عبد الجواد

    أنه شكلها سينمائياً في مخيلتي قبل أن تكون خطوط روائية

    الشكل السينمائي في صفحات الرواية هو قُبح مقيم لشريف البيض ..

    الرجل قبيح الفِكر ، العادات والتقاليد ، الأسلوب ، الكلام والأكثر من ذلك في تبيان طَمعة وجشعة الحياتي على كل شيء تقريبا من حوله على المستأجرين لديه ، الست صفاء ، بناته في الظل والمحيط القروى الذي يعيش فيه ..

    أصر أستاذ محمد عبد الجواد أن يخلق هنا صراعاً نفسياً غريباً في رأيي رغم كل هذا السوء في شخصية شريف البيض ..

    وضعنا في حالة القرية التي تبحث عن رجل مكروه بِجد وإخلاص ونية خالصة في إيجاده

    لكن لأى سَبب يا تُرى

    هل فقط لإرضاء الست صفية زَوجة كل هذا القبح وهل هذا تضامن معها كونها نفسياً في مُخيلة الجميع طرف ضعيف في معادلة مُجبرة عليها للحياة مع شريف البيض !؟

    أم لحاجة أخرى في نَفس الشعور الجمعي للقرية ألا وهي شيء من الإثنين

    التشفى الخَفى والتأكد التام أن الرجل فَطس بلا رجعة بالوباء أم

    لتأكيد فكرة الميثولوجيا الشعبية بأن رجل عاد للحياة من الموت ؟

    القارئ هنا هو من يقع عليه التحديد وكأن الرواية عَمل تفاعلي مباشر يضعك إجبارياً أمام إختيار

    أنا رَجحت الإختيار الثان

    محلة وردان اختارت أن تُسطر للميثولوجيا بقوة وتؤكد حضورها وإن كانت متمثله في شخص شريف البيض ذو القبح المقيم على نفوس الجميع

    وربما يستخدم العقل الجمعي لأهالي القرية المشاركين في البحث عن الحاج شريف البيض هذا الجانب السئ كدلالة أسطورية أن الرجل به شيء ما لله أراد الله أن يظهره على رؤوس الأشهاد ..

    المجتمعات المحلية المصرية أسيرة الأسطورة وتؤكدها في كل مناسبة بالرواية الشعبية المتوارثة وبالإضافات العُمريه مع كل عقد ومع كل ناقل ..

    عُقد الوَرد الأبيض الذي قلدته محلة وردان للحاج شريف البيض بعد عودته للحياة من كورونا ميتاً

    هو تأصيل وعَقد غير مكتوب لكنه سُطِر في النفوس للحفاظ على الأسطورة ..

    خلق أسطورة جديدة من شريف البيض عائداً من الَموت

    وضعتني أمام إيماني بالأسطورة صغيراً في قريتي وكَم استقصيتُ حتى كِدت أموت في أحد مرات الإستقصاء طفلاً خلف الأسطورة القروية

    عن ثعبان مصنع الطوب المهجور الذي تطل رأسه من أعلى المدخنة على طريق ميت بدر وأن من سيذهب الى حدود المصنع سيقبع أسيراً في جدران المدخنة للأبد ..

    وأسطورة أخرى عن مقام سيدي رمضان الموجي وسِر الشجرة المجاورة للمقام التي لا تموت لأنها حسب الموروث الأسطورى القروي قتل سيدي رمضان الموجي فيها أفعى عظيمة كانت تحرم الأهالي من التظلل بِظل الشجرة ..

    واجهتنى أسطورة شريف البيض بأسطورة " ظهر الحديد " في منزل العمدة القديم المهجور على قرابة من النيل .. وكيف أنني حينما بحثت عنه ذات ظهيرة مع ابن خالتى ، فحرنا الأرض حتى خرج لنا ثعبان حقيقي من جحر ما وركضنا كما لم نركض من قبل وأمنا على أسطورة أن " ظهر الحديد " في جدران بيت العمده محمي بثعبان فكانت هذه إضافتنا على الأسطورة القروية ..

    وأظن أن هذه كانت الإضافة الأخيرة لأبناء جيلنا .. حيث يقبع الأن مكان الدار القديم برج سكني على أحدث طراز ..

    جنازة البيض الحار لكل من يقرأها من ناحية خلق الأسطورة الشعبية ستضعه أمام أسطورته التي صدقها يوما ما أو أمن بها كموروث شعبي عابر أو إيمان حقيقي بشئ ما عابر لما وراء الطبيعة ..

    جنازة البيض الحار لأستاذ محمد عبد الجواد

    هي رواية تفاعلية نفسية تُجبرك أن تُحدد مكانك من الأسطورة الشعبية ومن الموقف النفسي تجاه التركيبة الغرائبية من تطلعات الناس في الحكم على المواقف

    واسأل نفسي في النهاية

    إلى مدى يطمئن المصريون بالإسطورة إلى هذا الحد وماذا تثبت في نفوسهم كي تشعرهم بكل هذا الرضى والإستسلام للحكاية ؟

    وهل هذا الشعور هو تمام الهزيمة أم مُكمل نفسي شعبوي لا يمكننا الفكاك منه !؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    السرد بطلاً

    منذ فترة ثصيرة طهر ع الساحة لغط عن معني السرد واهميتة والفرق بينه وبين الحوار في هذه الملهاة - كما وصفها الكاتب - يحل السرد بطلاً بمل سلاسة وبساطة واتقان.. يُعرفك بالحاج شريف البنداري او شريف البيض ةيسحبك تدريجيا في رحلته وصحبته داخل بلده محلة بدران كي تتعرف أولا علي سبب تسميته زي تجده سببا وجيها وبعدها تتعايش مع اهالي القرية من منظوره.

    الحاج شريف البيض وكيف تسير الحياة على هوى من يملك زمان البلد - القرية-كسلطة مالية مسيطرة علي اغلب محلات البلد ويسطو برضا من اتجاهه وسخط من المستأجرين عليهم كل شهر في طريقة تستدعي بسخرية مشهد من فيلم الكيت كات لمحمود عبدالعزيز حين يتخد من القهوة مشروبان يوميا كنوع من النفعية طبقا للعقد لكن الحاج شريف هنا يأخذها بسيف السماجة وليس الحياء او العقد حتى.

    حينما يستبصر رجل ما في زمن ليس بالبعيد ان الزمن القادم هو زمن الايجارات ويلعب لعبة ذات مكسب مضمون وتربح مع البلية كما يصفه الناس لكن يجعله البيض واللبن ذا حمرة وجه تنبئ بالصحة لا بالخجل وبالعافية لا بالمرض ومنه بالتوازي كصاحب ملك فقط طالع واكل نازل واكل.. كل همة اليومي حصته من البيت وهمة الشهري جمع ايراد عقاراته التي سيطر بها علي البلد.

    الجزء المضيء في القصة في الست صفاء الاصيلة التي ةصفت كنصف ملاك الاي كانت كالذكري من باب تنبيه الحاج شريف ان الزمن دوار وانه لازم ان يعد لآخرته ويكفي نفسه نظرة الناس لماله وصحته البقرية ففعلت ما شفع لها عند الناس وجعلها تحوذ لقبة زوجة فرعون بامتياز. وجعلت اهل البلد يتعاطفون معها في الجنازة الاولي وفي الجنازة الثانية بل يقيمون غيرها حاملين صورا كنوع من الاجلال والامتنان حين طبعت الخسة تصرفات البيض.

    الخرافة الشعبية وحاصة بروزتها علي يد الكاتب فيىمحلة بدران بلد ريفية تأرجحت بين نكران جميل السيدة صفاء،وبين سب البيض علي تملكه لهم وبين فزعتهم لاغاثة السيدة زوجة البيض من باب الفضول مرة ومن باب العشرة وحفظها.. مر الكاتب مرور متعمق رغم سرعته لكنه يشرح الخرافة الشعبية وعادات المجمتع التي تدير الاجواء مع من يملك الدفة..يسود.

    التحول الساخر طوال القراءة من طريقة الحاج شريف في التعامل مع المستأجرين وسحقه لنفوسهم بشتى الطرق وظنه انه لن يقدر عليه احد وان سلطة المال لا تزول وان صحته باقية فللسخرية يُعطي درسا بشبهه الكرونا لكنه يعود منه اعتي واضخم متكللا برداء الولاية لله وانه عاد من الموت ويعد للزواج بعدما رأي في نفسه العافية مرة اخري فلما لا.

    الرمزيات المعقدة بشكل بسيط وسهل يجعلها تلمع بين السطور وسرعة وتضفير الاحداث يجعلك تضرب موعدا ثانيا لا محالة مع الكاتب حين تعلم ان للمتعة بقية في جزئين لتكتمل الثلاثية فتتمني ان تري نفس المستوي من السخرية المبطنة في كل مشهد ومن الوصف اللاذع وكأن الكاتب يسمعك ويسبقك في وصم الشخصية بما تراه انت حين تمر عليك الاحداث.. نقطة ذكية احيي عليها الكاتب.

    عنوان الرواية يحمل السخرية نفسها فانت علي موعد معها من اول العنوان والغلاف قبل انت تبدأ الرواية وبمجرد ان تجرب السطور تستكمل الجرعة تدريجيا حتي يستحوذ عليك الماتب كما استحوذ الحاج شريف علي محال البلدة بكل سهولة سرعة فتوالي الاحداث سرعتها يجعلك تكمل الرولية في وقت قصير جدا لتوالي الاحداث وجودة الوصف وقلة الصفحات.

    وفي النهاية تري في وجاهة الفكرة في ختام الكتاب ان للبيض عوامل مساعدة كي يفقس وتتجلى في جدعنة واصالة السيدة صفاء وخسة وندالة الحاج شريف الذي تمني الناس اطاحة الكرونا به لكنه يصدمك ان استمراية شريف لها عوامل مساعدة فلا تلومه وحده ولكن عليك النظر ايضا للعوامل المساعدة التي تجعل البيض يفقس. 🫣

    كفانا الله شر الكرونا وشر عودتها وشرط البيض سواء ان كان شريف او خسيس ومتعنا بالحياة بلا بيض من هم علي شاكلة الحج البيض ورزقنا بالكثير من اشباة الملائكة على هيئة الحاجة صفاء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية مجنونة ومكتوبة حلو بشكل مبالغ فيه، ملهاش صفحة على جوودريدز بس بعتلهم علشان يضيفوا الكتاب دا، والاتنين التانيين اللي نزلوا متزامنين لنفس الكاتب، هناك، على جوودريدز، هكتب انطباعي الكامل عن النص البديع دا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    لم أستطع إكمال الرواية حوادث فارغة وليست رواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نص عبقري ذكرني بقصة موت معلن

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق